النظام في الأردن يحاول استعادة هيبة الدولة من خلال الظلم والقمع والاعتقالات!
النظام في الأردن يحاول استعادة هيبة الدولة من خلال الظلم والقمع والاعتقالات!

استخدام عبارة (استعادة وفرض هيبة الدولة) في الجلسات الحكومية والتصريحات والخطابات الرسمية وفي أحاديث الصالونات السياسية.

0:00 0:00
السرعة:
September 21, 2017

النظام في الأردن يحاول استعادة هيبة الدولة من خلال الظلم والقمع والاعتقالات!

النظام في الأردن يحاول استعادة هيبة الدولة

من خلال الظلم والقمع والاعتقالات!

الخبر:

استخدام عبارة (استعادة وفرض هيبة الدولة) في الجلسات الحكومية والتصريحات والخطابات الرسمية وفي أحاديث الصالونات السياسية.

التعليق:

يحاول النظام في الأردن وحكومته محاولات عقيمة ومن خلال القمع والاعتقال والظلم والتضييق وإشاعة الخوف وتكميم الأفواه وحجز جوازات السفر... أن يعيد للدولة هيبتها، وكأن هيبة الدولة تكون بغير حفظ كرامة الناس! وكأن هيبة الدولة تكون بغير العدل وإحقاق الحق! وكأن هيبة الدولة تكون بغير الرعاية الحقيقية الصحيحة للناس! وكأن هيبة الدولة تكون بعدم قبول المحاسبة والنقد والتظلم والمطالبة بالحقوق الشرعية والطبيعية! وكأن هيبة الدولة تكون بحصر العمل السياسي بدعاة العلمانية والإلحاد أو بمن يتملقون النظام من الوصوليين على حساب دينهم وكرامتهم وكرامة أهل البلاد، أو بمن هم من رجالاته وأزلامه الذين يعتبرون ظلم قوانينه وإجراءاته عدلا وانتكاساته الاقتصادية وإفقار الناس والسطو على جيوبهم بقوة القانون إنجازا وإبداعا!!

ولأن النظام في الأردن وحكومته عاجزون كل العجز عن رعاية شؤون الناس رعاية صحيحة تزيل عنهم حالة الضنك التي يعيشون وتنهي إحساسهم باقتراب الضياع، ولأن حكومة النظام عاجزة كل العجز أيضا عن إيجاد الحلول الاقتصادية الصحيحة والناجعة تماما كعجز المبدأ الرأسمالي الذي يتبناه النظام ويفكر من خلاله ووفق نظرياته القاصرة، ولأن عصابات الفساد ومنظومته التي تحكمت بمفاصل الدولة والحكم بدأت تلمس سير الشارع نحو الغليان واستشعارها لتشكل الغضب الشعبي؛ لذلك ارتأى واضعو السياسات للنظام في الأردن على ضوء اعتقادهم بأن رياح الربيع العربي قد ذهبت بلا رجعة وبأن (الجمعة المشمشية) التي سمحت للناس بمحاسبة النظام وجعلت رجال الأمن يقدمون للمتظاهرين ماء الشرب والعصير في المظاهرات والتي أعادت فيها دائرة المخابرات جوازات السفر المحجوزة لأصحابها واعتبرت فيها كرامة الشخص العادي من كرامة الملك، والتي خضع فيها النظام لمطالب الجماهير بمحاكمة بعض الفاسدين وبإقالة مدير المخابرات وصار فيها رجال الأمن والمخابرات يتوددون للناس، وسكت فيها النظام عن التحركات الشعبية والسياسية وعن نشاطات حزبنا العظيم حزب التحرير في كثير من الأحيان، رأوا بأن الحلول والإجراءات الأمنية وإطلاق يد الأجهزة الأمنية في ملاحقة الناس وإذلالهم وترويع أطفال ونساء أصحاب كلمة الحق منهم ومحاكمتهم أمام محكمة أمن الدولة هي الطريقة التي ستحمي هيبة الدولة وتحافظ عليها؛ وذلك ظنا من واضعي السياسات لإدارة الدولة الأردنية، بأن إرادة التغيير والإصلاح قد تبخرت عند الناس وأن الخوف والرعب عاد ليسكن في قلوبهم وعقولهم، وأن ذلك سيقعدهم عن المطالبة بحقوقهم أو محاسبة الفاسدين والمجرمين أو السكوت عن استهداف الدين تحت عناوين مختلفة، وظنا منهم أيضا بأن الناس يرتجفون على وقع المشاهد الدموية والتشريد والدمار في المنطقة أو على وقع الإجرام والبلطجة الأمريكية والروسية والإيرانية...

لقد أرادوا أن يتعاموا عن فهم الواقع في بلدنا فهما صحيحا، لقد تجاهلوا المعطيات وحرفوا الشواهد ونسجوا خيوط التآمر وحاكوا الأكاذيب ليتوافق كل ذلك مع هوى وأهداف وأجندات منظومة الفساد والإفساد التي لها مصلحة كبرى في جر البلاد والعباد نحو الفوضى. فحال الناس واستعدادهم النفسي لانتزاع حقوقهم ليس كما كان قبل الربيع العربي أو أثناءه، بل هو أقوى وأخذ عمقا جديدا ووعيا أكبر، وإصرارهم على دفع الظلم عن أنفسهم ومحاسبة الفاسدين والظالمين المتجبرين ضرب جذوره في الصخور ولن يجتثه أو يقتلعه أحد أياً كان ومهما بلغ جبروته وحقده وانسلاخه عن أهله وناسه، وأما ما لا يعلمه واضعو السياسات ومنفذوها الذين يتجاهلون الحقيقة والحق فهو أن الأعاصير الإسلامية بدأت بالتشكل - أقروا بذلك أم لم يقروا - وفي أكثر من مكان عن وعي وإدراك للهدف وسبيل الخلاص أمام اليقين بأطماع وأحقاد الكافر المستعمر وإصراره على ذبح الأمة الإسلامية من الوريد إلى الوريد، وأمام وضوح فساد المعالجات واستحالة نجاحها وأمام عقم وعبثية السياسات وتعاظم الفساد. فجمر الغضب لم يتحول إلى رماد مع استمرار استهداف الإسلام وأحكامه ومفاهيمه وقيمه واستمرار القمع والاعتقالات والقهر والاضطهاد على الكلمة والرأي وتعاظم نسبة الفقر وحالة العوز وازدياد الشعور بالذل والهوان والاستعباد في الوقت الذي يعيش فيه برغد ورفاهية كل أعضاء منظومة الفساد ومنتسبيها من سياسيين في المواقع الرسمية وخارجها واقتصاديين متنفذين وأمنيين وإعلاميين.

فلا هيبة للدولة إلا بالحق والعدل والرعاية الصحيحة، ولا عدل ولا حق ولا رعاية صحيحة إلا بتطبق أحكام الإسلام في واقع حياة الناس، ولا يكون ذلك إلا من خلال دولة تكون الكيان السياسي الشرعي الوحيد للأمة الإسلامية سماها رسول الله r«...ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ».

قال الله جل جلاله: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

ممدوح أبو سوا قطيشات

رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان