الكرملين عاجز في الصراع الإيديولوجي ضد شباب حزب التحرير (مترجم)
الكرملين عاجز في الصراع الإيديولوجي ضد شباب حزب التحرير (مترجم)

الخبر: في 8 تشرين الثاني /نوفمبر 2016 ذكرت وكالة إنترفاكس الروسية: أن "ضباط جهاز الأمن الفيدرالي قاموا بتحديد واعتقال المشاركين في خلية لحزب التحرير المحظور في شارع سانت بطرسبيرغ، والذي يعتبره الاتحاد الروسي منظمة إرهابية. في شارع سان بطرسبرغ تم اعتقال 9 أشخاص في وقت سابق في قضايا جنائية متعلقة بالانضمام إلى "حزب التحرير" وهم: سيرجي يابلوكوف ورومان ايفانوف، وإلياس كاجروف، وجابور محمدوف، ومحمدين ساليف، وكريم إبراهيموف، وإلدار رمضانوف، وديمتري ميخائيلوف وعيسى راحيموف. حيث أصدرت محكمة منطقة موسكو العسكرية ضدهم أحكاما بالسجن تتراوح بين 5 سنوات إلى 17 سنة".

0:00 0:00
السرعة:
November 25, 2016

الكرملين عاجز في الصراع الإيديولوجي ضد شباب حزب التحرير (مترجم)

الكرملين عاجز في الصراع الإيديولوجي ضد شباب حزب التحرير

(مترجم)

الخبر:

في 8 تشرين الثاني /نوفمبر 2016 ذكرت وكالة إنترفاكس الروسية: أن "ضباط جهاز الأمن الفيدرالي قاموا بتحديد واعتقال المشاركين في خلية لحزب التحرير المحظور في شارع سانت بطرسبيرغ، والذي يعتبره الاتحاد الروسي منظمة إرهابية.

في شارع سان بطرسبرغ تم اعتقال 9 أشخاص في وقت سابق في قضايا جنائية متعلقة بالانضمام إلى "حزب التحرير" وهم: سيرجي يابلوكوف ورومان ايفانوف، وإلياس كاجروف، وجابور محمدوف، ومحمدين ساليف، وكريم إبراهيموف، وإلدار رمضانوف، وديمتري ميخائيلوف وعيسى راحيموف. حيث أصدرت محكمة منطقة موسكو العسكرية ضدهم أحكاما بالسجن تتراوح بين 5 سنوات إلى 17 سنة".

التعليق:

تدل الاعتقالات المنتظمة للشباب في العاصمة الشمالية لروسيا أن الكرملين لا يمكنه مقارعة أفكار حزب التحرير. في كل مرة بعد الاعتقالات، تذكر وسائل الإعلام الروسية أنه قد تم القضاء على نشاط حزبي في هذه المدينة أو تلك من الاتحاد الروسي، إلا أنه لا يمر عام دون أن تطالعنا عناوين وسائل الإعلام عن اعتقالات جديدة لشباب حزب التحرير.

واليوم، تحدثت وسائل الإعلام عن احتجاز 6 شباب آخرين بتهمة التورط في "حزب التحرير". أسماء المعتقلين:

- أحمدوف أ.م، ولد في عام 1982

- أحمدوف إ.د، ولد في عام 1988

- محمدوف ي.م، ولد في عام 1981

- تسفيكتوف م.و، ولد في عام 1991

- شموتوف ف.إ، ولد في عام 1986

- يوسوفوف أ.أ، ولد في عام 1985

وكقاعدة عامة، الوحدة الخاصة من جهاز الأمن الفيدرالي مع وزارة الداخلية، المسلحة بالرشاشات والمجهزة بالأقنعة، وتحمل مثل هذه الاعتقالات. ويتم تصوير العملية برمتها ويتم نشرها على نطاق واسع في وسائل الإعلام. يستخدم الكرملين مثل هذا الفيديو لتخويف السكان، ويقولون لدينا إرهابيون هنا وقمنا بنزع فتيل خلية إرهابية أخرى. في الوقت نفسه، كل التهم الموجهة ضد شباب حزب التحرير في أنشطة إرهابية لا يوجد أساس لها.

يمكن لكل عاقل أن يقارن لقطات فيديو من اعتقالات لشباب حزب التحرير مع مقاطع فيديو يجري فيها اعتقال متورطين في عمليات عسكرية. عندما يتم اعتقال شباب حزب التحرير، يمكن للمرء أن يرى بأنه لا توجد أي طلقات نارية، لا انفجارات ولا قتلى أو جرحى، في حين إن مشغّلي الفيديو يصورون وقت الاحتجاز بهدوء. ولكن في اعتقال المتورطين في العمليات العسكرية، يتم تصوير الفيديو من على مسافة بعيدة من مكان الحادث، ويظهر في خلفية الفيديو آثار إطلاق نار وانفجارات وقتلى وجرحى، وهذا لا يمكن أن تتم مقارنته مع فيديوهات اعتقالات شباب حزب التحرير.

قوة الكرملين الجنائية، لا يوجد لها أساس إيديولوجي، سواء أكانت المادية أو العلمانية، فلا يمكنها أن تخوض صراعًا فكريًا مع شباب حزب التحرير. وبسبب ضعفها الإيديولوجي، تقوم السلطات بالاعتداء الجسدي على الشباب. إنها قوة لا يمكنها ببساطة أن تعطي الناس فكرة بديلة عن "لماذا نعيش؟"، و"ما الذي نسعى له؟"، و"ما هو معنى الحياة؟". لذلك، فإن الحكومة تحاول استخدام أئمة ضعيفين وفاسدين والذين يشوهون الإسلام بفتاوى ودعوات كاذبة للعلمانية، وفصل الإسلام عن الحياة، في صراعهم ضد شباب حزب التحرير، ولكن الحزب يخوض غمار الدعوة منذ فترة طويلة في روسيا، وأفكار الحزب قد تسربت بالفعل داخل روسيا.

في كل مرة، بعد كل اعتقال، نسمع في الأنباء أسماء روسية من بين أعضاء حزب التحرير المعتقلين. وتحاول السلطات إخفاء هذه الحقيقة، ولكن غالبية الصحفيين يكونون في عجلة من نشر الأخبار دون إعطاء أي أهمية لهذا الأمر. حقيقة أن تُعتنق أفكار الحزب من قبل السكان المحليين، الذين حياتهم أبعد ما تكون عن الإسلام، تبين أنه مهما تحاول السلطة تضليل الناس وتخويفهم بالإرهاب فإن هناك أناسا يفكرون ويبحثون عن الحقيقة، وعلى الرغم من كل شيء، يعتنقون أفكار الحزب.

أساس حزب التحرير هو الإسلام وعقيدة الإسلام التي تقوم على الإيمان بالله سبحانه وتعالى، والقرآن والنبي محمد rبأدلة عقلية. سلوك الإنسان في الحياة يعتمد على مفاهيمه، وتشكل المفاهيم عملية تفكيره. لذلك كون الإسلام قيادة فكرية، فهو يعطي حلولاً لجميع مشاكل الإنسان في الحياة. لطالما أن هناك أناساً في الاتحاد الروسي يعتنقون أفكار حزب التحرير المبنية على أساس الإسلام، فسيستمر انتشارهم في الاتحاد الروسي، ومع مرور الوقت سيزدادون بشكل كبير، على الرغم من كل القمع من قبل نظام الكرملين الإجرامي!

يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: ﴿يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

إلدر خمزين

عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان