ألم يبقَ إلا أنت يا بومبيو حتى تهددنا في ديارنا؟!
ألم يبقَ إلا أنت يا بومبيو حتى تهددنا في ديارنا؟!

الخبر:   عاد وزير خارجية أمريكا مايك بومبيو إلى العاصمة المصرية ليلقي خطابا من الجامعة الأمريكية، هاجم فيه سياسات أوباما التي أعلن عنها في ذلك الخطاب، واصفا إياها بـ"التقاعس الأمريكي". وأكد بومبيو أن أوباما، وإدارته، قللا من "شر التطرف والأيديولوجيا المتطرفة"، مما ساهم في نشر (الإرهاب) والجماعات المتشددة في دول عدة بالشرق الأوسط. وأضاف: "أتذكرون حين وقف أمريكي آخر وقال لكم إن التشدد لا يأتي من الأيدولوجية، وقال لكم إن 11 أيلول/سبتمبر دفع الولايات المتحدة لأن تتخلى عن مصالحها في الشرق الأوسط؟". وتابع قائلا إن سياسة أوباما الخارجية، ولا سيما في منطقة الشرق الأوسط، أدت إلى "نتيجة سيئة"، مضيفا: "حين كان أصدقاؤنا بأمس الحاجة لنا. قللنا من أهمية شر (التطرف والأيديولوجيا المتطرفة)، مما أدى إلى ظهور الجماعات المتشددة وعلى رأسها (داعش)". واعتبر بومبيو أن "زمن التقاعس الأمريكي انتهى"، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة "قوة خير" في الشرق الأوسط وقد أعادتها سياسات الرئيس ترامب للمنطقة. (سكاي نيوز)

0:00 0:00
السرعة:
January 11, 2019

ألم يبقَ إلا أنت يا بومبيو حتى تهددنا في ديارنا؟!

ألم يبقَ إلا أنت يا بومبيو حتى تهددنا في ديارنا؟!

الخبر:

عاد وزير خارجية أمريكا مايك بومبيو إلى العاصمة المصرية ليلقي خطابا من الجامعة الأمريكية، هاجم فيه سياسات أوباما التي أعلن عنها في ذلك الخطاب، واصفا إياها بـ"التقاعس الأمريكي". وأكد بومبيو أن أوباما، وإدارته، قللا من "شر التطرف والأيديولوجيا المتطرفة"، مما ساهم في نشر (الإرهاب) والجماعات المتشددة في دول عدة بالشرق الأوسط. وأضاف: "أتذكرون حين وقف أمريكي آخر وقال لكم إن التشدد لا يأتي من الأيدولوجية، وقال لكم إن 11 أيلول/سبتمبر دفع الولايات المتحدة لأن تتخلى عن مصالحها في الشرق الأوسط؟".

وتابع قائلا إن سياسة أوباما الخارجية، ولا سيما في منطقة الشرق الأوسط، أدت إلى "نتيجة سيئة"، مضيفا: "حين كان أصدقاؤنا بأمس الحاجة لنا. قللنا من أهمية شر (التطرف والأيديولوجيا المتطرفة)، مما أدى إلى ظهور الجماعات المتشددة وعلى رأسها (داعش)".

واعتبر بومبيو أن "زمن التقاعس الأمريكي انتهى"، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة "قوة خير" في الشرق الأوسط وقد أعادتها سياسات الرئيس ترامب للمنطقة. (سكاي نيوز)

التعليق:

إن من الصفاقة أن يأتي مثل هؤلاء ممن يمثلون الولايات المتحدة الأمريكية خارجيا إلى بلادنا، ثم يدلون بخطابات مسممة كذابة، ثم يلقون إلينا بكلمات هم يعلمون تمام العلم بأنها كاذبة بامتياز، فها هو وزير دولة صناعة الشر والإرهاب في العالم ووكر الحقد على الإسلام والمسلمين وناشرة التمييز العنصري بين البشرية جمعاء التي كانت هي السباقة له مضحية بذلك بملايين الضحايا في أرضها، يأتي بكل وقاحة ليقول لنا بأنهم لم يشبعوا بعد من دماء المسلمين وبأنهم ما نالوا كفايتهم منها، فيتبجح قائلا بأنهم قد تقاعسوا سابقا في قتلنا وإفنائنا، ويبشرنا بأن زمن التقاعس قد ولى، فعن أي تقاعس يتكلمون، فهم ما تركوا أخضر ولا يابسا إلا وحرقوه، وما تركوا طفلا ولا امرأة ولا مسنا إلا وقتلوه أو شردوه، وما تركوا مجرما إلا ونصبوه على رقابنا أمثال السيسي وبشار الأسد...، فكفاك يا من تمثل الإرهاب صفاقة ووقاحة، فهذا الحال ما جرؤ عليه المغول في غابر الزمان، فأنتم قد تجاوزتم كل المجرمين وقد بلغ السيل الزبى.

وأما تفاخركم بأنكم قد نصبتم المجرم السيسي على رقاب المسلمين في مصر الكنانة وكان أن سمحتم لغيره بأن ينصب لعام فكان خطأ فهو عين الكذب، فأنتم كنتم تظنون بأن الأمة في سبات عميق لن تفيق منه أبدا، وكنتم تظنون بأن الأمة لو استفاقت ما كانت لتصمد أمام عملائكم وسياستكم الوحشية البربرية، ولكن أمة الإسلام فاجأتكم وخيبت ظنونكم، بل إن الخيبة الكبرى محتمة وقادمة وأنتم تعلمون، ولكنكم تصارعون الموت المحتم.

وأما ما تبجحت به أيها الوزير بأن زمن التقاعس قد انتهى فراجع حساباتك جيدا، فبالرغم من حنكة أوباما وإدارته، إلا أن الشيب قد ملأ رأسه من شدة ما أحدثته الأمة له، وهو قد أقر بذلك، فكيف بمن هو أرعن خرف لا يفقه في السياسة إلا اسمها، فهل تظن أن له في هذا من نصيب؟!

إن هذه الأمة قد بانت ملامح إفاقتها من سباتها وقيامها ونهضتها، وهي لن يثنيها عن استعادة إرثها ومجدها أمثال السيسي وبشار أو من نصبوهم، فالسياسة عندنا أصبحت كاللعبة بين أيدينا، فلا يظن أحد أمثال هذا الوزير الوقح أن تهديده لنا في بلادنا جهارا نهارا سيمر مرور الكرام، فالأمة لا تنسى من أجرم بحقها وهي لا تغفر لقاتل ذنبه، فلا تظن أمريكا وهي أس الداء والبلاء، ومعقل الفساد والإفساد، ووكر المؤامرات بأن يغفر لها ذنبها، بل فلتنتظر قيام دولة لنا تعلم أمثال هؤلاء حجمهم الحقيقي، وتعلمهم كيف تكون السياسة بحق، فهذا ولا شك حاصل، وما هذه التصريحات وأمثالها إلا بشارة خير، فهم لم يبق عندهم طريق إلا وسلكوه ضد الإسلام وأهله، فقد نفدت أوراقهم، وحان الوقت لأهل الإسلام ليتسلموا أمرهم بأوراق لا تغلب بإذن الله وعونه.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. ماهر صالح – أمريكا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان