الخلافة على منهاج النبوة وحدها هي التي ستردع ترامب عن قتل المسلمين (مترجم)
الخلافة على منهاج النبوة وحدها هي التي ستردع ترامب عن قتل المسلمين (مترجم)

الخبر: قام دونالد ترامب بإجراء تغييرات جذرية على الوجود الأمريكي العسكري في الشرق الأوسط منذ دخوله البيت الأبيض قبل شهرين، وربما قريبا سيترك أثرا أمريكيا عسكريا أكبر، وذلك حسب تحليل أم إي إي لما تظهره البيانات. فشهر آذار/مارس، الشهر الثاني لرئاسة ترامب، كان الشهر الأكثر دموية للمدنيين في العراق منذ 2014، حيث بدأ تحالف تحت القيادة الأمريكية بحملة ضد جماعة الدولة الإسلامية في العراق وسوريا. كما يخطط ترامب أيضا لزيادة عدد القوات العسكرية الأمريكية في العراق وسوريا وأفغانستان، وفي الوقت ذاته فإنه يزيد من عدد الهجمات الجوية على اليمن. (ميدل إيست آي)

0:00 0:00
السرعة:
April 19, 2017

الخلافة على منهاج النبوة وحدها هي التي ستردع ترامب عن قتل المسلمين (مترجم)

الخلافة على منهاج النبوة وحدها

هي التي ستردع ترامب عن قتل المسلمين

(مترجم)

الخبر:

قام دونالد ترامب بإجراء تغييرات جذرية على الوجود الأمريكي العسكري في الشرق الأوسط منذ دخوله البيت الأبيض قبل شهرين، وربما قريبا سيترك أثرا أمريكيا عسكريا أكبر، وذلك حسب تحليل أم إي إي لما تظهره البيانات.

فشهر آذار/مارس، الشهر الثاني لرئاسة ترامب، كان الشهر الأكثر دموية للمدنيين في العراق منذ 2014، حيث بدأ تحالف تحت القيادة الأمريكية بحملة ضد جماعة الدولة الإسلامية في العراق وسوريا. كما يخطط ترامب أيضا لزيادة عدد القوات العسكرية الأمريكية في العراق وسوريا وأفغانستان، وفي الوقت ذاته فإنه يزيد من عدد الهجمات الجوية على اليمن. (ميدل إيست آي)

التعليق:

فكما وعد، قام الرئيس ترامب خلال الأشهر الثلاثة الأولى من توليه الرئاسة بزيادة عدد ووتيرة الهجمات العسكرية على العراق وسوريا وأعداد القتلى المدنيين نتيجة لهذه الهجمات التي شنّها التحالف بقيادة أمريكا (أمريكا وبريطانيا وفرنسا وبلجيكا والدنمارك والنمسا) ارتفع بشكل كبير. فحسب تحليل أم إي إي فإن التحالف قام بإلقاء 3.606 قنبلة على العراق وسوريا في كانون الثاني/يناير 2017 بزيادة تصل إلى 3.878 في آذار/مارس. وهذا يعني إلقاء 128 قنبلة يوميا في البلدين!

وكنتيجة لزيادة عدد الهجمات فإن أعداد القتلى المدنيين قد زادت. ففي شهري شباط/فبراير وآذار/ مارس وحدهما فقط قُتل 1.286 مدنياً.

إلا أنه وبطريقة ما فإن العالم يعتقد أن مقتل الأطفال الأبرياء بغاز السارين على يد نظام الأسد في خان شيخون ترك "أثرا كبيرا" على ترامب. بينما مقتل المدنيين الأبرياء في العراق وسوريا بالقنابل الأمريكية لا يعتريه أي أسف! نحن نذكر ما قاله ترامب في كانون الأول/ديسمبر 2016 أنه "عندما تصل لأولئك الإرهابيين فعليك التخلص من عائلاتهم كذلك".

عائلات كعائلة وعد أحمد الطاي، أحد المقيمين في حي الزهراء في شرق الموصل، والذي كان ضمن العديد من المدنيين الذين استمعوا لنصيحة الحكومة العراقية بالبقاء في بيوتهم.

"لقد استمعنا لتعليمات الحكومة التي طلبت منا "البقاء في منازلنا وتجنب النزوح". فحسب التعليمات، فإن المقيمين الذين لا علاقة لهم بتنظيم الدولة عليهم البقاء في منازلهم... لقد سمعنا هذه التعليمات على المذياع... كما تم رمي المناشير من الطائرات. لهذا بقينا في منازلنا" كما قال وعد. وعندما اشتد القتال التجأ وعد أحمد الطاي وأخوه محمود وعائلاتهم إلى بيت أخيهم الآخر المكون من طابقين، آملين أن يوفر لهم المزيد من الحماية. يقول وعد: "احتشدنا جميعا في غرفة واحدة خلف المنزل، كنا 18 شخصا، ثلاث عائلات. ولكن عندما تم تفجير المنزل المجاور لنا، انهار المنزل علينا، تماما فوق الغرفة التي كنا نحتمي بها. ابني يوسف 9 سنوات، وابنتي شهد 3 سنوات، قتلا مع أخي محمود، وزوجته منايا وابنهم أوس ذو الـ 9 سنوات، مع ابنة أخي حنان. لقد كانت حنان ترعى ابنتها ذات الـ 5 شهور والتي نجت بحمد الله".

إن الهجمات على المدنيين الأبرياء الذينيعيشون في الموصل والذين أصبحوا ضحايا لسياسة ترامب في محاربة الإسلام والتي تقبل بـ"خفض المعايير" لما تعتبره أمريكا "الخسائر المدنية المقبولة" نتيجة لمزيد من القنابل التي يتم إسقاطها على مناطق مكتظة سكانيا كالموصل والرقة.

وأيضا فإن محاربة الإسلام لن تتوقف أمريكا عند تنفيذها على العراق وسوريا، بل ستمتد لتشمل أي مكان في العالم كاليمن وأفغانستان والصومال وليبيا. ونتيجة لذلك فإن العالم الإسلامي سيشهد زيادة وحشية في أعداد القتلى من المسلمين الأبرياء رجالا ونساء وأطفالا بوجود ترامب الآن في السلطة.

قال رسول الله rأثناء طوافه حول الكعبة: «مَا أَطْيَبَكِ وَأَطْيَبَ رِيحَكِ، مَا أَعْظَمَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَحُرْمَةُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ حُرْمَةً مِنْكِ، مَالِهِ وَدَمِهِ وَأَنْ نَظُنَّ بِهِ إِلَّا خَيْرًا» (رواه ابن ماجه)

وإن الأمة الإسلامية مستمرة في معاناتها ليل نهار نتيجة لخسارتها للخلافة التي هدمت قبل 96 سنة في شهر رجب يوم 28 عام 1342هـ على يد الكافر المستعمر. إن الخلافة الراشدة على منهاج النبوة ستبدل خوفنا أمناً وتحافظ على حياتنا، فهي الحل الوحيد لهذه الجرائم التي لا تنتهي.

قال r: «إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ، فَإِنْ أَمَرَ بِتَقْوَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَدَلَ كَانَ لَهُ بِذَلِكَ أَجْرٌ، وَإِنْ يَأْمُرْ بِغَيْرِهِ كَانَ عَلَيْهِ مِنْهُ» (رواه مسلم)

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

ثريا أمل يسنى

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان