الناتو هو ائتلاف صليبي (مترجم)
الناتو هو ائتلاف صليبي (مترجم)

الخبر:   "خلال التمارين الثلاثية التي جرت في النرويج في مركز الحروب المشتركة، تم عرض صورة لمصطفى كمال، زعيمنا العظيم ومؤسس جمهوريتنا، تم إظهارها بين قادة بلدان عدائية وهمية من خلال حساب مزيف تم إنشاؤه في إطار نظام الرسائل المغلقة، باستخدام اسم رئيسنا، محاولا تصوير تركيا على أنها تتعاون مع المحافظات المعادية، ونحن نجد هذا مؤسفاً وغير أخلاقي وغير مقبول". (وزارة الشئون الخارجية( وبعد الحادث مباشرة سحبت تركيا جنودها بينما أدين الحادث بطرق دبلوماسية. الناتو اعتذر...

0:00 0:00
السرعة:
November 25, 2017

الناتو هو ائتلاف صليبي (مترجم)

الناتو هو ائتلاف صليبي

(مترجم)

الخبر:

"خلال التمارين الثلاثية التي جرت في النرويج في مركز الحروب المشتركة، تم عرض صورة لمصطفى كمال، زعيمنا العظيم ومؤسس جمهوريتنا، تم إظهارها بين قادة بلدان عدائية وهمية من خلال حساب مزيف تم إنشاؤه في إطار نظام الرسائل المغلقة، باستخدام اسم رئيسنا، محاولا تصوير تركيا على أنها تتعاون مع المحافظات المعادية، ونحن نجد هذا مؤسفاً وغير أخلاقي وغير مقبول". (وزارة الشئون الخارجية)

وبعد الحادث مباشرة سحبت تركيا جنودها بينما أدين الحادث بطرق دبلوماسية. الناتو اعتذر...

التعليق:

تركيا هي الدولة الوحيدة التي سكانها من المسلمين اعترف بها في هذا التحالف الصليبي الذي أسسته أمريكا ودول الكفر الغربية الأخرى. تأسست منظمة حلف شمال الأطلسي في عام 1949؛ وأصبحت تركيا عضوا في عام 1952، بعد أن أرسل رئيس الوزراء آنذاك عدنان مندريس لواء إلى الحرب الكورية بناء على دعوة من الأمم المتحدة، حيث قتل 741 جنديا وأصيب أكثر من 2000 آخرين. شارك الناتو بنشاط في قتل الآلاف من المسلمين في أفغانستان وباكستان والبوسنة والهرسك والشرق الأوسط وأفريقيا، ومؤخرا في ليبيا... وبصرف النظر عن الحرب الكورية، ساهمت تركيا بقوة في المساعدة الأمنية الدولية في أفغانستان وقوات حفظ السلام في البوسنة وقدمت دعما عسكريا في مناطق أخرى. وأخيرا دعمت ضربات الناتو الجوية على ليبيا فوق البحر الأبيض المتوسط ​​بفتح قاعدتها الجوية في إزمير.

إن تاريخ الناتو الدموي هو أكبر دليل يكشف أن هذا التحالف الشرير هو تحالف صليبي. فلماذا لا تسحب تركيا جنودها الذين يخدمون حلف شمال الأطلسي في بلدان أخرى، مثلما سحبتهم بعد هذا الحادث؟ هل ستستمر تلك المناطق العسكرية المعروفة بـ 28 منطقة مع إنجرليك وأفيون وإزمير على رأسها، ومناطق عسكرية غير معروفة أكثر بكثير في أن تظل مراكز تحريض لهذا التحالف الشرير؟ لماذا لا تغلق قواعد وموانئ قوات الاحتلال هذه؟

هدف الناتو هو تدمير الإسلام. وقد عبرت رئيسة وزراء بريطانيا تاتشر عن هذا الهدف في مؤتمر قمة حلف شمال الأطلسي في عام 1990 بالكلمات التالية: "انهار الاتحاد السوفييتي، ولم يعد لدينا عدو، ولكن لا يمكن لأي أيديولوجية البقاء على قيد الحياة بدون عدو، علينا إيجاد عدو جديد، عدونا الجديد هو الإسلام". مرة أخرى في كانون الأول/ديسمبر 2015 صرح الأمين العام لمنظمة حلف شمال الأطلسي جينز ستولتنبرغ. "... لا يمكننا الاستمرار في هذا الكفاح من أجلهم (المسلمين)"، يكشف مرة أخرى أن هذا التحالف يقوم على الدين، وأنه على الرغم من أنه يستخدم الأراضي الإسلامية كقواعد له، إلا أنه لن يتخذ خطوة إيجابية للمسلمين.

لذلك أيها القادة! لماذا لم تظهروا نفس رد الفعل الذي أظهرتموه عندما كنتم أنتم وقادتكم مستهدفين عندما يكون الإسلام هو المستهدف؟ هل تعتبرون أنفسكم وأولئك الذين تقدرون كقادة أثمن من الإسلام؟ ألا يمكنكم أن تروا القسوة والمذابح التي يتعرض لها الآلاف من الناس، وتدمير المدن التي يقوم بها حلف شمال الأطلسي على مدى أكثر من 60 عاما، على الرغم من أعمالكم المشتركة معهم؟ وإذا كانت الإجابة بنعم، فلماذا اتخذتم إجراءات مشتركة معهم؟ هل ستظلون جزءا من هذا التحالف الشرير؟ لقد رويت هذه التربة بدماء المسلمين. كم من الوقت سوف تبقون قواعدكم مفتوحة لهذا التحالف الشرير؟ هل سوف تستمرون في إنفاق الضرائب الباهظة التي تجمعونها من المحتاجين لسد نفقات الناتو؟ تذكروا أن ربنا يحذرنا من الميل تجاه أولئك الذين يفعلون الشر، لئلا تمسَّكم النار! ألا تعقلون؟ لذا توبوا، واتركوا حلف شمال الأطلسي والأمم المتحدة وجميع التحالفات الشريرة واعملوا على توحيد الأمة كلها تحت الخلافة الراشدة، كما يأمرنا الله عز وجل.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

موسى باي أوغلو

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان