المحفظة أعمق مما نتخيل (مترجم)
المحفظة أعمق مما نتخيل (مترجم)

الخبر:   السياسيون الباكستانيون ملزمون قانونًيا بالتصريح عن ممتلكاتهم أمام لجنة الانتخابات الباكستانية (ECP) لإظهار الشفافية في شؤونهم المالية. وقد أعطى ذلك الناخبين لمحةً عن الحسابات المصرفية والسندات العقارية لزعمائهم بعد أن كشف مسؤولو الانتخابات عن الممتلكات التي تم الإعلان عنها في أوراق المرشحين. (thenational.ae)

0:00 0:00
السرعة:
June 27, 2018

المحفظة أعمق مما نتخيل (مترجم)

المحفظة أعمق مما نتخيل

(مترجم)

الخبر:

السياسيون الباكستانيون ملزمون قانونًيا بالتصريح عن ممتلكاتهم أمام لجنة الانتخابات الباكستانية (ECP) لإظهار الشفافية في شؤونهم المالية. وقد أعطى ذلك الناخبين لمحةً عن الحسابات المصرفية والسندات العقارية لزعمائهم بعد أن كشف مسؤولو الانتخابات عن الممتلكات التي تم الإعلان عنها في أوراق المرشحين. (thenational.ae)

التعليق:

خلال الـ71 عامًا من عمر باكستان لم يسبق للناس أن رأوا زعيمًا ينفق ثروته الشخصية عندما يكون مشغولًا بالتركيز على تأسيس هذا البلد وتقوية اقتصاده. ويبين تاريخ كل من حكومات باكستان سواء المنتخبة أو المفروضة أن كل من جاء إلى السلطة بنى ثروةً هائلةً بينما حرم الناس العاديين من إشباع ضرورياتهم الأساسية. يدفع الناس مبالغ باهظة من الضرائب المباشرة وغير المباشرة على الخدمات المقدمة سيئة الجودة والسلع ذات الجودة المنخفضة. ينفق أفقر 10 في المائة من سكان باكستان حوالي 17 في المائة من إجمالي دخلهم على الضرائب غير المباشرة (على السلع) بينما ينفق أغنى 10 في المائة من السكان حوالي 10 في المائة فقط من إجمالي دخلهم على الضرائب غير المباشرة. إن أحد الأمثلة على كيفية إنفاق هذه الضريبة هو أن الإنفاق اليومي لمنزل رئيس الوزراء يبلغ حوالي 2.3 مليون روبية.

فالأراضي الزراعية، والممتلكات، والسيارات الفاخرة، والخيول، والحسابات المصرفية التي صرح بها وأعلن عنها هؤلاء السياسيون، لا تقترب حتى مما يمتلكونه فعلاً. ووفقاً لأحدث تقرير لصحيفة ديلي ميل، فإن ميان نواز شريف وأبناءه يملكون ما يقدر بـ32 مليون جنيه إسترليني من الممتلكات في أماكن لندن الأكثر غلاءً. جميعهم يستنزفون من لحم ودم المسلمين ومن الموارد التي وهبها الله سبحانه وتعالى لهذه الأمة. إن الحكام الحاليين، والحكام السابقين، والحكام القادمين، كلهم يعيشون ببذخ؛ فأطفالهم يدرسون في جامعات أجنبية، ومرضاهم يعالجون في مستشفيات أجنبية... بينما يُطلب من شعبهم الحفاظ على الموارد والعمل بشكل أكبر!

يجب على هذه الأمة أن تدرك أن القيادة هي موضع ثقة ومسؤولية كبيرة، ويجب أن تعطى فقط لأولئك الذين لديهم "تقوى" بالإضافة لامتلاك شخصية قوية وقادرة. عندما يتحمل مثل هؤلاء الأشخاص مسؤولية الحكم، فإنهم يجلبون الأفضل لمن يحكمونهم بدلاً من الاهتمام بجعل أعمالهم الشخصية تنمو وتزدهر. بعد أن أخذ عمر بن عبد العزيز البيعة وأصبح خليفة المسلمين، وجد المواكب في انتظاره. فقال عمر: "لست بحاجة لذلك". "فبغلتي ستقوم بذلك. بع هذه الخيول وضع عائداتها في بيت المال". كما أرسل الحراس بعيدًا قائلاً "لا أريد أن أبتعد عن أمتي". ورفض جميع الكماليات قائلا: "بعها وضع الأموال في بيت المال". كلنا نعرف أن الإرث الذي تركه عمر بن عبد العزيز كان لأنه لعب بالفعل دور نائب رسول الله، المسؤول أمام الله وحده. في اللحظة التي أصبح فيها الخليفة، لم يكن كأمير أكثر من ذلك.

لقد انتخب سكان المنطقة أردوغان الذي يعيش في قصر تبلغ قيمته أكثر من 700 مليون دولار في حين يتشتت ويموت المهاجرون السوريون في الخيام ويعذب أهل الأرض المباركة فلسطين تحت نظره. بينما في باكستان يكون الخيار بين ميان نواز شريف الذي حصل على الأصوات في عام 2013 مع وعده باستعادة عافية صديقي وعمران خان الذي انتقده لعدم تنفيذ وعده. لا يبدو أن أياً من هؤلاء يهتم بوضع أمر عافية صديقي على جدول أعماله. يجب أن يعرف شعب باكستان أن هذا التخلي والخذلان سوف يكبر أكثر ويصل إلى كل ما يحاولون حمايته حتى يحين الوقت الذي يقفون فيه فارغي الأيدي. لذا من الأفضل أن نتخلى عن هؤلاء الخونة أولاً حتى لو خسرنا شيئًا والذي لا يعد خسارة لأننا سنتاجر مع ملك الملوك؛ الله سبحانه وتعالى.

قال r: «إِنَّكُمْ سَتَحْرِصُونَ عَلَى الإِمَارَةِ وَإِنَّهَا سَتَكُونُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَسْرَةً وَنَدَامَةً فَنِعْمَتِ الْمُرْضِعَةُ وَبِئْسَتِ الْفَاطِمَةُ»

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

إخلاق جيهان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان