النصر يتحقق فقط بالقضاء على كيان يهود وتحرير الأرض منه
النصر يتحقق فقط بالقضاء على كيان يهود وتحرير الأرض منه

الخبر:   قالت وزارة الصحة في قطاع غزة اليوم الأحد إن "166 فلسطينياً على الأقل قتلوا جراء الغارات (الإسرائيلية) على القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية، فيما أصيب ما لا يقل عن 384 آخرين"، وأوضحت الوزارة في بيان لها أنّ "الإحصائيات الأخيرة رفعت إجمالي حصيلة الشهداء إلى 20424 فلسطينياً، في حين وصلت حصيلة الإصابات إلى 54036 شخصاً منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي"، من جانب آخر صرّح جيش يهود بأن عدد قتلاه في غزة تجاوز الـ150. (المصدر)

0:00 0:00
السرعة:
December 25, 2023

النصر يتحقق فقط بالقضاء على كيان يهود وتحرير الأرض منه

النصر يتحقق فقط بالقضاء على كيان يهود وتحرير الأرض منه

الخبر:

قالت وزارة الصحة في قطاع غزة اليوم الأحد إن "166 فلسطينياً على الأقل قتلوا جراء الغارات (الإسرائيلية) على القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية، فيما أصيب ما لا يقل عن 384 آخرين"، وأوضحت الوزارة في بيان لها أنّ "الإحصائيات الأخيرة رفعت إجمالي حصيلة الشهداء إلى 20424 فلسطينياً، في حين وصلت حصيلة الإصابات إلى 54036 شخصاً منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي"، من جانب آخر صرّح جيش يهود بأن عدد قتلاه في غزة تجاوز الـ150. (المصدر)

التعليق:

ما زال العالم يرقب ساكناً المجازر التي ترتكب بحق أهل غزة ويحصي أعداد الشهداء بالألوف - أو قل يقدرونها تقديراً -، ولا يزال حكام المسلمين منحازين لأخلّائهم في دولة يهود، ولا يزال الجنود المخلصون في الجيوش يتوقون للنيل من يهود لكن قادتهم لا يتحركون، وعلى الجانب الآخر لا يزال الإعلام يتناقل جرائم يهود في غزة على أنها نزاع في إحدى البلاد البعيدة، وربما في مجرة أخرى، كأنه فيلم عنيف سينتصر في نهايته الخير على الشر بحبكة مفاجئة من المخرج! ليغفل الناس عن حقيقة كوننا نتعامل مع قوانين أرضية واقعية لا خيالية تمثيلية، فالفارق في العدد والعتاد بين الفئتين هائل، والأرقام أعلاه شاهدة على حجم الخسائر غير المتكافئ بين الطرفين، فإن لم تفزع أمة الإسلام بجيوشها أو بعضها لأهلها في غزة، فإن هذه الأرقام ستزيد أضعافاً مضاعفة، وما خفي أعظم.

لقد عاقب رسول الله ﷺ يهود لنقض عهدهم في غزوة الخندق، بأن حكّم فيهم سعد بن معاذ رضي الله عنه فقال له: «إنَّ هَؤُلَاءِ نَزَلُوا علَى حُكْمِكَ»، فقال سعد: "فإني أحكم فيهم أن تُقتل مقاتلتهم، وتسبى ذراريهم، وتقسَّم أموالهم"، فقال رسول الله ﷺ: «لَقَدْ حَكَمْتَ فِيهِمْ بِحُكْمِ اللهِ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ»، ثم أمر رسول الله ﷺ أن تُحفر لهم الخنادق في سوق المدينة، ثم بعث إليهم، فجيء بهم أرسالاً، وتُضرب أعناقهم في تلك الخنادق ويُلقون فيها، وكانوا أربعمائة رجل على الأرجح، وفي رواية ابن إسحاق في السيرة أنهم كانوا ستمائة أو سبعمائة رجل، وأنزل الله فيهم قوله تعالى: ﴿وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقاً تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقاً﴾، وقد استحق يهود هذا العقاب مع أنهم لم يشاركوا في الحرب على المسلمين، وإنما سمحوا للأحزاب بالوصول إلى المدينة المنورة من جهتهم، وهو الدور الذي تتخذه الحكومات المحيطة بفلسطين اليوم في مساندتها يهود، في مصر والأردن وتركيا والإمارات...، فما عقاب من أوغل في المسلمين قتلاً؟ إن حرمة دم المسلم أعظم من حرمة الكعبة المشرفة، وإن قتل مسلم واحد أعظم من قتل ألف عربيد من يهود المجرمين، فكيف بقتل الآلاف منا؟!

إنّ أية نتيجة لهذه الحرب لا تفضي إلى إنفاذ الحكم الذي أقره الوحي لن يُعدّ نصراً، ولن يشفي صدور المؤمنين، وإن التحرير لن يتحقق على أيدي الجماعات المجاهدة في غزة رغم بأسها وشجاعتها، فدورها حدّه مقاومة العدو بينما يصل الدعم الماسّ الذي تحتاجه من جيوش المسلمين، فالجيوش هي التي تقدر على إلحاق الهزيمة الكاملة بكيان يهود، فتقتل مقاتلتهم، من في الخدمة منهم ومن في الاحتياط، وتشرد بهم من خلفهم، وما لم يأتِ هذا المدد فإن الكارثة ستتوسع يوماً بعد يوم. إن إثم هذه الدماء الطاهرة معلق في أعناق المخلصين من الضباط في الجيوش، وليس في أعناق القيادات السياسية والعسكرية في بلاد المسلمين فحسب، وذلك لأن تلك القيادات قد حسمت أمرها والتزمت موقفها مع يهود ضد المسلمين، على خُطا أبي رغال قبّحه الله، فظل الأمل معقوداً على المخلصين الذين لم يتخذوا الشياطين أولياء، بأن يطيحوا بهؤلاء القادة ويستبدلوا بهم قيادة مخلصة من العاملين لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، لتقودهم إلى قتال يهود وقتلهم الذي بشّرنا به رسول الله ﷺ، وإن هؤلاء المخلصين هم من عليهم الإسراع وتدارك أمرهم قبل أن يسرع إليهم الموت، فترجم الناس قبورهم كما رجموا قبر أبي رغال وكما سيرجمون قبور القادة الحاليين. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعاً﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

بلال المهاجر – ولاية باكستان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان