النظام القرغيزي يجبر المسلمين على صلاة عيد الفطر في  آخر يوم من رمضان!
النظام القرغيزي يجبر المسلمين على صلاة عيد الفطر في  آخر يوم من رمضان!

أجبر النظام القرغيزي المسلمين أن يصلوا صلاة عيد الفطر قبل يوم، في يوم الثلاثين من رمضان. وقد تبين للمسلمين بشكل واضح أن 6 تموز هو أول يوم من شهر شوال. ورغم ذلك منع النظام المسلمين أن يصلوا صلاة عيد الفطر.

0:00 0:00
السرعة:
July 11, 2016

النظام القرغيزي يجبر المسلمين على صلاة عيد الفطر في آخر يوم من رمضان!

النظام القرغيزي يجبر المسلمين على صلاة عيد الفطر في

آخر يوم من رمضان!

الخبر:

أجبر النظام القرغيزي المسلمين أن يصلوا صلاة عيد الفطر قبل يوم، في يوم الثلاثين من رمضان. وقد تبين للمسلمين بشكل واضح أن 6 تموز هو أول يوم من شهر شوال. ورغم ذلك منع النظام المسلمين أن يصلوا صلاة عيد الفطر.

التعليق:

تمت صلاة العيد في 5 تموز في ميدان «بابيدا» في العاصمة بشكيك. وكان المسلمون يصلون العيد أمام «البيت الأبيض» منذ عدة أعوام. وفي الأعوام الأخيرة كان عدد المصلين للعيد حوالي 150 ألفاً في هذا المكان، أما في هذه السنة فالذين جاؤوا لصلاة العيد هم ما بين 10-15 ألفاً فقط!

لم يستطع 135 ألف مسلم أن يقيموا صلاة الفطر في هذه السنة. إنهم لم يصبحوا مرتدين أو فاسقين تاركين للصلاة! بل يزداد المسلمون، ويقوى تمسكهم بدينهم سنة بعد سنة. لقد رفض الملايين من المسلمين في هذا البلد أن يصلوا صلاة العيد قبل انتهاء رمضان خشية من الله. لأنهم أدركوا أن ترك الصوم والاحتفال بالعيد قبل انتهاء شهر رمضان محرم شرعا وأن اقتراف البدع هو ببساطة معصية وتجاوز لحدود الله. وقد تعرض المسؤولون الدينيون والخطباء ورؤساء لجان المحلات لضغوط من قبل الأجهزة الأمنية، فضلا عما تعرضوا له من قبل دار الفتوى. حتى بعض الأقوياء في الإيمان والعلم من المسلمين لم يفطروا قبل انتهاء شهر رمضان رغم كونهم مجبورين على صلاة العيد قبله بيوم.

امتحنت الحكومة مسلمي قرغيزستان من خلال الضغوط باذلة كل جهودها واستعملت كل الجهات الدينية العميلة لها لذلك، في محاولة منها لإدراك حجم أهمية هذه الجهات في أذهان المسلمين. والنتيجة كما نرى لم يتبع المسلمون هذه الجهات العميلة أي علماء السلاطين إلا عدد يمكن إحصاؤهم على أصابع اليد… ولولا الضغوط التي مارستها الأجهزة الأمنية على المسلمين لما رأينا أحدا يتبعهم أبدا. إن علماء السلاطين يريدون أن يوفقوا بين أوامر أسيادهم وبين أحكام الشريعة بالتأويل والتمييع.

إن الذين أجبروا علماء السلاطين والمفتين على اقتراف هذه المحرمات هم رجال الأمن وموظفو وزارة الداخلية وهذا واضح وضوح الشمس. لأنه لا يوجد أي مفتٍ في دار الفتوى يمكن أن يجبر شخصاً على اقتراف المحرمات. أما وراء المفتين فتعمل أجهزة القوات الخاصة. ولكن من الذين يقفون وراء أجهزة القوات الخاصة؟ لا شك يقف وراءهم السلطة القرغيزية. هم يدخلون ضمن الأجهزة التنفيذية. أما إجبار الناس على الاحتفال بالعيد أو منعهم من ذلك فهو قرار سياسي، فالتخطيط لهذه الأعمال يتم من قبل السياسيين وينفذونها بواسطة السلطات التنفيذية.

والخلاصة، لقد اقترف القادة في قرغيزستان خطأ جديدا، حيث دفعوا أتباعهم من المشايخ إلى ارتكاب الحرام فسقطوا من أعين المسلمين وهانوا عليهم.

إن العلماء يستمدون قوتهم بعد الله سبحانه وتعالى، من حب الناس لهم، أما العلماء الذين يخضعون لأوامر الأجهزة الأمنية ويتذللون لها، فلن يبقى لهم وزن عند المسلمين، ولن يرجوا فائدة منهم. ومن الآن فصاعدا لن تخرج أي فتوى من فتاواهم إلا تحت ضغوط الأمنيين. وهذا المبدأ لا يمكن أن يعيش طويلا. والحكومة ستصبح متعَبة. فلا تجد السلطة إلا أن تجدد بالعلماء علماء آخرين.

إن 99% من المسلمين في قرغيزيستان هم بسطاء، فيقارنون بين العلماء بما يدعونه هؤلاء من التقوى والورع، فيتبعون من يظهر حب الإسلام وتقوى الله ويتشبثون بذيول ثيابهم حبا فيهم وذلك من حب أهل قرغيزستان لدينهم. لكن صلاة العيد بالأمس ستجعل أكثر المسلمين يتخلون عن علماء السلاطين قريبا؛ لأنهم اكتشفوا أنهم خاضعون للأجهزة الأمنية، وينفذون أوامر هذه الأجهزة حتى في اقتراف المحرمات.

إن الأمة لا تعطي قيادتها لخائن ولا لجبان، وإن عمي عليها أمر قادتها وعلمائها ردحا من الزمن، فإن ذلك لن يدوم إلى الأبد، فسرعان ما ستعرف الأمة بل لعلها قد عرفت من الذي يمثلها حقا ويدافع عنها ويعمل لصالحها، ومن الذي يمثل عليها ويوردها المهالك.

نسأل الله أن يرشدنا إلى خير أمرنا، وأن يلهمنا الصواب في اختيار قادتنا وعلمائنا.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد الرزاق (أبو عبد الله)

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان