النظام السوري المجرم يقتل المسلمين ويشردهم ويحرس كيان يهود ويضمن أمنه!!
النظام السوري المجرم يقتل المسلمين ويشردهم ويحرس كيان يهود ويضمن أمنه!!

الخبر:   موسكو: طمأن أناتولي فيكتوروف، السفير الروسي لدى كيان يهود، بأن السيطرة على الحدود السورية معه ستكون فقط لجيش النظام السوري، ولن تتواجد هناك تشكيلات أجنبية، وخاصة إيرانية أو حليفة لها. ونقل موقع "روسيا اليوم" اليوم الثلاثاء عنه القول في مقابلة تلفزيونية: "الأولوية هي ضمان أمن كيان يهود، وهذا ليس مجرد كلام بالنسبة للسياسة الخارجية الروسية". وقال الدبلوماسي: "اتفقنا أنه على الجانب الآخر من الحدود لن تكون هناك سوى وحدات من الجيش السوري النظامي. الأولوية هي ضمان أمن كيان يهود… هذه ليست كلمات فارغة للسياسة الخارجية الروسية". (القدس العربي بتصرف).

0:00 0:00
السرعة:
August 01, 2018

النظام السوري المجرم يقتل المسلمين ويشردهم ويحرس كيان يهود ويضمن أمنه!!

النظام السوري المجرم يقتل المسلمين ويشردهم

ويحرس كيان يهود ويضمن أمنه!!

الخبر:

موسكو: طمأن أناتولي فيكتوروف، السفير الروسي لدى كيان يهود، بأن السيطرة على الحدود السورية معه ستكون فقط لجيش النظام السوري، ولن تتواجد هناك تشكيلات أجنبية، وخاصة إيرانية أو حليفة لها.

ونقل موقع "روسيا اليوم" اليوم الثلاثاء عنه القول في مقابلة تلفزيونية: "الأولوية هي ضمان أمن كيان يهود، وهذا ليس مجرد كلام بالنسبة للسياسة الخارجية الروسية".

وقال الدبلوماسي: "اتفقنا أنه على الجانب الآخر من الحدود لن تكون هناك سوى وحدات من الجيش السوري النظامي. الأولوية هي ضمان أمن كيان يهود… هذه ليست كلمات فارغة للسياسة الخارجية الروسية". (القدس العربي بتصرف).

التعليق:

أعطيت كل الإمكانيات والدعم العسكري للنظام السوري المجرم لقتل المسلمين في الشام ومحاولة إنهاء ثورة الأمة هناك التي طالبت بالتغيير الجذري وخرج الناس فيها لقلع النظام العميل للغرب، فكان النظام السوري رأس حربة في الحملة الصليبية على الأمة الإسلامية فأوغل في قتل المسلمين ذبحا وقصفا وتسميما بالغازات السامة، وهجر الملايين ودمر حواضر المسلمين وهدم بيوتهم في هجمة بربرية قل نظيرها في التاريخ بمساندة عملاء الغرب وأتباعهم من الأنظمة العميلة في إيران وحزبها اللبناني وبتآمر من النظام السعودي والقطري والتركي وغيرها من الأنظمة التي عملت على احتواء بعض الفصائل وتضليلها وإيقاعها في شرك المستعمرين وخططهم الإجرامية للسيطرة على ثورة الأمة في الشام.

وعلى الجانب الآخر يقوم النظام السوري وبدون أي خجل بوظيفته الخسيسة في حفظ أمن كيان يهود وحراسة حدوده المصطنعة بأوامر من أسياده الروس المتواطئين مع أمريكا في حربهم على الأمة الإسلامية، ولا يجد السفير الروسي في كيان يهود غضاضة في التحدث عن النظام السوري وكأنه فيلق من فيالق الجيش الروسي يأتمر بأوامر الروس ويقوم بتنفيذ مهمة ضمان أمن كيان يهود كثابت من ثوابت السياسة الخارجية الروسية التي تطمئن بها كيان يهود عبر سفيرها لديه.

إن النظام السوري المجرم وغيره من الأنظمة العميلة للغرب اصطفوا في خندق أعداء الأمة وانسلخوا نهائيا عنها، فاستحر قتلهم للمسلمين وتعمق عداؤهم للأمة الإسلامية وزاد حرصهم على كيان يهود وباتوا حرسا لا تنام عيونهم حفاظا على حدوده، وكتيبة متقدمة في جيشه وعملاء مخلصين له يحاولون دمجه في محيطه من العالم الإسلامي بالتطبيع ومشاريع استعمارية جديدة توفر له الشرعية وتحفظ كيانه المصطنع.

آن لكل المخلصين في جيوش الأمة الإسلامية وكل القادرين على التغيير والغيورين على دينهم وأمتهم التحرك من فورهم للإطاحة بالنظام السوري وغيره من الخونة في الأنظمة العميلة للغرب وإقامة خلافة راشدة على منهاج النبوة تكون سلما على المسلمين حربا على أعدائهم، تحرر الأرض، وتقتلع كيان يهود وتطرد المستعمرين وتثأر لدماء الشهداء وتعيد للأمة كرامتها وعزتها، يهابها الظلام ويحسب حسابها كل العالم.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

الدكتور مصعب أبو عرقوب

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان