ألمانيا شريك حرب مع يهود
ألمانيا شريك حرب مع يهود

الخبر:   وجه رئيس وزراء كيان يهود بنيامين نتنياهو، الجمعة، الشكر إلى المستشار الألماني أولاف شولتس على رفض برلين للادعاءات التي استمعت إليها محكمة العدل الدولية بأن (إسرائيل) ترتكب إبادة جماعية في غزة.

0:00 0:00
السرعة:
January 16, 2024

ألمانيا شريك حرب مع يهود

ألمانيا شريك حرب مع يهود

الخبر:

وجه رئيس وزراء كيان يهود بنيامين نتنياهو، الجمعة، الشكر إلى المستشار الألماني أولاف شولتس على رفض برلين للادعاءات التي استمعت إليها محكمة العدل الدولية بأن (إسرائيل) ترتكب إبادة جماعية في غزة.

التعليق:

1- لقد أنطقت جرائم يهود ضد أهلنا في غزة الحجر والشجر وحركت مشاعر العالم كله فخرجت جموع الناس في كل بقاع الأرض ضد كيان يهود وجرائمه، ولسنا بحاجة إلى إثبات هذه المقدمة؛ فالشمس لا تغطى بغربال، وجرائم يهود والتهديد بإلقاء قنبلة نووية على أهل غزة ليست سراً، (تصريحات وزير التراث اليهودي عميحاي إلياهو مطلع تشرين الثاني/نوفمبر، التي دعا فيها إلى قتل كل من ينتمي إلى حركة حماس أو السلطة الفلسطينية، وإلقاء قنبلة نووية على قطاع غزة، وإعادة بناء المستوطنات فيه)، فهل استشهاد أكثر من 10000 طفل وأكثر من 23 ألف شهيد بحسب وزارة الصحة بعد 100 يوم من الحرب على غزة، لا يعد إبادة جماعية؟! ودمار لا يوصف في البنية التحتية (70 في المائة من البنية التحتية والمنشآت المدنية في القطاع دُمّرت) وتدمير المستشفيات... ألا يعتبر ذلك كله إبادة جماعية؟!

٢- ألمانيا دولة استعمارية وتاريخها النازي والاستعماري من أقذر أنواع الاستعمار الغربي، فمثلا أوضح السفير التنزاني في حوار مع صحيفة تاغس شبيغل الصادرة في برلين، حرب "ماجي ماجي"، وهي انتفاضة ضد الاستعمار الألماني بين عامي 1905 و1907 ذهب ضحيتها 250 ألف شخص، وكذلك اعترفت ألمانيا بأنّها ارتكبت إبادة جماعية بحق شعبي الهيريرو والناما خلال استعمارها ناميبيا وستدفع مليار يورو كمساعدات تنموية لهذا البلد.

وعندما قام الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير بزيارة كيان يهود والتقى برئيس وزرائه آنذاك نفتالي بينيت تفاخر بينيت بالقول: "لقد قتلت الكثير من العرب في حياتي وليس لدي أي مشكلة في ذلك"، وقام شتاينماير بالدفاع الحماسي عن المسؤولين (الإسرائيليين) من الملاحقة القضائية من قبل المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب استعمارية، وأكد أن "موقف الحكومة الألمانية هو أن محكمة الجنايات الدولية ليست ذات اختصاص في هذا الشأن، لعدم وجود دولة فلسطينية". وكأن حماية البشر مرتبط بوجود كيان لهم!

٣- في مسألة فلسطين يذكر التاريخ الحديث حين قامت مجموعة صغيرة من الألمان، تم طردهم في عام 1858 من الكنيسة اللوثرية بسبب معتقداتهم الألفية، بإعادة تنظيم أنفسهم في عام 1861 باسم "الألمان الهيكليين"، وشرعوا في إقامة المستعمرات الاستيطانية في فلسطين. وقد تأسست المستعمرة الأولى عام 1866 بالقرب من الناصرة، وفي عام 1869 أقاموا مستعمرة في مدينة حيفا. تبعت ذلك ثلاث مستعمرات أخرى، بما في ذلك ريفاييم بالقرب من البلدة القديمة في القدس عام 1873 (لا يزال الحي يعرف اليوم باسم "المستعمرة الألمانية")، وكان الهيكليون يأملون في تحويل فلسطين إلى دولة بروتستانتية، وكانوا يحسبون أنها ستُمنح لألمانيا في نهاية حرب 1877-1878.

٤- أما موقف ألمانيا من دعم كيان يهود في جميع المواقف فيعبر عنه وزير جيش يهود الأسبق إيهود باراك، لصحيفة دير شبيغل عام 2012، أنه يجب على الألمان أن "يفتخروا" بأنهم ضمنوا وجود دولة (إسرائيل) "لسنوات عديدة".

هذه نظرة خاطفة على حقيقة ألمانيا الاستعمارية وموقفها من الإسلام والمسلمين بل والإنسانية، فتاريخها النازي وصمة عار وسجلها التاريخي كتب بدماء الأبرياء، وهي شريكة لكيان يهود في جرائمه ولا تختلف عنه، وهي دولة محاربة، ولن ننسى موقفها في حرب البوسنة.

وأخيراً: إن ألمانيا دولة استعمارية مجرمة وتاريخها شاهد على ذلك، ولن يقف مع المجرم إلا مجرم حقير مثله، ولن يوقف هؤلاء عند حدهم إلا دولة الإسلام التي ستعيد أمجاد الجهاد في عقر القارة العجوز في ظل شيخوخة كيانها وضعف ساستها وذلهم في كثير من المواقف.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

حسن حمدان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان