النظام العالمي سقط تحت أقدام أطفال "مضايا"
النظام العالمي سقط تحت أقدام أطفال "مضايا"

كشف مصدران مطلعان، عن تسليم مساعدات إغاثة لبلدة "مضايا"، وقريتين محاصرتين أيضا يوم الاثنين المقبل، بحسب اتفاق تم اليوم السبت. وقالت الأمم المتحدة يوم الخميس الماضي أن الحكومة السورية وافقت على السماح بدخول مساعدات للبلدة القريبة من الحدود اللبنانية (مضايا) القابعة تحت حصار مليشيات الأسد وحزب الله منذ أكثر من 200 يوم؛ ما تسبب في موت العشرات جوعًا

0:00 0:00
السرعة:
January 10, 2016

النظام العالمي سقط تحت أقدام أطفال "مضايا"

النظام العالمي سقط تحت أقدام أطفال "مضايا"

الخبر:

كشف مصدران مطلعان، عن تسليم مساعدات إغاثة لبلدة "مضايا"، وقريتين محاصرتين أيضا يوم الاثنين المقبل، بحسب اتفاق تم اليوم السبت. وقالت الأمم المتحدة يوم الخميس الماضي أن الحكومة السورية وافقت على السماح بدخول مساعدات للبلدة القريبة من الحدود اللبنانية (مضايا) القابعة تحت حصار مليشيات الأسد وحزب الله منذ أكثر من 200 يوم؛ ما تسبب في موت العشرات جوعًا. (مفكرة الإسلام: السبت 2016/1/9)

التعليق:

لماذا عجز العالم عن حل قضية الثورة السورية؟! هو سؤال يدور في ذهن المتابع وقلبه يعتصر ألماً وهو يشاهد صور المآسي التي يتعرض لها أهلنا في سوريا. لم يترك الأعداء وسيلة إلا واستخدموها لإبادة أطفال الشام، حقائق ووقائع على الأرض تكشف تواطؤ "المجتمع الدولي" والحكام مع النظام السوري المجرم، فإن أرادت الأمم المتحدة أن تضغط لفك حصار الطاغية عن مضايا التي تتضور جوعاً في عالم يدّعي الحداثة والعصرنة والإنسانية لفعلت، هذه المنظمة الخبيثة التي ما زالت تعترف بالمجرم بشار وتنتظر أن "يسمح" بإدخال مساعدات لمحاصرين يتضورون جوعا!

ليس بغريب أن تكون هذه مواقف الكفار ضد المسلمين، حيث لم يعرف النظام الدولي بقيادة أمريكا إلا الاستعمار والنهب والسلب، ولم يقدم إلا الحرب والموت لشعوب العالم. وها هو يستمر في حربه على الإسلام تحت مُسمى محاربة "الإرهاب" ويقتل المسلمين بشراسة، بينما يستخدم كلمة مفاوضات مع الإرهابيين الحقيقيين، مفاوضات بمؤتمر الرياض، يُعقد في بلاد المسلمين، لتقسيم السلطة بحسب المصالح، ولا عجب! فهذا هو المبدأ الرأسمالي الذي يحكم العالم اليوم، مبدأ فاشل لا يعرف غير لون الدم ولا يقيم لحياة وحقوق الإنسان وزنا، إلا إذا كان أبيض اللون! بينما يدعون لهذه المفاوضات في الرياض تقوم طائرات التحالفات بقيادة ملوك بني سعود الرويبضات بالقتل والتدمير، بنو سعود الذين تبرأوا من تطبيق الإسلام، ووالوا الكفار الروس والأمريكان؛ هؤلاء المجرمون، الذين يمتلكون الأموال ويتحكمون في أسواق النفط ولو أرادوا لسيطروا على أمريكا وعلى النظام السوري التابع لها ولحركوا الطائرات لقصف الجيش الروسي وإيران وحزبها في لبنان وبشار. كلهم شركاء في القتل ولا خير فيهم، عبيد للنظام العالمي الدموي الذي آن آوانه أن يسقط، فالشعوب قد قامت لنصرة أهلهم في سوريا؛ لقد قاموا بحملات تبرعات لمساعدة "مضايا"، وبتظاهرات حاشدة لإسقاط نظام بشار الهالك، ولرفض هذه المفاوضات وهذه المؤتمرات الخيانية، ولسان حالهم يقول أين الحاكم المسلم القوي العادل ليهزم هذا النظام العالمي وأذنابه، أين من يدافع عن المستضعفين في أنحاء العالم؟ أين من يحاسب الطغاة ولا يفاوضهم؟ أين الدولة الإسلامية القوية التي تحرك الجيوش لهزيمة الكفار وإعلان الجهاد؟ أين من يحسم الأمر على أساس العقيدة الإسلامية؟ أين من يتولى حل قضايا الأمة الإسلامية ويوصل صوت الإسلام ويوحد المسلمين تحت راية واحدة بدلاً عن أعلام الاستعمار؟ إنه الحاكم المسلم الذي سيطبق الإسلام كاملاً في كيان سياسي تنفيذي، فالنظام العالمي قد مات تحت أقدام أطفال "مضايا" خاصة وأطفال الشام عامة، وإن دول الظلم لن تبقى طويلاً فطوفان الخلافة الراشدة على منهاج النبوة قادم وذلك ما يريده المسلمون وما يهتف به المخلصون، فمن يحرر ويفك الحصار ويحمي وينصر وينقذ ويجاهد ويطعم هو تطبيق نظام الإسلام العادل الذي يرعى البشرية والذي رعاها لمئات السنوات من قبل.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

غادة محمد حمدي - السودان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان