الخلافة هي رمز العز والنصر، وهي مصدر التخلص من العبودية للبشر، وهي رمز العدل
الخلافة هي رمز العز والنصر، وهي مصدر التخلص من العبودية للبشر، وهي رمز العدل

الخبر:   تحولت المسيرة التي نظمتها منصة الإرادة الوطنية في اليوم الأول من العام الجديد الى مظاهرة خلافة. حيث ألقى بلال أردوغان نجل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كلمة رُفع فيها علم الخلافة. كما شارك في المسيرة صهر أردوغان سلجوق بيرقدار، وكانت مؤسسة الشباب التركي (TÜKVA) من بين المشاركين في المسيرة أيضا. (صحيفة الجمهورية، 2024/01/03م)

0:00 0:00
السرعة:
January 05, 2024

الخلافة هي رمز العز والنصر، وهي مصدر التخلص من العبودية للبشر، وهي رمز العدل

الخلافة هي رمز العز والنصر، وهي مصدر التخلص من العبودية للبشر، وهي رمز العدل

الخبر:

تحولت المسيرة التي نظمتها منصة الإرادة الوطنية في اليوم الأول من العام الجديد الى مظاهرة خلافة. حيث ألقى بلال أردوغان نجل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كلمة رُفع فيها علم الخلافة. كما شارك في المسيرة صهر أردوغان سلجوق بيرقدار، وكانت مؤسسة الشباب التركي (TÜKVA) من بين المشاركين في المسيرة أيضا. (صحيفة الجمهورية، 2024/01/03م)

التعليق:

ينسب الكماليون الموالون لبريطانيا والجمهوريون العلمانيون عمداً المسيرة التي تم تنظيمها في اليوم الأول من السنة الجديدة، ينسبونها إلى الحكومة ويدَّعون أنها تدعو إلى الخلافة، حيث تعرض خلالها شاب إلى الضرب المبرح بسبب رفعه علم التوحيد الأخضر، وبعد المسيرة قامت الشرطة باعتقاله، ما أدى إلى انفجار الوضع بحجة الدعوة إلى الخلافة. بينما المسيرة التي نُظمت في اليوم الأول من السنة الجديدة دعماً لفلسطين لم تتم الدعوة فيها إلى الخلافة ولم يُرفع فيها أيضاً لا علم الخلافة ولا لواؤها.

بعد أن قامت السلطات السعودية الموالية لأمريكا بمنع لاعبِي فريقين تركيين لكرة القدم من وضع صورة وثنهم مصطفى كمال على صدور لاعبي الفريقين، على إثرها وكإجراء انتقامي قام الكماليون بإلغاء المباراة احتجاجا على ذلك، وادعوا أن المسيرة التي تم تنظيمها على جسر غلطة دعت إلى الخلافة ورُفع خلالها علم الخلافة. ولكي يثبتوا صحة ادعائهم قاموا بتقديم صورٍ وتسجيلاتٍ لمسيرةٍ نظمها حزب التحرير في السابع عشر من الشهر الماضي رُفعت فيها الرايات السوداء والألوية البيضاء ووُجه فيها نداء الخلافة، على أنها نُظمت في الأول من الشهر الحالي لإيهام الناس وكأن كلا المسيرتين نُظمتا في اليوم نفسه.

إن السبب الحقيقي الذي يقف وراء عدم تقبل الكماليين دعوات الخلافة هو عداؤهم للإسلام، لأن الخلافة التي قضى عليها وثن الكماليين مصطفى كمال والتي ظنوا أنها لن تعود مرة أخرى قد تم تقديمها بشكل متكرر على جدول أعمال الجمهور التركي في الأيام الأخيرة، إلى جانب الأحداث في غزة، دفعت بالكماليين والجمهوريين المعادين للإسلام إلى فقدان صوابهم، وبدأوا يرون نهاية عصرهم الذهبي.

ومن ناحية أخرى، يبذل البعض جهوداً حثيثة لربط دعوات الخلافة بحزب العدالة والتنمية. والسبب الأول الذي يكمن وراء ذلك هو أنه مع أحداث غزة في السابع من تشرين الأول أصبحت الخلافة رأياً عاماً في جميع أنحاء العالم عموما وفي تركيا خصوصاً. ولهذا السبب يحاولون إلصاق الخلافة المرتبطة بحزب التحرير بالآخرين. ولكي لا يكون بعيداً عما يجري حوله يسعى حزب العدالة والتنمية وأردوغان جاهدين لاستغلال هذا الظرف لصالحهما. علماً أن أردوغان يعلم جيداً أنه ليس لديه أية طموحات تتعلق بالخلافة، وأنه لا يفكر حتى بإقامتها.

في الغالب يحمل أنصار حزب الهدى في مظاهراتهم عَلماً أخضر مكتوباً عليه كلمة التوحيد، ولا يُستبعد أن يكون الشخص الذي اعتُدي عليه بالضرب من أنصار حزب الهدى، لأنه ثبت عملياً أنهم رفعوا العلم نفسه من قبلُ في مظاهراتهم السابقة، والسؤال هو لماذا لم يقل في حينها أحدٌ شيئا؟! تُرى هل لأن الكماليين لم يروهم؟ علماً أن هؤلاء الكماليين يعلمون علم اليقين أن شباب حزب التحرير يحملون راية التوحيد باللونين الأبيض والأسود وأن أتباع حزب الهدى يحملون راية التوحيد باللونين الأحمر والأخضر.

إن الحقد قد أعمى قلوب الكماليين لدرجة أنهم لا يطيقون رؤية راية التوحيد! قل موتوا بغيظكم، فالإسلام سيعم الأرض كلها شئتم أم أبيتم، فلو شاء الله أن تنتشر كلمة الخلافة على الألسن حتى ولو على يد رجلٍ فاجر، فالخلافة هي طريق الخلاص الوحيد من العبودية، لو كانوا يعلمون. ولكن الذي يعيش في الظلمات ظناً منه أنه يعيش في النور لا يفهم ذلك أبداً. وهذا هو حال الكماليين والحكام الذين يحكمون بالعلمانية. وكلاهما وجهان مختلفان لعملة واحدة، والفرق هو اختلاف الولاء للأسياد؛ لأن كل واحد منهما يقف مع استمرار النظام العلماني. فهما لا يمتّان بأي صلة بالإسلام والخلافة سوى استغلالهما لهما.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أرجان تكين باش

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان