النظام المصري يمعن في التفريط والخذلان ويستدعي عنتريات جوفاء!
النظام المصري يمعن في التفريط والخذلان ويستدعي عنتريات جوفاء!

  الخبر: علّق نائب الرئيس المصري السابق، محمد البرادعي، على تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي، الأحد، حول اتفاقية الدفاع العربي المشترك عندما كان يحذر من "القفز على أي من أراضي" في الصومال.

0:00 0:00
السرعة:
January 26, 2024

النظام المصري يمعن في التفريط والخذلان ويستدعي عنتريات جوفاء!

النظام المصري يمعن في التفريط والخذلان ويستدعي عنتريات جوفاء!

الخبر:

علّق نائب الرئيس المصري السابق، محمد البرادعي، على تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي، الأحد، حول اتفاقية الدفاع العربي المشترك عندما كان يحذر من "القفز على أي من أراضي" في الصومال.

وكتب البرادعي، في حسابه عبر منصة إكس (تويتر): "ممتاز أن نتذكر اتفاقية الدفاع العربي المشترك… لعل وعسى".

في وقت سابق الأحد، أطلق الرئيس المصري تصريحات خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الصومالي حسن شيخ محمود، في القاهرة.

وحذّر السيسي من أن مصر لن تسمح بتهديد الصومال وأمنها، في معرض إعلانه رفض بلاده لتوقيع إثيوبيا مذكرة تفاهم مع أرض الصومال (صوماليلاند)، في مطلع كانون الثاني/يناير، للحصول على واجهة بحرية عبر أراضي الإقليم الانفصالي غير المعترف باستقلاله عالمياً.

وقال السيسي: "رسالتي هنا للإثيوبيين، التعاون مع الصومال وجيبوتي متاح بالوسائل التقليدية، لا أحد يرفض التعاون، محاولة القفز على أي أرض من الأراضي، عشان تستولى عليها، محدش هيوافق على كده".

وأضاف السيسي: "الصومال دولة عربية، لها حق الدفاع المشترك وفق ميثاق الجامعة العربية، مش بنهدد حد، ومش هنسمح لحد يهدد الصومال... محدش يجرب مصر ويهدد أشقاءها، خاصة لو طلبوا إننا نبقى موجودين معاهم".

كان الرئيس الصومالي أعلن رفض حكومته لمذكرة التفاهم بين إثيوبيا وإقليم أرض الصومال، واعتبره "انتهاكاً صارخاً ضد القوانين الدولية ولا يمكن تنفيذه بأي حال من الأحوال"، بحسب وكالة الأنباء الصومالية. (CNN بالعربية)

التعليق:

لا (لعل) ولا (عسى)، فلا يرتجى العنب من الشوك، والشوك هنا لا أقصد به السيسي وإنما كل الاتفاقات الدولية التي طبخت في مطابخ الغرب على نار وقودها الشعوب المقهورة بنير النظام الدولي وبنكهات مصطنعة مغشوشة لا طعم لها ولا رائحة.

اتفاقات تكرس الحدود التي وضعها الاستعمار... فبعد أن قضى الكافر المستعمر على الكيان الجامع للأمة (الخلافة) لم يكتف بحبس المارد الذي يرعبه في قمقم واحد بل قسمه إلى قماقم عدة (الدول الوطنية القطرية).

السيسي في أشد الحاجة لأي موقف يظهره ماسكاً بزمام قراره ويخفي الخيوط التي يحركه بها السيد الأمريكي...

"مش بنهدد حد، ومش هنسمح لحد يهدد الصومال... محدش يجرب مصر ويهدد أشقاءها، خاصة لو طلبوا إننا نبقى موجودين معاهم".

يا "حاكم مصر"، إعلامك ووزير أوقافك وحكومتك يحتفون بتصريحاتك، أما شعب مصر ومعهم الأمة الإسلامية، فمنها يسخرون ولا يتعجبون لأن الشيء من مأتاه لا يستغرب!!

ماذا قلت عن أمن مصر المائي؟ وماذا فعلت؟!

ماذا قلت عن المعبر "المفتوح"؟ وماذا فعلت؟!

ماذا قلت عن التعويم؟ وماذا فعلت؟!

ماذا قلت عن إغناء الناس؟ وماذا فعلت؟!

ولن أقول ماذا قلت أو فعلت لنصرة غزة ولمنع تمكين الكيان المجرم من حرماتهم وأرضهم ودمائهم!!

أما مآل ما تحاول إثيوبيا فعله فلا قوة لك ولا حتى إرادة تملكها لتؤثر في أي شيء منه، والفاعلون الحقيقيون سائرون على خطاهم، لا يهتمون إلا بمصالحهم ولا ضير عندهم بأن تكون مصر مفعولاً بها من الجنوب في باب المندب وبحيرة فكتوريا، ومن الشمال من ناحية كيان يهود.

وعليه، فعلا لا لعل ولا عسى ترتجى من الحكام العملاء: لَيسَ التَعَلُّلُ بِالآمالِ مِن أَرَبي *** وَلا القَناعَةُ بِالإِقلالِ مِن شِيَمي.

وإنه ليحز في النفس أن يكون البحر الأحمر وسواحل الصومال مرتعاً للدول الكافرة المستعمرة، في الوقت الذي تحيط البلاد الإسلامية بهذه الأماكن، إلا أن الأنظمة الحاكمة في بلاد المسلمين من حول البحر الأحمر وسواحل الصومال هي أشبه بدمية تتقاذفها تلك الدول وتستعملها أداة من أدوات صراعها على الهيمنة على مياه وأجواء وأراضي المسلمين.

إن هؤلاء الحكام بحق رويبضات، كما وصفهم رسول الله ﷺ «سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ سَنَوَاتٌ خَدَّاعَاتُ؛ يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ، وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ وَيُخَوَّنُ فِيهَا الْأَمِينُ، وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ» قِيلَ: وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ؟ قَالَ: «الرَّجُلُ التَّافِهُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ».

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

جمال علي

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان