المعارضة البرلمانية الإسلامية السودانية نسمع جعجعة ولا نرى طحينا!!
المعارضة البرلمانية الإسلامية السودانية نسمع جعجعة ولا نرى طحينا!!

أوردت سودان تربيون يوم 21 حزيران/يونيو: أجاز البرلمان السوداني الأربعاء اتفاقية قرض ربوي لتمويل مشروع إنشاء محطة كهرباء بمنطقة الباقير جنوبي الخرطوم وسط جدل ورفض من نواب المؤتمر الشعبي... وأقرت لجان المالية، الطاقة، التشريع والعدل، والخارجية بالبرلمان في تقريرها حول الاتفاقية المقدمة للبرلمان الأربعاء بربوية القرض لكنها طالبت بإجازته باعتبار أن آلية دراسة مشروعات اتفاقيات القروض بالفائدة بمجلس الوزراء جوزت الحصول على القروض الربوية لحاجة البلاد للتمويل وعدم وجود بدائل للتمويل بالطرق الشرعية... وأبدت البرلمانية عن حزب المؤتمر الشعبي (حزب إسلامي، مؤسسه وأمينه العام المتوفى حسن الترابي) نوال خضر استغرابها عن عرض اتفاقية ربوية لإجازتها بالبرلمان، قائلة أول مرة أعرف أن هناك من يجيز ما حرمه الله.

0:00 0:00
السرعة:
June 27, 2017

المعارضة البرلمانية الإسلامية السودانية نسمع جعجعة ولا نرى طحينا!!

المعارضة البرلمانية الإسلامية السودانية

نسمع جعجعة ولا نرى طحينا!!

الخبر:

أوردت سودان تربيون يوم 21 حزيران/يونيو: أجاز البرلمان السوداني الأربعاء اتفاقية قرض ربوي لتمويل مشروع إنشاء محطة كهرباء بمنطقة الباقير جنوبي الخرطوم وسط جدل ورفض من نواب المؤتمر الشعبي... وأقرت لجان المالية، الطاقة، التشريع والعدل، والخارجية بالبرلمان في تقريرها حول الاتفاقية المقدمة للبرلمان الأربعاء بربوية القرض لكنها طالبت بإجازته باعتبار أن آلية دراسة مشروعات اتفاقيات القروض بالفائدة بمجلس الوزراء جوزت الحصول على القروض الربوية لحاجة البلاد للتمويل وعدم وجود بدائل للتمويل بالطرق الشرعية... وأبدت البرلمانية عن حزب المؤتمر الشعبي (حزب إسلامي، مؤسسه وأمينه العام المتوفى حسن الترابي) نوال خضر استغرابها عن عرض اتفاقية ربوية لإجازتها بالبرلمان، قائلة أول مرة أعرف أن هناك من يجيز ما حرمه الله.

أما الأمين العام السابق لنفس الحزب، وأحد مساعدي الرئيس السوداني الحالي، إبراهيم السنوسي فقد شن هجوما عنيفا على رئيس البرلمان لأنه مرر قرضا ربويا يفتح الحرب مع الله ورسوله، قاطعا أنهم لن يسكتوا على الباطل، وأكد أنهم سيرفعون الأمر إلى رئيس الجمهورية. (نقلا عن جريدة التيار، 26 حزيران/يونيو).

التعليق:

المؤتمر الشعبي هذا هو أحد فصيلي الحركة الإسلامية التي دبرت انقلاب البشير في 1989، وكان قد خرج من رحم حزب البشير بعد مفاصلة الإسلاميين الشهيرة في السودان 1999. هذا القرض المذكور ليس هو الأول الذي يجيزه البرلمان وهو يعلم حرمته، ولكن البجاحة والوقاحة في التعامل مع حدود الله بلغت مدى غير مسبوق هذه المرة، فقد كانوا سابقا يجيزونه على استحياء بحجة الضرورة وجلب المصالح ودرء المفاسد ويحاولون تجميل الأمر وتزيينه بعض الشيء كمؤسسة (وإن كان رئيس برلمانهم السابق وقحاً حين قال لو ربا حرام نجيزه). المشكلة تكمن في أن جزءاً مقدراً من أبناء المسلمين لم تتركز لديهم مفاهيم إسلامية صادقة وحقيقية تبنتها جماعاتهم عن وعي ودراسة حقيقية لنصوص الإسلام ومصادره، بل وجدت لديهم عاطفة جياشة لمبدأ الإسلام فأخذوا، بسبب الضعف الفكري والتضليل والمغالطات التي مارسها أعداء الإسلام في الداخل والخارج، يحاولون التوفيق بين الإسلام والواقع السيئ، وما فتئوا يأخذون معالجات مشاكلهم ممن تسبب فيها، ألا وهي الأفكار غير الإسلامية السائدة في مجتمعات المسلمين.

نقول لنواب البرلمان الذين خرجوا من جلسة إعلان الحرب على الله ورسوله:

بارك الله في غضبتكم لأحكام رب العباد وشرح الله صدوركم وفتح قلوبكم لما سنقول. وجودكم أعضاء في البرلمان وموافقتكم على فكرة أن هناك برلماناً يحق له التشريع هي أس الداء وسبب البلاء! خروجكم من البرلمان والبراءة من فكرة حق التشريع للشعب (البشر) هو بداية الطريق لإصلاح ذات البين مع دين ربكم ورسالة نبيكم. تبني الإسلام كطراز عيش فريد من رب العباد فيه علاج لكل مشاكلنا الحياتية حقيقة وليس تنظيرا، يضع العربة في الطريق الصحيح. العمل الجاد مع جماعة سياسية لوضع ذلك موضع التطبيق في دولة خلافة راشدة على منهاج النبوة يرفع عنكم إثم القعود عن إيجاد تاج الفروض. نسال الله أن يتبع أبناء المسلمين في جماعات الإسلام السياسي القول بالفعل فلا يرضوا بتنحية الإسلام عن الحكم والتشريع جهارا نهارا، وأن يضعوا أيديهم في أيدي أبناء المسلمين الواعين وإخوانهم القادرين من ضباط الجيش لتغيير أحكام الطاغوت الرأسمالية التي نرزح تحتها الآن في ظل الحكم الجبري الذي شارفت أيامه على الانتهاء. ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللهِ

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أبو يحيى عمر بن علي

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان