الخدمة الشفهية التي قدمها نظام رحيل/ نواز الجبان خلال وحشية الدولة الهندوسية في كشمير المحتلة (مترجم)
الخدمة الشفهية التي قدمها نظام رحيل/ نواز الجبان خلال وحشية الدولة الهندوسية في كشمير المحتلة (مترجم)

الخبر:   بعد استشهاد المجاهد برهان آني يوم الجمعة 8 تموز/يوليو 2016، اندلعت الاحتجاجات في كشمير المحتلة، حيث استشهد حتى الآن عشرات المسلمين من كشمير واعتقال عدد من قادة كشمير من قبل قوات الأمن الهندية. في 14 تموز/يوليو 2016، تحدّث رئيس أركان الجيش الباكستاني، رحيل شريف، في مؤتمر قادة الفيالق في القيادة العامة في روالبندي، وقال إن العالم بحاجة إلى أن يتعرف على تطلعات الشعب الكشميري ونضالهم من أجل الحرية وحل الخلاف الذي طال أمده لتحقيق سلام دائم في كشمير، وفي 15 تموز/يوليو 2016 اقترح رئيس الوزراء نواز شريف مراقبة وترصد "اليوم الأسود" خلال ترؤسه اجتماعاً لحكومته في لاهور التي ناقشت الوضع في جامو وكشمير.

0:00 0:00
السرعة:
July 20, 2016

الخدمة الشفهية التي قدمها نظام رحيل/ نواز الجبان خلال وحشية الدولة الهندوسية في كشمير المحتلة (مترجم)

الخدمة الشفهية التي قدمها نظام رحيل/ نواز الجبان

خلال وحشية الدولة الهندوسية في كشمير المحتلة

(مترجم)

الخبر:

بعد استشهاد المجاهد برهان آني يوم الجمعة 8 تموز/يوليو 2016، اندلعت الاحتجاجات في كشمير المحتلة، حيث استشهد حتى الآن عشرات المسلمين من كشمير واعتقال عدد من قادة كشمير من قبل قوات الأمن الهندية. في 14 تموز/يوليو 2016، تحدّث رئيس أركان الجيش الباكستاني، رحيل شريف، في مؤتمر قادة الفيالق في القيادة العامة في روالبندي، وقال إن العالم بحاجة إلى أن يتعرف على تطلعات الشعب الكشميري ونضالهم من أجل الحرية وحل الخلاف الذي طال أمده لتحقيق سلام دائم في كشمير، وفي 15 تموز/يوليو 2016 اقترح رئيس الوزراء نواز شريف مراقبة وترصد "اليوم الأسود" خلال ترؤسه اجتماعاً لحكومته في لاهور التي ناقشت الوضع في جامو وكشمير.

التعليق:

منذ استشهاد برهان آني على يد قوات الاحتلال الهندية، احتج مسلمو كشمير بشدة ضد الوحشية الهندية وعدائها المستمر. حتى إنها جرت إضرابات واحتجاجات في الشوارع لتسعة أيام متواصلة، واضطرت السلطات الهندية إلى فرض حظر التجول، وكانت الاحتجاجات شديدة وقوية لدرجة أن الأصوات في باكستان التي تدعم وتنشر فكرة التطبيع مع الهند من خلال وضع قضية كشمير على الموقد الخلفي إن لم يكن دفناً كاملاً للقضية، اضطرت للاعتراف بشدة قضية كشمير. حتى إن مسلمي كشمير أزالوا ذلك الانطباع بأنهم قد تخلّوا عن الأمل في أن يصبحوا جزءاً من باكستان، على الرغم من الخيانة المكشوفة لحكام باكستان. حيث حملوا العلم الباكستاني في كل احتجاج لهم، مؤكدين أن مصيرهم يتماشى مع مسلمي باكستان. ومرةً أخرى يظهر حب مسلمي باكستان ومسلمي كشمير لبعضهم بعضا وأن مصيرهم واحد.

ولكن ما زاد الطين بلّة هي الاستجابة الضعيفة لنظام رحيل/ نواز، الذي يقود القوات المسلحة الإسلامية الأكثر نفوذاً في العالم. حيث إنه لم يفشل فقط في الحشد والتحرك لإنقاذ مسلمي كشمير من الوحشية الهندية، بل قام فقط بتقديم خدمة شفهية، وسكب المياه الجليدية على المشاعر الساخنة لمسلمي باكستان. إن نظام رحيل/ نواز مثل الجبان الذي يعبئ صدره بالهواء ثم يصرخ، ليصنع عرضاً كبيراً لما يسمى بقوته، حيث إنه لا يملك الشجاعة للقيام بما هو مطلوب. إن كل إنسان عاقل يعلم أن مجرد الإدانة أو مناشدة المجتمع الدولي للضغط على الحكومة الهندية لوقف الفظائع التي تقوم بها أو المطالبة بتنفيذ قرارات الأمم المتحدة بشأن كشمير، كل هذا لا يقدم الإغاثة لمسلمي كشمير، ولا يضمن تحريرهم من الاحتلال الهندي لتصبح كشمير جزءاً من باكستان. على الرغم من معرفة ذلك، اختار نظام رحيل/ نواز تقديم الدعم الشفهي فقط وتكرار نفس المحاولات القديمة والإجراءات الفاشلة التي تضمن استمرارية الاحتلال الهندي واستمرار اضطهاد مسلمي كشمير.

إن مسلمي كشمير لا يحتاجون إلى الاعتراف بنضالهم من المجتمع الدولي، كما أنهم لا يحتاجون إلى مجرد ترقب ومشاهدة الأيام السود من قبل نظام رحيل/ نواز. بل ما يحتاجونه حقاً هو حشد القوات المسلحة الباكستانية لتلقين القوات الهندية درساً قوياً، حيث إن القوات الهندية بعدها لن تترك كشمير فقط بل لن تجرؤ أبداً مرة أخرى على مجرد الحلم في إخضاع أو قمع المسلمين في أي مكان.

ولكن نظام رحيل/ نواز لن يقوم بذلك أبداً، فهذا يخالف مصلحة سيدته أمريكا التي تريد تعزيز الهند. فلو كان هذا النظام قوياً ومخلصاً لمسلمي كشمير وباكستان كما يدعي، لكان قد أعلن الجهاد. إن الحماية سنشهدها فقط تحت قيادة مخلصة وقوية لخليفة راشد، يحكم وفقاً للقرآن والسنة، ويوحد بلاد المسلمين وجيوشها، التي سوف يحشدها لسريناغار لينهي الاحتلال الهندي بشكل كامل ويحرر المسلمين في كشمير. حيث أمر الله سبحانه وتعالى بمحاربة أولئك الذين يقاتلوننا ويخرجوننا من بيوتنا، حيث قال الله سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِى ٱلدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُواْ عَلَىٰ إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلظَّالِمُونَ﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

شاهزاد شيخ

نائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية باكستان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان