الكرملين يعتاد على كونه خادماً للبيت الأبيض! (مترجم)
الكرملين يعتاد على كونه خادماً للبيت الأبيض! (مترجم)

الخبر:   في 5 أيلول/سبتمبر كانت عناوين وسائل الإعلام الروسية تتحدث عن وصول ملك السعودية. وعلى وجه الخصوص؛ ذكرت وكالة أنباء فيستي بأن "زيارة الملك سلمان لروسيا شكلت حدثاً مهماً" وفقاً لكلمات (فلاديمير بوتين). وأشار رئيس الاتحاد إلى أن هذه هي الزيارة الأولى التي يقوم بها ملك السعودية في التاريخ. وقال رئيس الدولة "أنا واثق من أن زيارتكم ستكون بمثابة محفز على تطوير العلاقات بين البلدين". وسيجري الملك السعودي محادثات مع فلاديمير بوتين. ومن بين الموضوعات الرئيسية التي يمكن أن يعالجها الزعيمان - الوضع في سوق النفط والتعاون العسكري التقني وسوريا وأزمة العلاقات بين السعودية وقطر".

0:00 0:00
السرعة:
October 24, 2017

الكرملين يعتاد على كونه خادماً للبيت الأبيض! (مترجم)

الكرملين يعتاد على كونه خادماً للبيت الأبيض!

(مترجم)

الخبر:

في 5 أيلول/سبتمبر كانت عناوين وسائل الإعلام الروسية تتحدث عن وصول ملك السعودية. وعلى وجه الخصوص؛ ذكرت وكالة أنباء فيستي بأن "زيارة الملك سلمان لروسيا شكلت حدثاً مهماً" وفقاً لكلمات (فلاديمير بوتين). وأشار رئيس الاتحاد إلى أن هذه هي الزيارة الأولى التي يقوم بها ملك السعودية في التاريخ. وقال رئيس الدولة "أنا واثق من أن زيارتكم ستكون بمثابة محفز على تطوير العلاقات بين البلدين". وسيجري الملك السعودي محادثات مع فلاديمير بوتين. ومن بين الموضوعات الرئيسية التي يمكن أن يعالجها الزعيمان - الوضع في سوق النفط والتعاون العسكري التقني وسوريا وأزمة العلاقات بين السعودية وقطر".

التعليق:

إن هذه الزيارة التي قام بها سلمان قد ذكرت كثيراً في وسائل الإعلام الروسية. وقد كان هناك اهتمام كبير بحاشية الملك الضخمة، بالإضافة للمصاريف الضخمة المترتبة على هذه الزيارة. وكانت النتيجة الرسمية للمحادثات هي توقيع الاتفاقات بشأن شراء الأسلحة والتعاون الاقتصادي، وبالطبع المسألة السورية.

إن النفقات الضخمة وغير المبررة للملك خلال هذه الزيارة، بالإضافة لوجود حشد من الخدم والحاشية بلغت أكثر من 1000 شخص، وحجز الفنادق الفاخرة في وسط موسكو وأكثر من ذلك بكثير، كل هذا العرض كان يهدف إلى إظهار كيف يعيش الملك السعودي. إن عقود توريد الأسلحة تبدو غريبة باعتبار أن السعودية وقعت مؤخراً عقوداً مماثلة مع أمريكا، إلا أن مجموع هذه العقود تجاوزت ذلك بعشرات المرات. إن وجود هذه الاتفاقيات الاقتصادية في الوقت الذي تخضع فيه روسيا لعقوبات من قبل أمريكا وأوروبا يثير عدداً من الأسئلة.

ولكن هذه الأسئلة تتلاشى وكل شيء يصبح جلياً؛ عندما تعلم أن هذا بمثابة مكافأة من أمريكا لروسيا للمشاركة في قمع الثورة السورية. ونحن ندرك جيداً أن دور روسيا النشط بجانب بشار الأسد كونهم من يقتل المسلمين في سوريا هو الدور الذي أعطته أمريكا لها.

إن كافة التكهنات بأن الكرملين دعم ترشيح ترامب لرئاسة أمريكا، بالإضافة لتصريحات ترامب الغبية وسلوكه القاسي، كلها بمثابة غبار تريه إدارة البيت الأبيض لمليارات الناس. إنهم يريدون أن يظهروا أن القيادة الأمريكية تافهة، ولكن في الحقيقة، ترامب يمثل قوة ذكية جداً في أمريكا. وقد أقنعوا الكثيرين بمهارة، أن روسيا تشارك في حل المسألة السورية بمبادرة منها وبقدراتها لذا فإن الكرملين نفسه يؤمن بذلك. لا تزال روسيا تعتقد واهمةً بأنها ستعود إلى الساحة العالمية باعتبارها واحداً من اللاعبين الكبار وستحل المشاكل الدولية إلى جانب أمريكا وفرنسا وبريطانيا كشريك على قدم المساواة. لكن الوضع الأخير يشير إلى عكس ذلك.

قد تكون زيارة الملك سلمان لروسيا خطة خفية أخرى من أمريكا. وفي الآونة الأخيرة، ومع موافقة ترامب، اكتسبت السعودية مكانة أخرى في المنطقة، وهي النظر في منطقة الخليج. لكننا نعرف أن أمريكا ليست هي اللاعب الوحيد في هذه المنطقة. لا تزال بريطانيا منافساً نشطاً في النضال من أجل ازدهار هذه المنطقة، وأمريكا تتفهم هذا جيدا. في قطر والإمارات والكويت وعمان وحتى في السعودية نفسها لا تزال هناك قوى تتعاون بنشاط مع النظام البريطاني، وهذا لا يناسب أمريكا أيضاً.

إن أمريكا، باعتبارها قوة استعمارية فهي متعطشة بشدة للسلطة والنفوذ، وتستخدم كل قدراتها لإزالة أي تأثير لبريطانيا العظمى في هذه المنطقة. الصراع الذي اندلع بين السعودية وقطر هو مثال واضح على كيفية محاولة أمريكا لإزالة أي تأثير لبريطانيا من قطر باستخدام خادمها المتمثل بشخص الملك سلمان.

ومن الممكن أن يأتي الملك سلمان إلى بوتين بناء على طلب من سيده ترامب لمناقشة التعاون في المستقبل في مجال طرد بريطانيا من منطقة الخليج. إن الاحتكاك القديم بين بريطانيا وروسيا مناسب جداً لهذه القضية.

بوتين يحلم بسذاجة أن أمريكا سوف تتخذه كشريك مساوٍ لها، إذا استوفى شروطهم. ولكن هذا لن ينسى أبداً، والدليل على هذا هو تاريخ التعاون السري بين الاتحاد السوفييتي وأمريكا في الماضي. سيبقى بوتين عبداً مأموراً للقيام بأفعال قذرة، وهذا ما يحدث بالفعل في الواقع.

الملك سلمان بدوره، وعلى الرغم من كونه ملكاً، لا يزال يخدم أمريكا، فهو يسافر عبر الدول التي تمثل مصالحها، وليس لصالح الإسلام والمسلمين. وسيبقى الملك سلمان وموظفوه في هذه المكانة. ولن يساعد الأسرة السعودية أي من الثروة أو السلطة أو الأرض للحصول على الفخر والتمجيد من أمريكا وغيرها من الدول الاستعمارية. فقط تطبيق الإسلام كنظام واتباع توجيه القرآن في الحياة سيحقق العزة للمسلمين ويخلصهم من أغلال القوى الاستعمارية.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

إلدر خمزين

عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان