الموضة الإسلامية تُحوّل لباس المرأة المسلمة إلى زي للإثارة بأكمام طويلة!
الموضة الإسلامية تُحوّل لباس المرأة المسلمة إلى زي للإثارة بأكمام طويلة!

الخبر: تناولت مراسلة صحيفة التايمز في إسطنبول حنا لوسيندا سميث في تقرير لها صعود عالم الموضة المحتشمة الذي أثار اهتماما في بيوت الأزياء العالمية وبات صناعة مدفوعة بالربح تحاول جذب القوة الشرائية لقطاع من النساء طالما تجاهله مصممو الأزياء. وأشارت الكاتبة إلى عرض أزياء متخصص بملابس المحجبات نظمته شركة مودانيسا وفيه كل مظاهر عروض الأزياء من لباس ومجوهرات وموسيقى ومنصة للعارضات باستثناء الشمبانيا والمشروبات الكحولية ولا تظهر العارضات أجسادهن. ...

0:00 0:00
السرعة:
September 18, 2021

الموضة الإسلامية تُحوّل لباس المرأة المسلمة إلى زي للإثارة بأكمام طويلة!

الموضة الإسلامية تُحوّل لباس المرأة المسلمة إلى زي للإثارة بأكمام طويلة!

الخبر:

تناولت مراسلة صحيفة التايمز في إسطنبول حنا لوسيندا سميث في تقرير لها صعود عالم الموضة المحتشمة الذي أثار اهتماما في بيوت الأزياء العالمية وبات صناعة مدفوعة بالربح تحاول جذب القوة الشرائية لقطاع من النساء طالما تجاهله مصممو الأزياء.

وأشارت الكاتبة إلى عرض أزياء متخصص بملابس المحجبات نظمته شركة مودانيسا وفيه كل مظاهر عروض الأزياء من لباس ومجوهرات وموسيقى ومنصة للعارضات باستثناء الشمبانيا والمشروبات الكحولية ولا تظهر العارضات أجسادهن.

وتعد مودانيسا التي تنظم "الزي المحتشم" واحدة من قطاع مزدهر يحاول توفير الملابس الراقية وأحدث التصاميم للمرأة المسلمة. وهو سوق منسي، يستفيد من القوة الشرائية للمسلمات المحافظات في البلدان الإسلامية وبخاصة تركيا التي ظلت فيها النخبة علمانية. (القدس العربي)

التعليق:

إن بروز عروض الأزياء "الإسلامية" و"المحتشمة" يهدف بالدرجة الأولى إلى تحقيق مكاسب مادية طائلة للوكالات العالمية وفتح أسواق لشركات الصناعات التجميلية وحديثا صناعة الأزياء المحتشمة. فأصبحت سوقا تجارية ضخمة تُزاحم أسواق الملابس العالمية وترجع بالأرباح الطائلة على أصحابها ما جعل التنافس عليها شديدا ومغريا! ومع هذا الربح المادي الذي تجنيه الشركات الرأسمالية من وراء هذه التجارة إلا أن الهدف منها أبعد من ذلك! فمثل هذا النشاط المشبوه واعتماد هذه الأزياء "المحتشمة" ليس اقتناعا من هذه الدور بلباس المرأة المسلمة وبلباسها وجلبابها؛ وذلك لأمرين:

الأول: أن هذه الأزياء التي أطلقوا عليها صفة المحتشمة لا علاقة لها بالاحتشام أو بمعنى آخر لا علاقة لها باللباس الشرعي؛ وذلك لما فيها من زركشات وألوان وأقمشة شفافة تبرز مفاتن المرأة المسلمة ناهيك عن الإكسسوارات و"الميك أب" ومظاهر الزينة المختلفة التي تعطي تصورا مناقضا للباس الشرعي، وهو عكس ما يعنيه اللباس الشرعي في الإسلام الذي فصّله الله سبحانه وتعالى في القرآن والسنة بشكل واضح ولم يترك ذلك للأهواء الشخصية للأفراد لتحديده وفقا لما يرونه محتشما أم لا. فالله سبحانه وتعالى يقول في سورة النور: ﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ﴾، فالله سبحانه وتعالى يأمر في هذه الآية الكريمة، المرأة المسلمة بستر زينتها باستثناء ما ظهر منها أمام جميع الرجال باستثناء الزوج، والأب، والأبناء، وأبناء الزوج... وغيرهم ممن ذكرتهم الآية.

الأمر الثاني: إن عيش المرأة المسلمة في داخل الجاليات الإسلامية اليوم وفي مناخ "الإسلاموفوبيا" الحالي، يجعلها داخلة وبقوة في معركة العداء الغربي المتنامي ضد الإسلام وأحكامه الشرعية، حيث تتعرض للتهميش ولا يوجد لها تمثيل يتناسب مع دورها بالإضافة إلى الضغوط التي تتعرض لها من أجل المساومة والتخلي عن القيم الإسلامية، حيث تتعرض نظرتها عن الحشمة والعفة والعلاقات الاجتماعية الإسلامية باستمرار للانتقاد لأنها غريبة عن العادات السائدة في المجتمعات الديمقراطية والليبرالية الحرة، حيث سن القوانين التي تحظر ارتداء الخمار في المدارس والمؤسسات العامة، في بعض البلدان الأوروبية، وحظر ارتدائه حتى في الأماكن العامة في بلدان أخرى.

إن مكانة المرأة في الإسلام لن تدركه دور الأزياء ولن يتم عرضه بعروض الأزياء وإن أضيفت عليها صفة "الإسلامية" أو رفعت شعار "الحشمة" الخدّاع. فلتعلمي أيتها المرأة العفيفة والمحتشمة مكانتك الحقيقية في عصر الإسلام، فأنت "ناصرة النبوة، حاملة الدعوة، الثابتة على الحق، أول شهيدة وأول طبيبة في الإسلام، العالمة الفقيهة، السياسية البارعة، تربي الطفل وتلاعبه، وفي الوقت نفسه تنتخب الحاكم وتحاسبه، هي القاضية صاحبة الشأن، وهي أم وربة بيت وعرض يجب أن يصان، والعمل مباح لها، والنفقة غير واجبة عليها حتى ولو ملكت المال الكافي وكان زوجها فقيراً".

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

رنا مصطفى

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان