النظام في باكستان يطبع علاقاته مع عدو الإسلام والمسلمين جزار الشام
النظام في باكستان يطبع علاقاته مع عدو الإسلام والمسلمين جزار الشام

الخبر: أعلن الرئيس الباكستاني عارف علوي اليوم الثلاثاء عن رغبة بلاده فيما سمّاه "تعزيز التعاون" مع نظام الأسد، وقال علوي في تصريحات أدلى بها عقب استقباله وزير التربية التابع لنظام الأسد دارم طباع: "إن باكستان ترغب بتعزيز التعاون الثنائي وتطويره مع نظام الأسد في كافة المجالات"، وذكر أن الجانبين "يتمتعان بعلاقات ممتازة تقوم على الدين والثقافة والقيم المشتركة"، وكانت باكستان قد وقعت مع نظام الأسد مطلع الشهر الجاري ما سُمّيت "مذكرة تفاهم"،

0:00 0:00
السرعة:
November 25, 2021

النظام في باكستان يطبع علاقاته مع عدو الإسلام والمسلمين جزار الشام

النظام في باكستان يطبع علاقاته مع عدو الإسلام والمسلمين جزار الشام


الخبر:


أعلن الرئيس الباكستاني عارف علوي اليوم الثلاثاء عن رغبة بلاده فيما سمّاه "تعزيز التعاون" مع نظام الأسد، وقال علوي في تصريحات أدلى بها عقب استقباله وزير التربية التابع لنظام الأسد دارم طباع: "إن باكستان ترغب بتعزيز التعاون الثنائي وتطويره مع نظام الأسد في كافة المجالات"، وذكر أن الجانبين "يتمتعان بعلاقات ممتازة تقوم على الدين والثقافة والقيم المشتركة"، وكانت باكستان قد وقعت مع نظام الأسد مطلع الشهر الجاري ما سُمّيت "مذكرة تفاهم"، بهدف تطوير العلاقات التجارية بينهما خلال السنوات الخمس القادمة، وبعد توقفٍ دام عشرين عاماً، أعادت باكستان تسيير رحلاتها الجوية إلى دمشق منتصف شهر أيلول الماضي، وكان على متن الرحلة الأولى وزير الطيران الباكستاني غلام ساروار خان، وسفير باكستان مازن عبيد ورئيس الخطوط الجوية الباكستانية والمعنيون في قطاع الطيران (المصدر).


التّعليق:


بإشارة من أمريكا - أو بدونها - يسعى النظام في باكستان إلى إرضاء سيدته أمريكا من خلال تطبيع العلاقات مع عميلها في الشام، وذلك تماشيا مع توصيات غرف التآمر في تركيا والأردن، غرف الموك والموم، التي تشكلت من أجهزة المخابرات الإقليمية بإدارة أمريكية، من أجل دعم ومساندة نظام الإجرام في سوريا والحيلولة دون سقوطه على أيدي أهل الشام المخلصين، ويأتي تطبيع النظام العلني هذا بعد تطبيع دول أخرى كانت تقاطع نظام بشار الأسد لقيامه بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وذلك مثل الإمارات، التي اتصل ولي عهدها بجزار الشام وأرسل وزير خارجيته عبد الله بن زايد في التاسع من تشرين الثاني.


إن جرائم بشار في سوريا لا تخطئها عين، فقد فاقت جرائمَ كل جزاري التاريخ القديم والحديث، فقد قتل بدم بارد ما يزيد عن مليون مسلم خرجوا للمطالبة بالتحرر من الطاغوت وتحكيم شرع الله فيهم، وهجّر أكثر من نصف سكان البلد، ولم تتوقف جرائمه إلى يوم الناس هذا. مع ذلك يأتي نظام باكستان، البلد الإسلامي الذي نشأ باسم الإسلام وفرارا من الظلم والطغيان، يأتي متسامحا ومناصرا لأحد طغاة العصر، النظام العلوي النصيري الذي لا يقل حقدا على الإسلام والمسلمين عن سيده الصليبي في واشنطن، ولكن مرد هذا التقارب والتطبيع هو ما جاء على لسان عارف علوي نفسه، الذي قال إن النظام الباكستاني والعلوي في سوريا "يتمتعان بعلاقات ممتازة تقوم على الدين والثقافة والقيم المشتركة"، ومن المعلوم لكل ذي بصر وبصيرة أن دين النظام العلوي في الشام وثقافته وقيمه لا تشابه الإسلام ولا ثقافته وقيمه، بل هي الردة عن الإسلام ومحاربته، وثقافة العمالة للغرب والقيم الغربية الرأسمالية الإجرامية.


إن النظام الذي يتسامح مع رئيس وزراء الهند مودي جزار جوجرات، ويمد له يد السلام والتطبيع، على الرغم من الجرائم التي قام وما زال يقوم بها في الهند وكشمير، ليس غريبا عليه التطبيع مع بقية جزاري العالم، خصوصا إن كانوا يقتلون المسلمين، فضحايا جزار الهند مودي وكذلك جزار الشام مسلمون، ولا غرابة أن يهرول النظام الباكستاني عميل أمريكا نحو التطبيع مع دولة يهود، فهو أيضا يتشارك مع النظام في الهند والشام العداء للإسلام وقتل المسلمين، فصدق في هذا النظام ما ورد عَنِ النَّبِيِّ ﷺ حيث قَالَ: «إنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الْأُولَى إِذَا لَمْ تَسْتَحِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ».


إن حال النظام في باكستان كحال النظام في الشام، لا يمثل أهله وشعبه، لا من قريب ولا من بعيد، وكلاهما أنظمة وظيفية تعمل مسيرة للغرب خدمة وتنفيذا لمصالحه في البلاد الإسلامية، التي تتمثل في منع عودة الإسلام إلى سدة الحكم، من خلال التنكيل بالمسلمين والبطش بالعاملين للإسلام والمطالبين بتحكيمه، لذلك إن لم يأخذ أهل القوة والمنعة في باكستان على أيدي هذا النظام، فإن وزرهم من وزره والعياذ بالله؛ لذلك يجب عليهم تبرئة ذممهم بإعطاء نصرتهم لحزب التحرير لإعادة الحكم بما أنزل الله في الأرض وفي باكستان أولا.


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
بلال المهاجر – ولاية باكستان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان