الخبر والتعليق   اليمن تواصل شراء السلاح-اليمن
July 29, 2010

الخبر والتعليق اليمن تواصل شراء السلاح-اليمن

في 30 من يونيو 2010م قام الرئيس اليمني علي عبد الله صالح بزيارة لروسيا لغرض إجراء عقود شراء أسلحة "طائرات ودبابات وراجمات صواريخ وناقلات جند"يصل قيمتها إلى أكثر من مليار $،تشمل 30 طائرة ميج 29 س م ت ومروحيات مقاتلة مي 35 وكا 52 ومروحيات شحن مي 17 ودبابات تي 72 ام1 وصواريخ سميرتش وناقلات جند مدرعة
بي ام بي 3 وزوارق حربية نوع مولنيا.
تبيع روسيا السلاح لليمن منذ رحيل العثمانيين عنه بخسارتهم في نهاية الحرب العالمية الأولى،وإخفاق الإمام يحي في الحصول على تسليح لجيشه من الدول الغربية الأخرى (بريطانيا وفرنسا وبلجيكا وأمريكا وتشيكوسلوفاكيا وإيطاليا) إلى جانب ألمانيا بحسب تقرير ألماني بعث به هرمن كرنس* لحكومته قال فيه إنهم (يبذل كل منهم جهده لكسب رضى الإمام) خصوصاً بعد أن اشترى أسلحة من ايطاليا تبين فيما بعد إنها مجرد خردة وبقايا أسلحة .
وفي اليوم الثاني للعهد الجديد طلب الرئيس اليمني عبد الله السلال من ممثلي المفوضية الروسية لديه تقديم السلاح كمعونة ثم تحول إلى عقود شراء أسلحة إلى اليوم.
لقد كان هرمن كرنس صريح بما فيه الكفاية فقد ذكر هدف قدوم الجميع (يبذل كل منهم جهده لكسب رضى الإمام ،وللتمكن من فتح قنصليات يسهل من خلالها بسط النفوذ على هذه البلاد).
إننا وسط موجة شراء الأسلحة من روسيا والغرب ككل نتساءل كم من الأسلحة اشترينا ؟ولماذا نشتري كل هذا السلاح ؟ومتى وأين نستخدمه؟وهل حالنا يسمح لنا بشراء كل هذه الأسلحة؟ومتى نتوقف عن شراء الأسلحة؟
إن اليمن واحدة من بلاد المسلمين التي لولا شرائها السلاح لتوقفت مصانع الغرب عن تصنيع وإنتاج الأسلحة ،فشرائنا المستمر للأسلحة منها يرفد اقتصادها بالمال ويبقيها تعمل،لإنتاج أسلحة جديدة لها لان ما تبيعه لنا ليس السلاح الذي بين أيديهم الآن.ونحن مقسمون بينهم فمنا من يشتري من هنا ومنا من يشتري من هناك.واليمن من نصيب الروس.
أما استخدام الأسلحة لم يكن لنا أن استخدمناها ضد أعدائنا،ونستخدمها في القمع والنزاعات الداخلية،أو مع الجيران،أو لاستخدامها في ساحات العروض أو تصير خردة في المخازن.
تُقدِم اليمن على توقيع عقود شراء هذه الأسلحة في الوقت الذي يعاني فيه اقتصادها الأمرّين بعد إطلاق الإصلاحات المالية والإدارية التي فرضها عليها البنك وصندوق النقد الدوليين منذ العام 1995م ومن الفساد المستشري في الجهاز الإداري للدولة ،وبعد عجز متتالي في الميزانية السنوية قدر في دراسة رسمية حديثة ب 2.6 مليار $.وبعد مؤتمرات شحاته لرفد الخزينة العامة بالمال في كل من لندن والرياض وأبو ظبي وبرلين!.
شراء الأسلحة يأتي استعداداً للجولة السابعة من الحرب في صعده والمواجهات المسلحة في الجنوب ،ونصيب للجوار الأفريقي ،بالذات للصومال لدعم أطراف معينة فيه.وقد سبق للأمم المتحدة أن أدانت اليمن بتوريد السلاح إليه.
لقد أكدت دراسات عسكرية جديدة عدم جدوى ما بين أيدينا من الأسلحة الحديثة حين نريد استخدامها ضد من اشتريناها منهم،لأنها تحتوي على برامج الكترونية تعطلها حين نريد ذلك.إن العاقل يصنع سلاحه بنفسه ولا يشتريه لا من عدوه ولا حتى من صديقه.
إن التوقف عن شراء الأسلحة من الغرب وصناعته من المسائل السيادية التي لن يجروء عليها سوى خليفة المسلمين في دولة الخلافة الراشدة القادمة ،كفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ،حين أرسل إلى جرش باليمن من يتعلم صناعة السلاح ليصنعه في المدينة،ولم يشتري السلاح لا من الروم ولا من الفرس،لأنهم أعداء. شفيق خميس
23 يوليو/تموز 2010م
* تقرير هرمن كرنس من كتاب العلاقات اليمنية الألمانية 1927- 1940 د. احمد قائد الصايدي ص346
الطبعة الأولى 1992م صنعاء من مطبوعات الرابطة الثقافية

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان