المسلمون ينتقدون قرار محكمة الاتحاد الأوروبي بحظر اللباس الشرعي تركيا تعتمد على تحديد المسلمين للدفاع عن مصالحها (مترجم)
المسلمون ينتقدون قرار محكمة الاتحاد الأوروبي بحظر اللباس الشرعي تركيا تعتمد على تحديد المسلمين للدفاع عن مصالحها (مترجم)

الخبر: محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي أثارت غضب البلاد الإسلامية بعد أن حكمت في طلبين منفصلين قدمتهما فرنسا وبلجيكا لحظر اللباس الشرعي؛ قائلين إنه بإمكان الشركات منع الموظفين من ارتداء ملابس تظهر رمزًا دينيًا أو فلسفيًا، وقد قالت محكمة الاتحاد الأوروبي بأن قرار حظر تلك الرموز في أماكن العمل لم يكن بقصد التمييز. الرئيس التركي أردوغان يعتبر هذا بداية لحملة صليبية من قبل أوروبا بقوله: "إن الحرب قد بدأت بين الصليب والهلال، لا يوجد هناك تفسير آخر". (المصدر: وكالات).

0:00 0:00
السرعة:
March 23, 2017

المسلمون ينتقدون قرار محكمة الاتحاد الأوروبي بحظر اللباس الشرعي تركيا تعتمد على تحديد المسلمين للدفاع عن مصالحها (مترجم)

المسلمون ينتقدون قرار محكمة الاتحاد الأوروبي بحظر اللباس الشرعي

تركيا تعتمد على تحديد المسلمين للدفاع عن مصالحها

(مترجم)

الخبر:

محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي أثارت غضب البلاد الإسلامية بعد أن حكمت في طلبين منفصلين قدمتهما فرنسا وبلجيكا لحظر اللباس الشرعي؛ قائلين إنه بإمكان الشركات منع الموظفين من ارتداء ملابس تظهر رمزًا دينيًا أو فلسفيًا، وقد قالت محكمة الاتحاد الأوروبي بأن قرار حظر تلك الرموز في أماكن العمل لم يكن بقصد التمييز. الرئيس التركي أردوغان يعتبر هذا بداية لحملة صليبية من قبل أوروبا بقوله: "إن الحرب قد بدأت بين الصليب والهلال، لا يوجد هناك تفسير آخر". (المصدر: وكالات).

التعليق:

وصف المسلمون في أنحاء العالم هذا الفعل بشكل مباشر وصريح بأنه حظر للمسلمين، وكما قال أردوغان من قبل إن هناك حملة صليبية ضد الإسلام والمسلمين، هناك حرب بين الصليب والهلال. هناك تصرف نازي وروح للفاشية ينموان بشكل سريع في أوروبا. المسلمون في أنحاء العالم بالإضافة إلى منظمات حقوق الإنسان يرون أن الباب مفتوح أمام المزيد من التمييز ضد المرأة المسلمة في أوروبا من جرّاء هذا الحكم بحظر اللباس الشرعي، بالإضافة إلى ذلك هناك مزيد من القيود القانونية التي تمنع الاعتراض على هذه التدابير التمييزية. هذا الحكم مناقض بشكل صارخ للحريات الأساسية التي تكفلها الاتفاقيات الأوروبية الكبرى لحقوق الإنسان، والتي هي بمثابة الكتاب المقدس للدول العلمانية. إنها انتهاكات واضحة وصريحة لحقوق الإنسان وحرية الفكر والاعتقاد فضلاً عن الحق في العمل والتي تعتبر كلها أركاناً للأيديولوجية الرأسمالية.

لا يعتبر أمرًا جديدًا على الدول الرأسمالية وقوانينها أن تتخلى عن مبادئها وقيمها عندما يتعلق الأمر بحقوق المسلمين ووجودهم. المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان والقانون الأوروبي أيدت حظر ارتداء الزي الإسلامي في تركيا وفرنسا وسويسرا في الماضي، كما تدعي سببًا لذلك أن الشريعة غير متوافقة مع المبادئ الديمقراطية والعلمانية، وحماية العلمانية هي أمر أولوي؛ بحيث إذا لزم الأمر يتم حظر الرموز الدينية كاللباس الشرعي وأيضًا الحرب ضد (الإرهاب)، وبالتالي احتلال أفغانستان والعراق الذي قامت به الولايات المتحدة متجاهلة القيم والمبادئ الخاصة والاتفاقيات الدولية والاتفاقيات التي أنشأها الغرب، وجميع المجازر على هذه الأراضي وافتتاح سجني غوانتانامو وأبو غريب وغيرها من الأعمال الوحشية حتى اليوم في سوريا وميانمار وفلسطين والقضايا المماثلة كانت وما زالت تقبل بدعم وتأييد من أوروبا.

الحقيقة هي أن الحملة ضد الإسلام لم تتوقف أبدًا ولو بشكل مؤقت، ولكن يتغير اسمها ليصبح مثلا تحرير المرأة المسلمة من القمع؛ أو إزالة التطرف والعناصر الإرهابية من البلدان الإسلامية، أو ببساطة اندماج المسلمين الذين يعيشون في الغرب مع القيم والمعايير الغربية، حملة المصطلحات الصليبية والحملة الصليبية لم تكن لتوضع جانبًا أبدًا في الغرب ولكن كان يتم إعادة صياغتها وفقا للأوقات المادية والمصالح السياسية. الغرب كان بحاجة إلى قوى عاملة رخيصة لإصلاح البلاد المدمرة فيه عقب الحرب العالمية الثانية؛ لذلك سمح للمسلمين بل ودعاهم لدخول أراضيه باعتبارهم ضرورة اقتصادية وما زال يتحملهم إلى اليوم. مع ذلك؛ اليوم لم تعد هناك فائدة من وجود الدرجة الثانية من الناس من البلدان الإسلامية، بالإضافة إلى ذلك لا يوجد قوة أو طاقة أو سلطة أو تهديد لمنعهم من الإعراب عن الأفكار والآراء العنصرية الخاصة بهم علنا. حتى إن السياسيين في الغرب يعبرون علنًا عن موقفهم ضد الإسلام مثل وزيرة خارجية بلجيكا للحد من الفقر وتكافؤ الفرص (زوهال ديمير) والتي والداها من أصل كردي هاجروا إلى تركيا؛ تتحدث مع "دي تيجد" كل يوم اثنين وقالت: "ينبغي على المسلمين تبني قيمنا؛ لكن معظمهم لن يفعل ذلك بمبادرة فردية، بعضهم يتطلب مساعدة أو قوة". إنها دافعت عن الحاكم الأعلى في محكمة الاتحاد الأوروبي بوصفه "المتحكم في اللعبة"...

لذا؛ ماذا بعد؟ ما هي الخطوة التالية التي سيأخذها سياسيو تركيا ومنظماتها؟ المسلمون يتوقعون خطوات بالأخص من تركيا، وزارة العدل في تركيا وعدت بتوفير الدعم القانوني للنساء التركيات في فرنسا وبلجيكا بتعيين محام مجاني إذا طُردن من عملهن بسبب ارتدائهن للزي الشرعي. ومرّةً أخرى تركيا تؤكد ثقتها بالمحاكم والقوانين الفاسدة؛ بدلاً من أخذ الإجراءات الصحيحة ضد انتهاكات حقوق المسلمين ولا سيما المرأة، إنها تثبت عدم قدرتها على العمل ضد قوانين الغرب؛ وهذا بات واضحًا بالأخص بعد أن مُنعت وزيرة الأسرة والشؤون الاجتماعية (فاطمة كايا) من دخول القنصلية التركية في روتردام في 11 آذار/مارس. إنها ليست مجرد امرأة أو حتى سياسية؛ إنها وزيرة الجمهورية التركية، ما زالت تتعرض للإذلال وتم اعتقال حراسها وترحيلها من هولندا، لقد كانت شجاعة بلا شك وهذا الشيء الذي لا يمكن وصف تركيا به! ونحن نستطيع أن نتوقع المصالحة مع الغرب مع اقتراب انتهاء الاستفتاء في نيسان/أبريل.

طالما أن تركيا تتمسك بقيمها المفروضة ونظامها فإنها لن تتمكن من حماية أو الدفاع عن أي حق من حقوق المسلمين سواء أكانوا من رعاياها أم لا. ستبقى دائمًا تطلق عبارات حماسية وخطابات فارغة وتقوم بالأعمال الرخيصة التي لا معنى لها مثل ترحيل الماشية المستوردة من هولندا... إلى الآن تركيا تعتمد على السلطة والمقاومة وتحديد المسلمين لحماية قادة الدولة التركية. السؤال هو: إلى متى سيبقى ذلك؟.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

زهرة مالك

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان