المطر نعمة تحولت إلى نقمة بسبب الأنظمة الرأسمالية (مترجم)
المطر نعمة تحولت إلى نقمة بسبب الأنظمة الرأسمالية (مترجم)

الخبر:   15 شخصا على الأقل قتلوا حتى الآن منذ بداية الأمطار الغزيرة في جميع أنحاء البلاد. الصليب الأحمر الكيني نصح الناس في شرق ووسط المناطق بالانتقال إلى المناطق المرتفعة بسبب مخاطر الفيضانات. اثنان من السدود في كينيا كانا على وشك الفيضان بسبب الأمطار الغزيرة مما هدد حياة الآلاف من الناس. ووفقا لتقريرهم فإن 200،000 شخص أصبحوا بالفعل مشردين بسبب الفيضانات، وهم الآن قابعون في المدارس أو مناطق مفتوحة. وفي الوقت نفسه بعض الطرق الرئيسية في كينيا غمرتها المياه مما جعلها غير سالكة. طائرة بلا طيار التقطت مشهداً نشرته محطة تلفزيون محلية أظهر جزءاً مدمراً في منطقة (ماهي ماهي) في الجنوب الغربي حيث أحدث صدع قد يؤدي لتقسيم إفريقيا إلى جزئين يوماً ما. وفي نهر تانا نهر المقاطعة اضطر 50،000 شخص إلى ترك منازلهم كما حصلت تشققات على ضفاف النهر.

0:00 0:00
السرعة:
May 04, 2018

المطر نعمة تحولت إلى نقمة بسبب الأنظمة الرأسمالية (مترجم)

المطر نعمة تحولت إلى نقمة بسبب الأنظمة الرأسمالية

(مترجم)

الخبر:

15 شخصا على الأقل قتلوا حتى الآن منذ بداية الأمطار الغزيرة في جميع أنحاء البلاد. الصليب الأحمر الكيني نصح الناس في شرق ووسط المناطق بالانتقال إلى المناطق المرتفعة بسبب مخاطر الفيضانات. اثنان من السدود في كينيا كانا على وشك الفيضان بسبب الأمطار الغزيرة مما هدد حياة الآلاف من الناس. ووفقا لتقريرهم فإن 200،000 شخص أصبحوا بالفعل مشردين بسبب الفيضانات، وهم الآن قابعون في المدارس أو مناطق مفتوحة. وفي الوقت نفسه بعض الطرق الرئيسية في كينيا غمرتها المياه مما جعلها غير سالكة. طائرة بلا طيار التقطت مشهداً نشرته محطة تلفزيون محلية أظهر جزءاً مدمراً في منطقة (ماهي ماهي) في الجنوب الغربي حيث أحدث صدع قد يؤدي لتقسيم إفريقيا إلى جزئين يوماً ما. وفي نهر تانا نهر المقاطعة اضطر 50،000 شخص إلى ترك منازلهم كما حصلت تشققات على ضفاف النهر.

التعليق:

إن الحوادث بسبب السيول طوال موسم الأمطار من (آذار/مارس وحتى أيار/مايو) أدت إلى إزهاق الأرواح، وفقدان الممتلكات بما قيمته ملايين الشلنات وأصبحت الظواهر متكررة. هذه الحالة هي نفسها حتى خلال موسم الأمطار في (تشرين الأول/أكتوبر - كانون الأول/ديسمبر). على الرغم من تحذير قسم الأحوال الجوية في كينيا بأن البلاد سوف تشهد فترة مستمرة من الأمطار الغزيرة إلا أن رجال الأعمال في الحكومة وكعادتهم لم يقوموا بأي شيء سوى عد الخسائر من ممتلكات وأشخاص! المفارقة في مؤتمر التفويض السنوي الخامس الجاري تنفيذه من قبل أعضاء مجلس الشيوخ وحكام من بين 6،000 من المندوبين، حيث سيتم مناقشة أهم أربعة مخططات للرئيس أوهورو في جدول أعماله من بينها البنية التحتية والتنمية الحضرية والأرض والسكن. والمثير للسخرية بشكل أكبر أنه منذ وضعها قبل خمس سنوات فإن الانحطاط في نظام الحكم بلغ أقصاه في العديد من الوظائف مثل المياه والطرق. وحتى الآن على الرغم من الأمطار الغزيرة، فإن تقنين المياه سيستمر كما أعلنت شركة نيروبي للمياه والصرف الصحي. الطرق أصبحت حمامات للسباحة حتى لو كان المطر خفيفاً!

ومن المعلوم أنه قبل ذكر الكوارث الطبيعية وعدم التأهب للكوارث من المسؤولين الحكوميين، فهناك بالفعل العديد من الكوارث من صنع البشر. السلطات المحلية قد وافقت على بناء منازل تحت خطوط الكهرباء مباشرة أو بالقرب من خطوط أنابيب البترول في المدن. الحكومة لا تفعل شيئا سوى انتظار حدوث الكوارث ومن ثم تبدأ بالبكاء والشكوى، فيتهمون الناس بالإهمال ويضعون الحجج التي هي أوهن من بيت العنكبوت ثم يلقون بمسؤولياتهم على الشعب. غالبا عندما تحدث هذه الكوارث، فإنها تكشف عن الطبيعة الحقيقية لمشاكل الفكر الرأسمالي والحكم بأنظمة لا تعطي الأولوية للمصالح العامة. يبدو أن الحكومات داخل النظام الرأسمالي الفاسد لا تهتم برعاياها ولا تهتم برفاهيتهم على الإطلاق. لقد جعل الإسلام مسؤولية العناية بالشؤون العامة على عاتق الحكومة وليس الأفراد أو المنظمات الخاصة. ومن هنا فإن الدولة الإسلامية (الخلافة على منهاج النبوة) ملتزمة تمامًا برعاية شؤون الناس. أما بالنسبة للمآسي مثل الفيضانات والزلازل، فيحق للخليفة استخدام الأموال من الخزانة (بيت المال) لتعويض الأشخاص المتضررين، وهذه مسؤوليته تجاه الناس وليس أن يستخدمها لصالحه. إذا حدث ولم توجد أموال في خزانة الدولة، فعندئذ سوف يضطر الخليفة إلى فرض مبلغ معين على الأثرياء لتدارك الموقف. هكذا من المتوقع أن تهتم الخلافة بمصالح رعاياها دون اعتبار للدين أو اللون أو المنطقة.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

شعبان معلم

الممثل الإعلامي لحزب التحرير في كينيا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان