المسلمون يحتشدون للدعاء في الحرمين الشريفين وثالث الحرمين يستنهض هممهم ويستصرخ جيوشهم لإعادته إلى حضن الأمة الإسلامية
المسلمون يحتشدون للدعاء في الحرمين الشريفين وثالث الحرمين يستنهض هممهم ويستصرخ جيوشهم لإعادته إلى حضن الأمة الإسلامية

الخبر:   بحسب تقديرات وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) شهد أكثر من مليوني مصل ختم القرآن الكريم بالمسجد الحرام في ليلة التاسع والعشرين من شهر رمضان، واحتشد أكثر من مليوني مصل في المسجد النبوي وأسطحه والساحات المحيطة به لأداء صلاة العشاء والتراويح وحضور دعاء ختم القرآن. وفي دعاء ختم القرآن بصلاة التراويح، خصص إمام وخطيب المسجد الحرام، الشيخ عبد الرحمن السديس، جزءاً منه لفلسطين وأهل الشام والعراق واليمن وبورما والمستضعفين من المسلمين.

0:00 0:00
السرعة:
July 07, 2016

المسلمون يحتشدون للدعاء في الحرمين الشريفين وثالث الحرمين يستنهض هممهم ويستصرخ جيوشهم لإعادته إلى حضن الأمة الإسلامية

المسلمون يحتشدون للدعاء في الحرمين الشريفين

وثالث الحرمين يستنهض هممهم ويستصرخ جيوشهم لإعادته إلى حضن الأمة الإسلامية

الخبر:

بحسب تقديرات وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) شهد أكثر من مليوني مصل ختم القرآن الكريم بالمسجد الحرام في ليلة التاسع والعشرين من شهر رمضان، واحتشد أكثر من مليوني مصل في المسجد النبوي وأسطحه والساحات المحيطة به لأداء صلاة العشاء والتراويح وحضور دعاء ختم القرآن. وفي دعاء ختم القرآن بصلاة التراويح، خصص إمام وخطيب المسجد الحرام، الشيخ عبد الرحمن السديس، جزءاً منه لفلسطين وأهل الشام والعراق واليمن وبورما والمستضعفين من المسلمين.

التعليق:

إن مما يسر القلب وتقر به العين أن نرى هذا الحشد الغفير من المسلمين متحدين بالدعاء في هذا الشهر المبارك والليلة المباركة والأرض المباركة، بأن ينصر الله إخوانهم ويحرر أقصاهم، مما يبشر بأن هذه الأمة ما زالت متمسكة بعقيدتها يجمعها دين واحد ورغبة صادقة في التقرب إلى ربها رغم أنف أعداء الإسلام الذين يسوؤهم توحدها وعودتها لدينها ويتربصون بها المكايد لمنع توحدها في ظل دولة واحدة.

إلا أننا نعود ونسألك يا خطيب المسجد الحرام، وقد اصطف خلفك الملايين من المسلمين المحرومين من الصلاة في أولى القبلتين وثاني مسجد وضع للناس بعد المسجد الحرام وثالث الحرمين الشريفين، هل التضرع بالدعاء بأن ينقذ الله المسجد الأقصى من براثن يهود المعتدين، هو كل واجبك تجاه المسجد الأقصى مسرى نبينا محمد e؟!!

أيكفي أن نسأل الله بأن ينصر أهل فلسطين والشام والعراق واليمن وبورما والمستضعفين من المسلمين، بينما حكامك من آل سعود يحمون كيان يهود في فلسطين ويصمتون أمام تدنيسهم للمسجد الأقصى، ولا يحركون ساكنا أمام مجازر طاغية الشام بل ويشاركون الكفار في حملتهم الصليبية ضد المسلمين، ويقصفون أطفال ونساء اليمن ويهدمون البيوت والمستشفيات فوق رؤوسهم؟ وكل هذا يتم تحت سمعكم وبصركم وبمباركتكم!!.

لا بد أنك يا خطيب المسجد الحرام أثناء ختمك للقرآن الكريم بحضور الملايين من المصلين قد تلوت قوله تعالى:  ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ﴾.

فلماذا لم تستحضر بأن الطريقة الشرعية لنصرة المستضعفين واسترداد البلاد المغتصبة هي الجهاد في سبيل الله؟ ولماذا لم تذكر المسلمين بأنه وحده خليفة المسلمين في ظل دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة هو القادر على تحريك الجيوش للجهاد في سبيل الله لتحرير ما اغتصب من أراضي المسلمين ومقدساتهم وعلى رأسها الأرض المباركة فلسطين، وليس "أولياء أمورهم" حكام آل سعود وغيرهم من حكام الضرار الذين يوجهون طائراتهم لقصف إخوانهم بدل توجيهها صوب كيان يهود؟.

إن المسلمين في هذه الأجواء الرمضانية تكون قلوبُهم مفتوحةً لقبول الخير، وآذانهم صاغية لسماع ما يستنهض هممهم لطاعة الله، وهم أقرب لأن ينقادوا مستجيبين لأوامر الله ونواهيه، فكان الأولى بك أن تذكرهم وهم في هذا المقام بما هو مطلوب منهم شرعا وما يرضي ربهم حقا لتحركهم حرارة العقيدة فيهبوا للعمل من أجل إقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، ويستصرخوا جيوش المسلمين في بلادهم لخلع حكامهم الذين يحمون أمن كيان يهود ويزحفوا مع جيوشهم بإمارة خليفتهم نحو ثالث الحرمين محررين، مهللين ومكبرين.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

فاطمة بنت محمد

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان