المسلمون إخوة لا يُسْلِمُ بعضُهم بعضاً لأعداء الإسلام (مترجم)
المسلمون إخوة لا يُسْلِمُ بعضُهم بعضاً لأعداء الإسلام (مترجم)

الخبر:   "إننا، وبصفتنا من الإيغور الذين يعيشون في الخارج نناشدك بما يلي، إذا قررت قتل الـ11 شخصاً المحتجزين لديك والذين هم من الإيغور، بدلاً من تسليمهم إلى الحكومة الصينية، سيكون ذلك أفضل، للأسباب التالية: إذا ما سلمتهم فإنه سيتم تعذيبهم بشكل حيواني ثم تسرق أعضاؤهم ثم يقتلون ويحرقون. على الأقل فإنهم تحت يديك سوف يعدمون بطريقة إنسانية ويمكن أن يتم دفنهم بطريقة إسلامية حيث يدفنون بجانب المسلمين الآخرين في مقبرة المسلمين في ماليزيا. ونحن جاهزون ومستعدون لدفع أية تكاليف تستلزمها العملية لاستشهاد 11 من إخوتنا الإيغور. هذا طلب من الإيغور الذين يعيشون في جميع أنحاء العالم حيث إننا بهذا نكون قد برأنا ذمتنا أمام الله سبحانه وتعالى حين نقف بين يديه يوم القيامة". (hoylam.net) هذا جزء مأخوذ من رسالة مفتوحة إلى نائب رئيس وزراء ماليزيا زاهد حميدي من قبل المسلمين الإيغور من جميع أنحاء العالم. والرسالة هي مناشدة من إخواننا وأخواتنا من الإيغور إلى زاهد لعدم تسليم الـ11 مسلماً المحتجزين لدى الحكومة الماليزية للحكومة الصينية.

0:00 0:00
السرعة:
February 28, 2018

المسلمون إخوة لا يُسْلِمُ بعضُهم بعضاً لأعداء الإسلام (مترجم)

المسلمون إخوة لا يُسْلِمُ بعضُهم بعضاً لأعداء الإسلام

(مترجم)

الخبر:

"إننا، وبصفتنا من الإيغور الذين يعيشون في الخارج نناشدك بما يلي، إذا قررت قتل الـ11 شخصاً المحتجزين لديك والذين هم من الإيغور، بدلاً من تسليمهم إلى الحكومة الصينية، سيكون ذلك أفضل، للأسباب التالية: إذا ما سلمتهم فإنه سيتم تعذيبهم بشكل حيواني ثم تسرق أعضاؤهم ثم يقتلون ويحرقون. على الأقل فإنهم تحت يديك سوف يعدمون بطريقة إنسانية ويمكن أن يتم دفنهم بطريقة إسلامية حيث يدفنون بجانب المسلمين الآخرين في مقبرة المسلمين في ماليزيا. ونحن جاهزون ومستعدون لدفع أية تكاليف تستلزمها العملية لاستشهاد 11 من إخوتنا الإيغور. هذا طلب من الإيغور الذين يعيشون في جميع أنحاء العالم حيث إننا بهذا نكون قد برأنا ذمتنا أمام الله سبحانه وتعالى حين نقف بين يديه يوم القيامة". (hoylam.net) هذا جزء مأخوذ من رسالة مفتوحة إلى نائب رئيس وزراء ماليزيا زاهد حميدي من قبل المسلمين الإيغور من جميع أنحاء العالم. والرسالة هي مناشدة من إخواننا وأخواتنا من الإيغور إلى زاهد لعدم تسليم الـ11 مسلماً المحتجزين لدى الحكومة الماليزية للحكومة الصينية.

التعليق:

في رسالة مفتوحة، ناشد مسلمو الإيغور الحكومة الماليزية بتوفير مأوى لهم وعدم تسليم المعتقلين الـ11 إلى الصين. وقد أوضحت الرسالة بوضوح الفظائع والتعذيب وحتى القتل الذي سيواجهونه من النظام الصيني دون سبب غير أنهم مسلمون. وحتى يومنا هذا، لم ترد حكومة ماليزيا رسمياً على الرسالة المفتوحة.

في الواقع، إن المسلمين الإيغور هم جزء من الأمة، حيث أرغموا على الفرار خوفاً على حياتهم من قسوة النظام الصيني. إن "جريمتهم" الوحيدة هي أنهم مسلمون، وقد حرموا من حقوقهم لعقود، ومنعوا من ممارسة دينهم، بغض النظر عن كونهم مضطهدين إنسانيا واقتصادياً في بلادهم. إن من يفشل في رؤية قمع النظام الصيني لإخواننا وأخواتنا من الإيغور المسلمين، هم فقط أولئك الأنانيون الذين يديرون ظهورهم للحقائق.

يبرر النظام الصيني فظائعه من خلال ربط كل شكل من أشكال المقاومة ضد سلطته بما يسمى (الحرب على الإرهاب). وحتى لو حمل بعض المسلمين الإيغور السلاح، فإنهم بالتأكيد لم يفعلوا ذلك إلا رداً على القمع والقتل الذي ارتكبه النظام الصيني ضدهم. لقد تعرض المسلمون الإيغور للقمع والحرمان من حقوقهم لعقود، ولم يستجب حكام المسلمين لصراخهم أبداً. ورئيس وزراء ماليزيا نفسه لم يفشل فقط في مساعدتهم، ولكن بدلاً من ذلك أقام علاقة وثيقة مع النظام الشيوعي المناهض للإسلام.

لا بد من تذكير الحكومة الماليزية بأن هؤلاء المسلمين هم إخواننا، ومن واجب الحكومة حمايتهم من الفظائع التي ارتكبها النظام الصيني بحقهم. ومن واجب المسلمين توفير المأوى وتلبية جميع احتياجات إخوانهم المسلمين، بما في ذلك منحهم حق التابعية وجميع مقتضياتها. ويحرم على الحكومة ترحيلهم أو السماح للنظام الصيني بإخراجهم من هنا، الأمر الذي سيعرض حياتهم للخطر. قال رسول الله r: «الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ».

وعلاوة على ذلك، يتعين على الحكومة الماليزية دفع النظام الشيوعي الصيني لإنهاء جميع أشكال الاضطهاد ضد المسلمين في بلادهم، بغض النظر عن مكانهم أو عرقهم. يجب قطع جميع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع النظام الصيني ما دام عداؤهم تجاه الإسلام قائماً.

ومع ذلك، فمن المستبعد جداً أن تنفذ الحكومة الماليزية المطالب المذكورة، ولكن من مسؤولية كل مسلم أن يذكر الحكومة بشكل مستمر بهذه الالتزامات المهمة جداً. فمع الفروق الجغرافية السياسية الحالية، ليس من المتوقع من أي حاكم في بلاد المسلمين أن يتحرك للعمل من أجل إنقاذ المسلمين المضطهدين في جميع أنحاء العالم. ومن أجل إنقاذهم، يجب أن نتحد تحت كيان سياسي إسلامي قوي لخلق ميزان القوى الذي تحتاجه الأمة الإسلامية. وهذا يكون فقط من خلال إقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، حيث وبإذن الله ستنقذ الإخوة الإيغور المسلمين وجميع المسلمين المضطهدين في العالم.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

الدكتور محمد – ماليزيا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان