الكرملين يُهاجم النّساء المسلمات العُزْلَيات
الكرملين يُهاجم النّساء المسلمات العُزْلَيات

الخبر:   في 18 أيلول/سبتمبر، أفادت وكالة أنباء Eurasia daily: بـ"وجود خلية نسائية تابعة لمنظمة إرهابية دولية تعمل في تتارستان، وتُجند أفرادا روساً في صفوفها. بحسب مركز العلاقات العامة التابع لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي. ...

0:00 0:00
السرعة:
September 25, 2024

الكرملين يُهاجم النّساء المسلمات العُزْلَيات

الكرملين يُهاجم النّساء المسلمات العُزْلَيات

(مترجم)

الخبر:

في 18 أيلول/سبتمبر، أفادت وكالة أنباء Eurasia daily: بـ"وجود خلية نسائية تابعة لمنظمة إرهابية دولية تعمل في تتارستان، وتُجند أفرادا روساً في صفوفها. بحسب مركز العلاقات العامة التابع لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي.

وأعلنت هيئة الأمن الفيدرالية في تتارستان أنها قمعت أنشطة خليّة نسائية متآمرة تابعة لمنظمة إرهابية دولية محظورة في روسيا، واستخدمت هذه الخلية أساليب التآمر خلال اجتماعاتها لتجنيد أشخاص روس في صفوفها. وفي سياق عمليات البحث، تمّ ضبط كمية كبيرة من الأدبيات المتطرفة المحظورة في روسيا، ووسائل الاتصال، والوسائط الإلكترونية المستخدمة في تنفيذ أنشطتها الإرهابية.

وبحسب صحيفة بيزنس أونلاين الصادرة في قازان، فإنّ الأمر يتعلق بناشطات في حزب التحرير. وقد تمّ اليوم استدعاء أربع نساء من أعضاء حزب التحرير إلى المحكمة لاتخاذ قرار بشأن اعتقالهن. وكانت المحكمة أول من نظر في اعتقال ليسان ساديكوفا البالغة من العمر 39 عاماً ورانيا فايسوفا البالغة من العمر 38 عاماً، والتي يعتبرها التحقيق إحدى القيادات. كما تخضع آيسينا خيرولينا البالغة من العمر 37 عاماً وألبينا فالياخميتوفا البالغة من العمر 25 عاماً للتحقيق الجنائي بموجب المادة 205.5 من القانون الجنائي لروسيا "تنظيم منظمة إرهابية والمشاركة في أنشطة مثل هذه المنظمة".

التعليق:

تواصل أجهزة الأمن الخاصة في تتارستان، بناء على أوامر من سيدها في الكرملين، اضطهاد المسلمين في منطقة الفولجا. وعلى وجه الخصوص، هذه المرة تمّ اعتقال أربع نساء مسلمات عفيفات في قازان. ثلاث أخوات متزوّجات ولديهن العديد من الأطفال، وإحداهن يقبع زوجها في السجن منذ 17 عاماً بتهم مماثلة.

إنّ النظام المُلحد يضّطهد المسلمين الذين يدعون إلى الإسلام بلا رحمة، فيسجنهم من 10 إلى 20 عاماً، بل وأكثر. فعلى سبيل المثال، في أيار/مايو من هذا العام، تمّت إضافة فترة أخرى إلى مدّة حكم الأخ رايس مافليوتوف، الذي حُكم عليه في عام 2019 بالسّجن لمدة 23 عاماً، لعدم تخليه عن معتقداته والدعوة إلى الإسلام في السجن. وبشكل عام، حُكم على رايس مافليوتوف، الذي قضى بالفعل خمس سنوات، بفترة سجن جديدة، 27 عاماً.

إنّ زوجات المسلمين المحكوم عليهم بالسّجن في روسيا يتعرضن لضغوطات شديدة من الطّغاة. ولا يسمح لهن بالعمل لدفع تكاليف إيجار المساكن وشراء الطعام. ويواجه الأشخاص الذين يرغبون في مساعدتهن مالياً عقوبات بموجب المادة 205.1 "تسهيل الأنشطة الإرهابية"، وتهدد الخدمات الاجتماعية بأخذ أطفالهن وأكثر من ذلك بكثير. هذا هو الواقع القاسي الذي تعيشه النساء المسلمات الروسيات اللاتي يحملن الدعوة الإسلامية لاستئناف الحياة الإسلامية.

ورغم كل هذه التهديدات والقمع من النظام المُلحد، فإنّ النساء الضعيفات الجسد، القويّات الروح، حاملات الدعوة العفيفات الشجاعات، يواصلن عملهن لاستئناف الحياة الإسلامية على منهاج النبوة.

لقد عُرفت روسيا منذ زمن بعيد بعدائها للإسلام والمسلمين، وخاصةً مظاهره السياسية. لقد خسرت روسيا والغرب المعركة الفكرية ضدّ الإسلام، وهم يخشون انتشاره في بلادهم. إنّ خطوة الطغاة اليائسة هذه، واعتقال النساء المسلمات، تظهر مدى ضآلة هذا النظام ومدى خوفه حتى من النساء الضعيفات العاجزات.

أيها المسلمون: هؤلاء الكفار يحاولون تدمير أمتنا من خلال دفعنا لخيانة قيمنا وديننا. يجب علينا الاستجابة لأوامر خالقنا عز وجل. وينبغي لنا أن نقتدي بمثل هؤلاء الأخوات اللواتي بقين مخلصات لربهن رغم كل الصعاب. ومن واجبنا أن نواصل الدعوة لاستئناف الحياة الإسلامية، بغض النظر عن تصرفات المستعمرين الكافرين وعملائهم. فقد قال الله تعالى في كتابه الكريم: ﴿يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

إلدر خمزين

عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان