الخطاب الحقيقي يكون للجيوش بغاية تحريكها لا للمجتمع الدولي الداعم ليهود
الخطاب الحقيقي يكون للجيوش بغاية تحريكها لا للمجتمع الدولي الداعم ليهود

نقلت جريدة اليوم السابع الاثنين 2024/5/6م، قول الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط إنه بالرغم من قبول حماس بالعرض المصري القطري للهدنة إلا ان مناورات كيان يهود تشير إلى نواياه السيئة، وطالب الأمين العام في منشور على حسابه بموقع إكس مجلس الأمن الدولي وبشكل خاص الولايات المتحدة والدول الغربية الداعمة للاحتلال بتحمل مسؤولياتها وكبح جماح قوة الاحتلال للحيلولة دون المزيد من تأزيم الموقف، فالمدنيون الفلسطينيون هم من يدفع الثمن.

0:00 0:00
السرعة:
May 09, 2024

الخطاب الحقيقي يكون للجيوش بغاية تحريكها لا للمجتمع الدولي الداعم ليهود

الخطاب الحقيقي يكون للجيوش بغاية تحريكها لا للمجتمع الدولي الداعم ليهود

الخبر:

نقلت جريدة اليوم السابع الاثنين 2024/5/6م، قول الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط إنه بالرغم من قبول حماس بالعرض المصري القطري للهدنة إلا أن مناورات كيان يهود تشير إلى نواياه السيئة، وطالب الأمين العام في منشور على حسابه بموقع إكس مجلس الأمن الدولي وبشكل خاص الولايات المتحدة والدول الغربية الداعمة للاحتلال بتحمل مسؤولياتها وكبح جماح قوة الاحتلال للحيلولة دون المزيد من تأزيم الموقف، فالمدنيون الفلسطينيون هم من يدفع الثمن.

التعليق:

نعم إن الأمة هي من تدفع الثمن بدمائها التي تراق قرباناً لتنفذ من خلالها مؤامرات الغرب وخططه وبها ترعى مصالحه في بلادنا. وهذا هو خطاب السياسيين والنخب كلهم لا يخرجون عن الإطار المرسوم من سادتهم في البيت الأبيض ويسيرون نحو ما يريدونه من حل لقضايا الأمة أو إنهاء لها بالمعنى الأدق.

إن المجتمع الدولي وعلى رأسه أمريكا وأوروبا هم الداعم الأكبر لكيان يهود، ولولاهم لما وجد هذا الكيان ولما تمادى في جرمه، فهذا الكيان ليس سوى قاعدة غربية متقدمة في بلادنا وخنجر في خاصرة أمتنا يحول دون وحدتها ويصرف أنظارها عن العدو الحقيقي في الغرب، ويهود يعلمون ذلك جيدا ويستنزفون الغرب في صراعهم مع أهلنا في الأرض المباركة سعيا لتحقيق أكبر مكاسب ممكنة، فلا تعنيهم أمم متحدة ولا مجلس أمنها ولا محكمة عدل دولية فهم يعلمون أن قرارات تلك المؤسسات لا تطبق إلا على بلادنا والدول الفقيرة المنهوبة مثلها، أما الغرب فيضرب بهذه المؤسسات وقراراتها عرض الحائط ويتحرك في مصالحه وأمنه دون انتظار لقراراتها ودون النظر أو الخضوع لها، وهو ما لا يستطيع أمين الجامعة العربية أن يدعو له ولا أن يطالب به ولا حتى أن يشير إليه!

بل إن خطابه للمجتمع الدولي وكأنه يطالب الداعمين ليهود بالضغط عليهم حتى لا تنفجر الأوضاع في المنطقة مع طول أمد الحرب وتحرك المنصفين في الغرب الذين تبين لهم نفاق حكامهم واستخفافهم بمبادئ الأنظمة التي يحكمون بها وأفكارها.

إننا لسنا بحاجة لمجتمع دولي شريك للكيان الغاصب بل بحاجة إلى خطاب نعلم أنه لن يخرج من الجامعة العربية ولا من السياسيين المرتبطين بالغرب، فهم أبواق تردد ما يريد، إننا بحاجة الآن إلى خطاب يوجه للجيوش لتقوم بما أوجبه الله عليها من تحرير كامل لأرض فلسطين، والأمة فيها من الجيوش ما يستطيع تحرير الأرض المباركة كلها في سويعات بل ويستطيع أن يقف في وجه أمريكا وأوروبا ومن لف لفيفهما.

إننا أمة قوية لكنها لا تدرك حجم قوتها، فيكفي جزء من جيش مصر فقط لتحرير فلسطين كاملة ونصرة أهلنا المستضعفين فيها، فقط إذا تحررت إرادة الجيش وأمسك بزمام المبادرة فيه مخلصون لا غاية لهم في دنيا وإنما غايتهم نيل رضوان الله جل وعلا، وحينها سيقتلعون في طريقهم كل ما يحول بينهم وبين التحرك لتحرير فلسطين فيقتلعون النظام وكل أدواته ويسلمون مصر وحكمها وإدارتها للمخلصين من أبناء الأمة القادرين على تطبيق دينها عليها وإقامة دولتها التي تجيش جيوشها لنصرة قضاياها وتحرير أراضيها المغتصبة.

إن هذا هو واجب الوقت وهو ما نوجهه لجند الكنانة خير الأجناد كما يحبون أن يطلق عليهم، ولا يعلمون أن هذه الخيرية مرتبطة بالإسلام وحمله ونصرته وبدونها لا خير فيها ولا لهم، وإننا نسألهم بالله أن يتمسكوا بالخيرية التي فيهم وأن يكونوا نصرا للأمة درعا لها كما كانوا عسى الله أن يكتب الخير على أيديهم فتقام بهم للإسلام دولة ترعى الناس وتحميهم وتحفظ بيضة الأمة وأرضها من جديد؛ خلافة راشدة على منهاج النبوة.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

سعيد فضل

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان