النظام المصري وقروض المؤسسات الدولية من هوة إلى هاوية
النظام المصري وقروض المؤسسات الدولية من هوة إلى هاوية

الخبر:   بلومبرج: صندوق النقد ينتظر إصلاحات قبل صرف الشريحة الثانية من قرضه لمصر، تحت هذا العنوان قال موقع Economy Plus الأحد 2023/4/16م، إن صندوق النقد الدولي ينتظر رؤية مصر لتنفيذ المزيد من الإصلاحات واسعة النطاق التي تعهدت بها قبل إجراء المراجعة الأولى لبرنامج بقيمة 3 مليارات دولار، ...

0:00 0:00
السرعة:
April 19, 2023

النظام المصري وقروض المؤسسات الدولية من هوة إلى هاوية

النظام المصري وقروض المؤسسات الدولية من هوة إلى هاوية

الخبر:

بلومبرج: صندوق النقد ينتظر إصلاحات قبل صرف الشريحة الثانية من قرضه لمصر، تحت هذا العنوان قال موقع Economy Plus الأحد 2023/4/16م، إن صندوق النقد الدولي ينتظر رؤية مصر لتنفيذ المزيد من الإصلاحات واسعة النطاق التي تعهدت بها قبل إجراء المراجعة الأولى لبرنامج بقيمة 3 مليارات دولار، وفقاً لما نقلته بلومبرج عن أشخاص مطلعين على الأمر، ويريد الصندوق أن يرى صفقات خصخصة لأصول الدولة ومرونة حقيقية في تسعير العملة المصرية لضمان نجاح المراجعة، حسبما قال الأشخاص، الذين طلبوا من بلومبرج عدم الكشف عن هويتهم نظرا لسرية الأمر.

التعليق:

قلنا سابقا ونكرر إن النظام المصري بين خيارين أحلاهما مر؛ فالامتناع عن تنفيذ الشروط يعني توقف القروض، والمرونة الحقيقية في سعر الصرف أمام ما تعانيه مصر من أزمات معناه انهيار الجنيه المصري بشكل كامل ومعه الاقتصاد المصري وما في يد الناس من أموال ومدخرات بالعملة المصرية، وهذا معناه أنه لم يبق للناس ما يخافون عليه، وأن النظام هنا ربما يواجه ثورة جياع لا يستطيع التصدي لها. كما أن جل الشركات التي يريد خصخصتها مملوكة للجيش، والجيش هو الدرع الذي يحتمي خلفه النظام أمام أي هبة محتملة، فكيف لو كانت مؤكدة مع أوضاع الناس الاقتصادية الكارثية التي فاقت في شدتها وحدّتها ما كان قبل يناير 2011 وما ثار عليه الناس في عهد مبارك؟ فنزع هذه الشركات من بين أنيابهم الجوعى تفقد النظام جزءا لا يستهان به من قوته التي يرتكن عليها، كما أن التعويم الكامل يجعل المواجهة مع الشعب مؤكدة لا محالة، ولهذا فأي خيار يتخذه النظام سيؤدي لعواقب وخيمة. فالناس هم الطرف الفاعل الأكبر وذو التأثير الأعلى.

الصندوق الدولي لا يثق في قدرة النظام المصري على فرض الشروط التي صاحبت القرض الأخير، ولعله لهذا السبب كان القرض على شرائح مصحوبة بمراجعات لما تم تنفيذه من البرنامج أو الشروط التي فرضها عليه، وعلى رأسها تأتي خصخصة أصول الدولة ومرونة حقيقية في تسعير الجنيه المصري في ظل دولة تستورد ما يزيد عن 85% مما تستهلكه ولا تلقى منتجاتها إقبالا ورواجا ولا تملك القدرة التنافسية التي تجعلها محل إقبال للمستوردين، ما يعني مزيداً من التضخم ومزيداً من فقد الدولة لمصادر الدخل من غير الضرائب، الأمر الذي يدفع النظام لزيادة الضرائب واستحداث ضرائب جديدة لمحاولة سد العجز الطبيعي في الموازنة والناتج عن سوء الإدارة والسقوط في دوامة الاقتراض، فلم يعد أمامه مصدر يجلب له المال إلا جيوب أهل مصر المكتوين بناره.

ولهذا فربما نكون على أعتاب تعويم جديد للجنيه، فالدولار تخطى حاجز الـ36 جنيهاً في السوق الموازي وقفز خلال شهر واحد من 39 إلى 43 جنيهاً في العقود الآجلة بينما سعره الرسمي لم يتجاوز الـ31 جنيها.

سنظل نكرر أن مصر ليست بحاجة لقروض المؤسسات الدولية الاستعمارية ولا ما يصاحبها من قرارات كارثية تمكّن الغرب وشركاته من نهب ثروات مصر، وإنما يكفى مصر أن تنعتق من تبعية الغرب وتضع يدها على مواردها وتحسن استغلالها، إلا أن هذا كله لن يقوم به إلا من يريد الخير لمصر وأهلها، لا يقوم به إلا من يعملون لتستأنف الأمة حياتها الإسلامية في ظل الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

أيها المخلصون في جيش الكنانة: إن ما يمنحكم إياه النظام هو متاع الدنيا الزائل، وكله سحت لن يغني عنكم من الله شيئا، وهو جزء من حقوقكم وحقوق أهلكم المغصوبة فلا تأخذوه سحتا، بل خذوه بحقه بأن تقتلعوا هذا النظام من جذوره بكل أدواته ورموزه، وتسلموا مصر لمن يحكمها بالإسلام، حينها والله ستتنزل عليكم البركات والرحمات ورضا الله وكفى به من نعمة، فيا سعدكم حينها وقد صرتم الأنصار فانصروا الله ينصركم ويثبت أجوركم.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

سعيد فضل

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان