النظام السعودي يجيد الفتوحات في مباريات كرة القدم لكن لا يعرف للفتوحات طريقا في ساحات الوغى!
النظام السعودي يجيد الفتوحات في مباريات كرة القدم لكن لا يعرف للفتوحات طريقا في ساحات الوغى!

ﺍﻟﺨﺒﺮ:   ذكرت صحيفة ذا أتلتيك أن صندوق الاستثمارات العامة السعودي عُرض عليه الاستثمار في نادي مانشستر يونايتد قبل الاستحواذ على نادي نيوكاسل. وجاءت هذه الأنباء بعد مقابلة أجراها محافظ صندوق الاستثمارات العامة السعودي، ياسر الرميان، مع موقع ثمانية المحلي. وقال الرميان إنهم درسوا عروضا للاستثمار في أندية بإيطاليا وفرنسا وبريطانيا قبل الاستحواذ على نيوكاسل في صفقة اكتملت خلال تشرين الأول/أكتوبر الماضي. ...

0:00 0:00
السرعة:
October 10, 2022

النظام السعودي يجيد الفتوحات في مباريات كرة القدم لكن لا يعرف للفتوحات طريقا في ساحات الوغى!

النظام السعودي يجيد الفتوحات في مباريات كرة القدم

لكن لا يعرف للفتوحات طريقا في ساحات الوغى!

ﺍﻟﺨﺒﺮ:

ذكرت صحيفة ذا أتلتيك أن صندوق الاستثمارات العامة السعودي عُرض عليه الاستثمار في نادي مانشستر يونايتد قبل الاستحواذ على نادي نيوكاسل. وجاءت هذه الأنباء بعد مقابلة أجراها محافظ صندوق الاستثمارات العامة السعودي، ياسر الرميان، مع موقع ثمانية المحلي. وقال الرميان إنهم درسوا عروضا للاستثمار في أندية بإيطاليا وفرنسا وبريطانيا قبل الاستحواذ على نيوكاسل في صفقة اكتملت خلال تشرين الأول/أكتوبر الماضي. وأضاف: "على سبيل المثال في المملكة المتحدة، كان هناك فريق اتصل بنا للاستحواذ على 30% من الملكية دون أن نتدخل على الإطلاق في إدارة النادي وذلك مقابل 700 مليون جنيه إسترليني". ولم يحدد الرميان اسم النادي، لكن صحيفة ذا أتلتيك المتخصصة في الشؤون الرياضية، قالت إن النادي المعني يعتقد أنه مانشستر يونايتد. في أوائل عام 2019، ذكرت تقارير إخبارية أن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، الذي يشغل أيضا رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة، كان مهتما بشراء اليونايتد من عائلة غليزر الأمريكية، وفقا لصحيفة ديلي ميل. (موقع الحرة 2022/10/05).

ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻖ:

إن إنفاق النظام السعودي على شراء فرق كرة قدم في أوروبا يعود بنا إلى مشهد قبل منتصف شهر نيسان/أبريل عام 2020م عندما قال الشهيد عبد الرحيم الحويطي: "هذه الدنيا بشكل عام تحت ولاية أمثال محمد سلمان لا يؤسف عليها... بُلينا في هذا الزمن بالأطفال... ولاية الأطفال". نعم قال ذلك قبل أن يقتل على يد النظام السعودي ولكن واقع ما قال آنذاك ما زال يغرس في الأمة الإسلامية الشجاعة على قول الحق في وجه الظالمين.

إن قيام النظام السعودي بإنفاق أموال طائلة في أمور تافهة ككرة القدم في أوروبا لم يساهم في حمل رسالة الدعوة الإسلامية إلى العالم، بل على النقيض من ذلك. حيث يهدف إلى إعطاء صورة عن الأمة الإسلامية بأنها تعشق من تغلّب عليها وتعمل على تقليده تقليدا أعمى، وأنها فاقدة لأي رسالة متميزة!

في حين إن رسالة الأمة الإسلامية الحقيقية تشتمل على النهي عن الإسراف، فقد ذكرت المادة 132 من الدستور الذي أعده حزب التحرير: "التصرف بالملكية مُقَيَّدٌ بإذن الشارع، سواء أكان تصرفاً بالإنفاق أو تصرفاً بتنمية الملك. فَيُمْنَعُ السَّرَفُ والترف والتقتير، وتُمْنَعُ الشركات الرأسمالية والجمعيات التعاونية وسائر المعاملات المخالفة للشرع، ويمنع الربا والغبن الفاحش والاحتكار والقمار وما شابه ذلك". وتفصيل المادة كما يلي: "دليلها هو دليل إنفاق المال، ودليل التصرفات القولية به، مثل البيع والإجارة وغيرها، وهي أدلة تنميته. أما دليل الإنفاق هو قوله تعالى: ﴿لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ﴾ [الطلاق: 7] وقال تعالى في النهي عن الإسراف: ﴿وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾ [الأنعام: 141]، وقال: ﴿وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيراً * إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُواْ إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ﴾ [الإسراء: 26-27] وقال في النهي عن التقتير: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً﴾ [الفرقان: 67]".

فالإسراف في الأموال أصبح ملازما للنظام السعودي وخاصة في برامج تهدف إلى هدم الشخصية الإسلامية وإزالة الصفات المواكبة لها كالجدية والشجاعة. لذلك تجد النظام ينفق أموالاً طائلة من أموال المسلمين على كرة القدم والفن والموسيقى ويقوم بمحاولة تسويق هذه الأمور بمكائده لتصبح أولويات عند فئة الشباب. كل ذلك بدل أن يقوم بتركيز مفاهيم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإيثار الآخرين على النفس، والتأسي بسيرة الرسول ﷺ وأصحابه وموالاة المؤمنين.

إن العامة أو ما تسمى الأغلبية الصامتة مخاطبة اليوم بحديث رواه عبد الرحمن بن سابط عن جابر بن عبد الله عن النبي ﷺ حيث قال لكعب بن عجرة: «أَعَاذَكَ اللَّهُ مِنْ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ» قَالَ: وَمَا إِمَارَةُ السُّفَهَاءِ؟ قَالَ: «أُمَرَاءُ يَكُونُونَ بَعْدِي لَا يَقْتَدُونَ بِهَدْيِي وَلَا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَأُولَئِكَ لَيْسُوا مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُمْ وَلَا يَرِدُوا عَلَيَّ حَوْضِي وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَأُولَئِكَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ وَسَيَرِدُوا عَلَيَّ حَوْضِي».

إن على العامة والخاصة تصحيح المشهد العام في بلاد الحرمين وعدم نصرة الأمراء السفهاء، والعمل على بناء خير أمة للناس؛ أمة تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، أي بناء أمة تعود فاتحة لبلادها وبلاد الكفر معا بنور الإسلام ونظامه العادل، ومجاهدة في ساحات الوغى الحقيقية، لا في مباريات كرة القدم. ولعل الله أن يسقي من له سهم في ذلك شربة ماء من يد الحبيب ﷺ الشريفة لا يظمأ بعدها أبدا.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

نزار جمال

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان