المشكلة حول ارتفاع أسعار النفط
المشكلة حول ارتفاع أسعار النفط

  الخبر: في 3 أيلول/سبتمبر 2022، أعلن الرئيس جوكو ويدودو (جوكوي) عن زيادة أسعار زيت الوقود. والسبب في ذلك أن سعر الوقود مستمر في الارتفاع. وقال "لكن ميزانية الدعم والتعويضات لـ BBM في عام 2022 زادت ثلاث مرات من 152.5 تريليون روبية إلى 502.4 تريليون روبية وستستمر في الزيادة".

0:00 0:00
السرعة:
September 23, 2022

المشكلة حول ارتفاع أسعار النفط

المشكلة حول ارتفاع أسعار النفط
(مترجم)


الخبر:


في 3 أيلول/سبتمبر 2022، أعلن الرئيس جوكو ويدودو (جوكوي) عن زيادة أسعار زيت الوقود. والسبب في ذلك أن سعر الوقود مستمر في الارتفاع. وقال "لكن ميزانية الدعم والتعويضات لـ BBM في عام 2022 زادت ثلاث مرات من 152.5 تريليون روبية إلى 502.4 تريليون روبية وستستمر في الزيادة". وجاءت الاحتجاجات من جميع مناحي الحياة. وقال أحد أعضاء مجلس النواب الشعبي، إروان: "إن ارتفاع أسعار الوقود هو شكل من أشكال إهمال الحكومة واللامبالاة لمعاناة الشعب وضيقه في هذا الوقت. فالحكومة تفضل زيادة مشاكل الشعب بدلاً من تنفيذ التفويض ورفاهية الشعب". وظهرت مظاهرات ضد ارتفاع أسعار المحروقات في العديد من المدن. ومن بينها مجموعة من المنظمات الإسلامية تطلق على نفسها اسم الحركة الوطنية للمدافعين عن الشعب احتجاجا على ارتفاع أسعار الوقود في 2022/9/12. لكن كل ذلك لم يغير موقف الحكومة.


التعليق:


1. في الدورة السنوية يوم 16 آب/أغسطس 2022، ألقى الرئيس جوكو ويدودو كلمة أمام أعضاء مجلس شورى الشعب ومجلس نواب الشعب ومجلس النواب الإقليميين فقال: "حتى منتصف هذا العام، كانت إيرادات الدولة وميزانية الإنفاق لديها فائض قدره 106 تريليون روبية، وبالتالي، فإن الحكومة قادرة على تقديم إعانات للوقود وغاز البترول المسال والكهرباء بقيمة 502 تريليون روبية في عام 2022 حتى لا يرتفع سعر الوقود في المجتمع". ومع ذلك، في 3 أيلول/سبتمبر 2022، رفعت الحكومة أسعار الوقود على أساس أنها مدرجة في ميزانية الدولة. في أقل من 3 أسابيع تغير كلام الحكومة! لا عجب أن يتهم العديد من المراقبين الحكومة بالكذب.


2. الزيادة في أسعار الوقود لا ترجع إلى الدعم الثقيل كما تدعي الحكومة، لأن السعر الحالي هو سعر السوق بالفعل. وفقاً لحسابات الخبير الاقتصادي الدكتور إحسان الدين نورسي، عند مستوى سعر النفط العالمي 80 دولاراً أمريكياً للبرميل، يبلغ سعر بيع البيرتاليت في إندونيسيا حوالي 9871 روبية. وهذا هو سعر السوق بالفعل. في الواقع، رفعت الحكومة السعر من 7650 للتر إلى 10000 للتر من خلال الادعاء بأنه لا يزال سعراً مدعوماً. وقال نورسي في 2022/9/15: "لذا لا يوجد دعم".


3. بالإضافة إلى ذلك، وفقاً للمراقب الاقتصادي والسياسي سلام الدين داينج، فإن الزيادة في أسعار الوقود هي من أجل أن تجني الحكومة المال، وأضاف: "الحكومة غير قادرة على إيجاد المال للحفاظ على استدامة إيرادات الدولة وميزانية الإنفاق. بعد ذلك، تحولت الحكومة كما لو كانت المشكلة هي سعر زيت الوقود الذي كان سعره مختلفاً عن سعر السوق. كان عجز الحكومة لأنه في عام 2023 لم يعد مسموحاً للحكومة بيع الأموال في السوق الأولية التي اشتراها بنك إندونيسيا، وتقول الحكومة إن هذا الدعم كبير، على الرغم من أن هذا الدعم لا ينعكس في المذكرة المالية".


4. من الواضح أن المشكلة الرئيسية تكمن في السياسات التي لا تصب في مصلحة الناس، بل في صالح رواد الأعمال في مجال النفط. وهذا مخالف للإسلام. قال رسول الله ﷺ: «الإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ» رواه مسلم. ومن ناحية أخرى، تقنن القوانين الحالية تحرير النفط والغاز. لذلك، يتم التحكم في الوقود من خلال الشركات الأجنبية، وهذا مخالف للإسلام كذلك. قال رسول الله ﷺ: «الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ فِي الْكَلَإِ وَالْمَاءِ وَالنَّارِ» رواه أبو داود وأحمد وابن ماجه.


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد رحمة كورنيا – إندونيسيا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان