النووي.. الرعب القادم لأوروبا
النووي.. الرعب القادم لأوروبا

الخبر:   زيلينسكي يلتقي بعثة الوكالة الذرية.. مجموعة السبع تعلن عن قلقها على نووي أوكرانيا والقتال يشتد بخيرسون. استقبل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بعثة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في بداية مهمتهم بمحطة زاباروجيا النووية. وقد طالبت الوكالة الدولية بتمكين موظفيها من الوصول للمنشآت النووية الأوكرانية رغم الحرب القائمة. (الجزيرة نت)

0:00 0:00
السرعة:
September 03, 2022

النووي.. الرعب القادم لأوروبا

النووي.. الرعب القادم لأوروبا

الخبر:

زيلينسكي يلتقي بعثة الوكالة الذرية.. مجموعة السبع تعلن عن قلقها على نووي أوكرانيا والقتال يشتد بخيرسون.

استقبل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بعثة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في بداية مهمتهم بمحطة زاباروجيا النووية.

وقد طالبت الوكالة الدولية بتمكين موظفيها من الوصول للمنشآت النووية الأوكرانية رغم الحرب القائمة. (الجزيرة نت)

التعليق:

إن أوكرانيا كانت جزءا من الاتحاد السوفيتي، وفي عام 1991 أصبحت تمتلك أسلحة نووية سوفيتية على أراضيها، وفي كانون الأول/ديسمبر 1991 صوتت أوكرانيا ثاني أقوى جمهورية في الاتحاد السوفيتي البائد بأغلبية ساحقة للاستقلال، ومن وقتها بقي في أوكرانيا حوالي 130 صاروخاً عابراً للقارات من نوع يو آر 100 إن، بستة رؤوس حربية، و46 صاروخا بالستيا عابرا للقارات من نوع آر تي 23.

وفي 1994 وافقت أوكرانيا على تدمير الأسلحة والانضمام إلى معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية.

أما ما هي محطة زاباروجيا النووية فهي تعد الأكبر والأبرز في أوكرانيا لإنتاج الطاقة النووية، وقد بدأت العمل في عام 1984، أي تم بناؤها وتصميمها سوفيتيا، وقد أنتجت حوالي 1.23 تريليون كيلو واط/ ساعة من الكهرباء.

حتى كانون الأول/ديسمبر 2021 وفي حال الهجوم الروسي الذي يهددها يجعل المنطقة برمتها بقسم كبير من أوروبا وقسم في روسيا غير صالح للسكن البشري لعقود كاملة.

وهذا ما يجعل العالم يتطلع لهذه القضية بعين القلق، وقد أعلنت أوكرانيا يوم الاثنين 2022/8/29 بدء هجوم مضاد لاستعادة مدينة خيرسون.

واتهمت وزارة الدفاع الروسية كييف بمواصلة الاستفزازات والتهديد بحدوث كارثة نووية، وقالت إن المدافع الأوكرانية قصفت المحطة مرتين خلال الـ24 ساعة الماضية، وأن القذائف سقطت في مناطق خطيرة قريبة من مستودع تخزين الوقود ومحطة تبريد المفاعل.

إن أمريكا بصفتها متزعمة العالم، لا تحرك ساكنا في هذه المسألة حتى تبقى روسيا في حالة الاستنزاف، فقد صرحت مسئولة أمريكية في البنتاغون رفضت الكشف عن اسمها، أن الجيش الروسي يواجه صعوبة كبيرة في تجنيد متطوعين للمشاركة في الحرب على أوكرانيا وأن هذه المسألة لها جذور تاريخية، وذلك لحث روسيا بشكل غير مباشر على استخدام واستنزاف أكبر قدر من قدراتها التي لم تشاركها حتى اليوم سوى 150 ألف عسكري.

ويبقى الطرف الآخر وهو أوروبا يرزح تحت القلق، وعدم الحيلة لإيجاد مخرج.

 لذلك فهي أيضا تستنزف أوروبا، ولكن مع إبقاء وتحفيز أوروبا للبدء في تجييش وتهيئة شعوبها للحرب حتى يتسنى لها استخدام هذه القوة في تنفيذ كامل مخططاتها.

إن العالم اليوم يرزح تحت قوة متفردة تتحكم بالعالم ومصيره، وهي المتسلطة على رقاب العالم بنظامها الرأسمالي الذي لا هم له اليوم سوى تكرار نفسه، مع ما نراه اليوم من تساقط أدواته الدولية، وظهور عوارها، ولكنهم يأملون بأن يبقوا هم الأقوى ما يتيح لهم إعادة السيطرة وحكم العالم من جديد بلبوس جديد يدلس على العالم ويظهر نفسه أنه نظام عالمي متجدد يصلح للحكم.

فإذا رضينا بهذه الحالة فسوف نحكم مئة عام أخرى ونحن نعاني هذا الظلم والقهر والتجويع والعبودية.

لذلك نوجه الخطاب إلى عقلاء هذا العالم، فإن ظهور عوار الرأسمالية اليوم لا خلاف عليه، لذلك اعملوا على قلب الطاولة عليها وتحرروا منها.

يا أيها المسلمون: أنتم الوحيدون في هذا العالم الذين يملكون الحل الحقيقي للعالم والبشرية جمعاء وهو إقامة حكم الله في الأرض.

قال تعالى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

دارين الشنطي

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان