الخلافة هي أمل المسلمين خاصة والإنسانية عامة
الخلافة هي أمل المسلمين خاصة والإنسانية عامة

الخبر: مر 99 عاما هجريا على هدم دولة الخلافة، أمل الأمة الإسلامية، الدرع الحامي للمسلمين، المدافعة عنهم، الراعية لشؤونهم، وتاج الفروض في دينهم.

0:00 0:00
السرعة:
March 26, 2020

الخلافة هي أمل المسلمين خاصة والإنسانية عامة

الخلافة هي أمل المسلمين خاصة والإنسانية عامة


الخبر:


مر 99 عاما هجريا على هدم دولة الخلافة، أمل الأمة الإسلامية، الدرع الحامي للمسلمين، المدافعة عنهم، الراعية لشؤونهم، وتاج الفروض في دينهم.


التعليق:


من أهم عناصر العيش التي لا غنى للإنسان عنه هو الأمل، عندما يشتاق الإنسان أو يتمنى شيئا ولا يستطيع الحصول عليه فإنه يعيش على أمل تحقيقه، مثلا أمل الشباب الأعزب هو الزواج، والمتزوج أمله أن يرزقه الله الأطفال، والذي لديه أطفال يتمنى أن يكونوا أولاداً صالحين، والعاطل عن العمل يتمنى أن يجد فرصة عمل مناسبة، ومن يرى نفسه أنه فقير يتمنى الغنى، والغني يتمنى أن تستمر حياته بشكل هنيء، ولكن من بين الناس المؤمنين بالله تعالى يطبقون أوامره ونواهيه وهدفهم وامنيتهم الوحيدة هي الجنة التي عرضها السماوات والأرض التي وعدها الله لعباده المتقين، بالطبع كل الأمنيات والأهداف التي يسعى الإنسان لتحقيقها في هذه الدنيا ما هي إلا زخرف وزينة فانية، يقول تعالى في كتابه الكريم: ﴿يَعْلَمُونَ ظَاهِراً مِنْ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنْ الآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ﴾ [ الروم: 7] لذلك علينا أن لا ننسى هدفنا الحقيقي الأول والأخير ألا وهو العيش كما أمرنا الله تعالى والسعي لجنة عرضها السماوات والأرض.


ما تحدثنا عنه في المقدمة، كله يدخل في نطاق الأمل، لذلك تحقيق هذه الآمال أو عدم تحقيقها كله مرتبط بسعي الإنسان وطموحه وهمته وإصراره على الوصول لأهدافه، طبعا الإنسان يحصل على نتيجة أعماله، يقول تعالى في كتابه العزيز: ﴿وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾، بالطبع إذا تمنى الإنسان أي شيء فإنه لن يحصل عليه إلا إذا سعى لذلك وقام بكل ما هو مطلوب منه من أجل تحقيقه، وإن لم يفعل ذلك فإن آماله وطموحاته لن تتخطى كونها أحلاماً ولن تتحقق على أرض الواقع، بالطبع ما يتأمله الإنسان أو ما يطمح إليه فإنه يتمنى حصوله على أرض الواقع، إذن جوهر هذه المسألة يكمن هنا، إذن الخيار بين يديك إما أن يكون هدفك وطموحك هذه الدنيا وزخرفها وزينتها الفانية أو أن يكون طموحك جنة عرضها السماوات والأرض، وعلى هذا الأساس يكون سعيك وبذل جهدك، مثلا في بداية الدعوة آمن من مكة قلة قليلة آمنت بالله ورسوله، وكان هدفهم الوحيد هو أن تكون كلمة الله هي العليا في أرضه، ولكن هذا الأمل لم يتوقف عند كونه أملا فقط وإنما سعوا لتحقيق ذلك حق سعيه، فتحملوا من مشركي مكة أشد أنواع العذاب ولم يثنهم ذلك عن هدفهم وطموحهم قيد أنملة، استمروا في السعي لكي تكون كلمة الله هي العليا لأن تحقيق هذا الهدف كان بالنسبة لهم قضيتهم الرئيسية، وإن لم يحققوه فإن هذا الهدف والطموح لن يتعدى كونه مجرد أحلام يقظة، ولأنهم صبروا على هذا الدرب ولم يغيروا ولم يبدلوا ولم تنقص عزيمتهم أبدا شرفهم الله وكرمهم بدولة الإسلام في المدينة المنورة؟


الآن لننتقل إلى لب المشكلة: مرور 99 عاما على هدم دولة الخلافة على أيدي الكفار وأعوانهم من العملاء في الداخل، هل نأمل في إعادتها وبنائها من جديد؟ أجيب بسرعة عن ذلك: بالطبع نعم، ألا يتمنى المسلمون إعادة العز والشرف الذي سلبته منا الرأسمالية وذلك من خلال إعادة دولة الخلافة؟ التي كانت ضحية لأطماع المستعمر الوحشي، ألا يتمنى المسلمون أن يعيشوا في ظل خليفة يوقف الكفارعند حدهم ويعيد للأمة حقوقها المغتصبة؟ ألا يتمنى المسلمون أن يتحرروا من عبودية النظام الاقتصادي الرأسمالي ليكون لديهم خليفة مثل عمر بن الخطاب يحمل همومهم واحتياجاتهم على ظهره؟ ألا يتمنى المسلمون الذين يطمحون لجنة عرضها السماوات والأرض أن يكون لديهم خليفة مثل السلطان محمد الفاتح أو السلطان عبد الحميد يجاهدون خلفه ويستشهدون في سبيل الله؟ هذا عدا عن أعداد ونسب الانتحار المتزايدة يوما عن يوم بسبب الأزمات النفسية التي سببها الخذلان الذي يتعرض له الشباب، ألا يأمل هذا الشباب بالعيش تحت ظل عدالة دولة الإسلام؟


إذا كانت هذه الأهداف هي ما يسعى المسلمون لتنميته وتحقيقها وبالطبع هذا ما يسعى المسلمون له فإن العنوان الوحيد لتحقيق ذلك هو كتاب الله سبحانه وسنة نبيه الكريم e في إقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية التي فيها عز الإسلام والمسلمين والتي يسعى إليها ليلا نهارا حزب التحرير، إذا كان هذا همكم أيها المسلمون فهلمَّ إلى هذا العمل المبارك نسعى سويا لعز الدارين ولمثل هذا فليعمل العاملون.


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
رمضان أبو فرقان


#أقيموا_الخلافة | #ReturnTheKhilafah | #YenidenHilafet

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان