المجرمون الذين رملوا الأفغانيات على مدار 20 عاماً يعبرون بنفاق عن قلقهم بشأن رفاههن!
المجرمون الذين رملوا الأفغانيات على مدار 20 عاماً يعبرون بنفاق عن قلقهم بشأن رفاههن!

الخبر:   كان وضع حقوق النساء والفتيات في أفغانستان أحد الموضوعات الرئيسية في أول مؤتمر لمجموعة العشرين بشأن المساواة بين الجنسين والذي يقام في إيطاليا. حيث دعا رئيس وزراء الجمهورية، ماريو دراجي، في خطابه أمام المندوبين، إلى بذل كل ما في وسعه لحماية الحقوق الأساسية للمرأة الأفغانية، ولا سيما الحق في التعليم. (يورو نيوز)

0:00 0:00
السرعة:
August 31, 2021

المجرمون الذين رملوا الأفغانيات على مدار 20 عاماً يعبرون بنفاق عن قلقهم بشأن رفاههن!

المجرمون الذين رملوا الأفغانيات على مدار 20 عاماً

يعبرون بنفاق عن قلقهم بشأن رفاههن!

(مترجم)

الخبر:

كان وضع حقوق النساء والفتيات في أفغانستان أحد الموضوعات الرئيسية في أول مؤتمر لمجموعة العشرين بشأن المساواة بين الجنسين والذي يقام في إيطاليا. حيث دعا رئيس وزراء الجمهورية، ماريو دراجي، في خطابه أمام المندوبين، إلى بذل كل ما في وسعه لحماية الحقوق الأساسية للمرأة الأفغانية، ولا سيما الحق في التعليم. (يورو نيوز)

التعليق:

أثار انتقال السلطة في أفغانستان إلى طالبان موجة جديدة من المعلومات المضللة التي تهدف إلى تعزيز أسطورة أن "الإسلام يمنع النساء من الحصول على التعليم".

فندحض هذا البيان غير الصحيح، أولا استشهادا بحديث رسول الله ﷺ «طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ» رواه ابن ماجه.

ووفقا لقواعد الفقه (علم أسس الشريعة الإسلامية)، فإن أي خطاب في القرآن والسنة يشير إلى رجل وامرأة على حد سواء، طالما لا يوجد دليل منفصل يفصل هذا الخطاب بين أي من الجنسين.

وبالتالي، فإن البحث عن المعرفة اللازمة للحياة (الإسلامية والعلمية والإنسانية) هو مسؤولية كل من الرجل والمرأة.

وقد أدى إدخال هذا المفهوم البسيط في ظل الحكم الإسلامي إلى ازدهار تعليم المرأة، الذي أوجد، على مر التاريخ الإسلامي، باحثات بارزات، ومخترعات مثل:

عائشة رضي الله عنها زوج النبي محمد ﷺ لديها معرفة واسعة بالشريعة الإسلامية، نقلت أكثر من 2200 حديث، ولجأ إليها صحابة النبي ﷺ للحصول على المشورة.

الشفاء بنت عبد الله، عملت قاضية حسبة في عهد الخليفة الثاني عمر بن الخطاب.

لبنى الأندلسية - القرن العاشر الميلادي - شاعرة. وقد برعت في قواعد اللغة والخطابة والرياضيات والخط. كانت واحدة من الكتبة الرئيسيين للدولة. كما كانت موثوقة بالمراسلة الرسمية.

فخر النساء أم محمد شهدة - القرن العاشر الميلادي - متخصصة في الخط العربي. كانت كاتبة في عهد الخليفة المكتفي بالله. وتفيد التقارير أنه لم يكن هناك في الفترة التي أمضتها في بغداد أحد يوازيها في الكتابة.

يصف شرف الدين صابونجي أوغلو، وهو جراح تركي من القرن الخامس عشر، الجراحات في الأناضول اللواتي أجرىن عمليات جراحية في فروع مستشفيات النساء.

لبنى القرطبية - القرن العاشر الميلادي - خبيرة في الرياضيات والأدب، وكانت قادرة على حل أصعب المشاكل في الهندسة والجبر. كما عملت سكرتيرة للخليفة الحكم الثاني.

مريم الإسطرلابي "الإيجيلية" - القرن العاشر الميلادي - عالمة ومخترعة وعالمة فلك ومطورة الإسطرلاب الشهيرة، وهو جهاز لتحديد موقع الشمس والكواكب.

فاطمة الفهرية مهندسة متميزة. عام 859، أسست جامعة القرويين، المعترف بها في موسوعة غينيس للأرقام القياسية باعتبارها أقدم مؤسسة دائمة للتعليم العالي في العالم.

بالإضافة إلى ذلك، يستشهد محمد أكرم الندوي في أعماله الأربعين، بسير 8000 عالمة رعتهن الحضارة الإسلامية.

هذه مجرد أمثلة قليلة على كيفية إيجاد الإسلام لنساء لم يطورن التعليم في تنظيم الدولة الإسلامية فحسب، بل شغلن أيضا مناصب رفيعة فيه.

إن وجود هذا العدد الكبير من العالمات المسلمات يشير إلى الأهمية التي يوليها الإسلام لتعليم المرأة، لأنه من الواضح أن ظهور هؤلاء العالمات مستحيل دون مستوى عال من التعليم العام للإناث.

ويولي الإسلام أهمية كبيرة لهذه القضية، لأنه يعتبر المرأة في المقام الأول حارسة الأسرة، باعتبارها التي تقف على خط الدفاع الأول في تزويد جيل الشباب المسلم بالتنشئة والتعليم المناسبين. وهذا بالإضافة إلى فرصة القيام بأنشطة تعليمية وعلمية ومجتمعية خارج المنزل.

وبصورة منفصلة، تجدر الإشارة إلى أن المستوى المذكور لتعليم المرأة لا يتحقق من خلال المفهوم الأسطوري للمساواة بين الجنسين، أو من خلال تدمير القيم الأسرية، وموقد الأسرة، وخلق المشاكل الديموغرافية، كما يحدث في أوروبا، بل يتحقق بطريقة متناغمة ضمان ازدهار المجتمع والدولة بأكملها عندما يواصل الرجل والمرأة أداء دورهما المجتمعي الرئيسي.

إن إعادة إدخال هذه المفاهيم الإسلامية الفريدة في مجال تعليم المرأة لا يمكن أن يتحقق إلا باستعادة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، القائمة بإذن الله في المستقبل القريب.

#أفغانستان      #Afganistan        #Afghanistan

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

فضل أمزاييف

رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أوكرانيا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان