النظام الأردني شقيق دولة يهود وهو عدو للإسلام والمسلمين
النظام الأردني شقيق دولة يهود وهو عدو للإسلام والمسلمين

الخبر: صرح رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز أثناء الموجز المسائي بأن الأردن رفض التعامل مع وباء كورونا ضمن نهج "مناعة القطيع" كما عملت العديد من الدول مؤكداً بأنه لو اتبعت الحكومة هذا النهج لكلفت 200 ألف من أرواح المواطنين، ولذلك يجب علينا التأقلم والتكيف مع الإجراءات القادمة والتي قد تستمر لأشهر لصالح صحة المواطن وكي تستطيع الحكومة إنهاء ما بدأته في مكافحة هذا الفيروس. (المصدر)

0:00 0:00
السرعة:
April 27, 2020

النظام الأردني شقيق دولة يهود وهو عدو للإسلام والمسلمين

النظام الأردني شقيق دولة يهود وهو عدو للإسلام والمسلمين


الخبر:


صرح رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز أثناء الموجز المسائي بأن الأردن رفض التعامل مع وباء كورونا ضمن نهج "مناعة القطيع" كما عملت العديد من الدول مؤكداً بأنه لو اتبعت الحكومة هذا النهج لكلفت 200 ألف من أرواح المواطنين، ولذلك يجب علينا التأقلم والتكيف مع الإجراءات القادمة والتي قد تستمر لأشهر لصالح صحة المواطن وكي تستطيع الحكومة إنهاء ما بدأته في مكافحة هذا الفيروس. (المصدر)


التّعليق:


منذ نشأة النظام الأردني في إمارة شرقي الأردن على أيدي الإنجليز مكافأة "للشريف" حسين حاكم الحجاز في الدولة العثمانية، على خيانته لله ولرسوله وللمسلمين، وطعنه الدولة الإسلامية العثمانية في ظهرها، بالتحالف مع الإنجليز لطرد الحكم الإسلامي العثماني من الحجاز، منذ نشأته المشؤومة هذه، والتي لا تختلف عن نشأة دولة يهود في الأرض المباركة فلسطين، وفي الوقت نفسه تقريبا، منذ نشأته هذه، نصّب النظام نفسه عدوا لدودا للإسلام والمسلمين، وخصوصا حملة الدعوة لإعادة الحكم بالإسلام وإقامة الخلافة، كيف لا وهو النظام الذي كان أصل وجوده جائزة على معاونة رأس الشر الإنجليز لهدم الخلافة!


لذلك لا يتصور عاقل أن يقوم النظام والإمعات الذين يستجلبهم في الحكومات والبرلمانات المتعاقبة والتي لا تطول مدة صلاحيتهم الفترة "القانونية"، لا يتصور أن يقوم النظام برعاية شئون الناس وحماية أرواحهم أو صحتهم، فهل حفظ النظام دماء وأموال وأعراض وصحة الناس قبل كورونا حتى ينبري لمواجهة هذا الفيروس حفاظا على الناس؟! فالأصل في أي إجراء وعمل يقوم به النظام أنه مؤامرة على الناس وخيانة لهم، وكل الذي قام به لمواجهة الفيروس هو تفعيل قانون الدفاع "الطوارئ" على الناس، وأهم ما في هذا القانون، فرض حظر التجوال بحجة التباعد الاجتماعي المعمول به عالميا، وشتان بين حظر التجوال الذي يقوم به النظام وبين مفهوم التباعد الاجتماعي المعمول به عالميا، وهو في الأصل من سنة المصطفى e، فحظر التجوال ومنع الناس من الخروج من بيوتهم ولو لممارسة المشي أو الرياضة وهو ضروري لمواجهة المرض، ليس هو التباعد الاجتماعي المقصود والمعمول به عالميا وما ورد في سنة المصطفى e، ولكن مقصود النظام هو التضييق على الناس وإذلالهم ومنعهم من التحرك والتزاور بينهم وبين أرحامهم ومختلف شرائح المجتمع، حتى يتم احتواء أي احتجاج على أي عمل سياسي نذل يقوم به النظام كما عوّد الناس، أو الاحتجاج على الضيق الاقتصادي الحاصل في البلاد والذي سيزيد مع مرور الأيام، مع تعاظم الأزمة الاقتصادية التي بدأت في العالم وستعصف بدول العالم، وهذا ما يتحسب إليه النظام وهو ما عناه الرزاز في قوله "يجب علينا التأقلم والتكيف مع الإجراءات القادمة"، فهو يريد أن يموت الناس في بيوتهم قهرا أو جوعا وبصمت.


ومن ضمن إجراءات قانون الدفاع إغلاق المساجد بحجة احتواء وعدم انتشار الفيروس بين الناس، وهذا الادعاء كاذب وهو أوهى من بيت العنكبوت، فقد تأكد للنظام والناس عدم وجود هذا الفيروس في معظم مدن وبلدات الأردن، ولم يتم تسجيل أي إصابة بالفيروس خلال الأسبوع الماضي، ومع ذلك فرض النظام حظراً للتجوال شاملاً يوم الجمعة، وأكد على استمرار إغلاق المساجد حتى في شهر رمضان الكريم، وهذا تأكيد على ما تقدمنا به وهو مناصبة النظام العداء للإسلام والمسلمين، ونقض هذا النظام لعرى الإسلام، بدأها بالتآمر وعدم الحكم بالإسلام وأنهاها أخيرا بإغلاق المساجد والحيلولة دون إقامة صلاة الجمع والجماعة، وذلك حتى يطير الملك فرحا حين يتصل بإبليس الإنجليز ملكتهم ويبشرها بأنه تمكن بما لم يتمكن منه إبليس نفسه.


ستنكشف هذه الغمة، طال الزمان أم قصر، وستنكشف للناس مؤامرة هذا النظام عليهم مجددا، وسيضاف إلى سجل هذا النظام الخياني خيانة جديدة، وسيمتلئ كأس الخيانات ويطفح الكيل مع الناس وحينها ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾.


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
بلال المهاجر – باكستان


#كورونا | #Covid19 | #Korona

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان