النظام يتعثر باللاذقية رغم الدعم الروسي
النظام يتعثر باللاذقية رغم الدعم الروسي

الجزيرة: قبل ثلاثة أيام بدأ هجوم قوات نظام بشار الأسد، مدعومة بمليشيات شيعية من إيران والعراق ولبنان بقيادة ضباط من روسيا، على قرى كفر دلبا ومركشيلة وسماكوفي والشيخ محمد وجب الغار وجب الأحمر بجبل الأكراد، واستخدمت فيه أحدث الأسلحة الروسية، كما شنت خلاله الطائرات الروسية وطائرات النظام أكثر من ثلاثمئة غارة، تسببت في خسائر بشرية ومادية كبيرة، لكن دون أن تتمكن من تحقيق تقدم يذكر.!

0:00 0:00
السرعة:
October 11, 2015

النظام يتعثر باللاذقية رغم الدعم الروسي

خبر وتعليق

النظام يتعثر باللاذقية رغم الدعم الروسي


الخبر:


الجزيرة: قبل ثلاثة أيام بدأ هجوم قوات نظام بشار الأسد، مدعومة بمليشيات شيعية من إيران والعراق ولبنان بقيادة ضباط من روسيا، على قرى كفر دلبا ومركشيلة وسماكوفي والشيخ محمد وجب الغار وجب الأحمر بجبل الأكراد، واستخدمت فيه أحدث الأسلحة الروسية، كما شنت خلاله الطائرات الروسية وطائرات النظام أكثر من ثلاثمئة غارة، تسببت في خسائر بشرية ومادية كبيرة، لكن دون أن تتمكن من تحقيق تقدم يذكر.!


وأشار الملازم بالجيش الحر محمد أبو خالد إلى أن الضباط الروس "بدوا غاضبين كل الوقت، يصرخون ويشتمون بسبب عدم تحقيق أي تقدم رغم الإسناد الجوي الروسي الكبير".


وأكد أن الخسائر الكبيرة التي تكبدتها القوات المهاجمة بفعل "الصمود الأسطوري لرجال الجيش الحر" دفعت قياديا روسيا للتهديد بوقف الإسناد الجوي وترك قوات النظام والمليشيات الشيعية المساندة لها لمصيرها.

التعليق:


لنا ثلاث وقفات مع هذا الخبر: الأولى: من رحمة الله تعالى بالأمة الإسلامية، أنه سخر لها من عدوها من يقودها للجنة بالسلاسل، فبعد أن كادت أمريكا تنجح في سحب بعض الفصائل لطاولة المفاوضات وإقامة الهدنة، بل وحتى عرض الخدمات على أمريكا بأن تكون تلك الفصائل معتدلة وتستطيع أمريكا أن تعول عليها، إلا أن عدوها يأبى إلا أن يصليها بنار حقده حتى ترتد عنه إلى حضن الأمة، وتبقى ثورة الشام بفصائل تستطيع بها أن تنتصر بإذن الله على عدوها.


والثانية: لا يمكن أن تحسم معركة بالقصف الجوي، لم يحصل هذا في التاريخ المعاصر، نعم قد تحدث دمارا كبيرا، وتظهر مقدار الحقد الأعمى الذي في الصدور ضد هذه الأمة، إلا أن المعركة الحقيقية لهذه الأمة هي معركة أيديولوجية، تقف وراء معركتها العسكرية، استشهدت الصندي تلغراف بعبارة للجنرال جوناثان شو قائد القوات البريطانية الأسبق في العراق قال فيها "هذه الحرب سيتم الفوز بها أو خسارتها في قلوب وعقول الشعوب الإسلامية"، وبالنظر في ميزان القوى الأيديولوجية بين الأمريكان والروس وإيران وحزبها والنظام الأسدي من جهة، وبين ثوار الشام من جهة، نجد كفة الثوار ترجح بشكل حاسم لا شك فيه، ويشهد لهذا أربع سنوات ونصف من الصمود الرهيب والانتصارات الساحقة رغم تآمر كل قوى العالم على هذه الثورة المباركة، فلولا هذا الرصيد الضخم من الزخم العقدي والإيمان بالحق، والانتصار بالله، لما صمدت الثورة نصف سنة! فالمعركة لا يمكن أن تحسم بالضربات الجوية، وإلا فإن أمريكا والنظام السوري وإيران من قبل قاموا بالقصف الجوي على مدار سنوات، ولم يستطيعوا النيل من الفصائل الإسلامية، ولديهم ما لديهم من وسائل التقنية والاتصالات والتنصت والاستخبارات، ما لن تستطيع روسيا أن تضيف إليه أي جديد! فالشام مقبرة الغزاة.


والثالثة: إن هذه الثورة تناضل عن فكرة آن أوانها، فكرة الخلافة على منهاج النبوة وتطبيق شرع الله في الأرض، هذه الفكرة لا تستطيع كل قوى العالم هزيمتها، ولا الحيلولة دون وصولها لموطن التنفيذ، ومن رحمة الله تعالى بهذه الأمة أن أعداء الأمة وهم يصبون جام حقدهم وراجمات صواريخهم وبراميل متفجراتهم، وكيميائهم، وأسلحة دمارهم الشامل ضد الأمة الإسلامية المنتفضة ضدهم، فإنهم إنما يخسرون حربهم ضد دولة الخلافة قبل قيامها، حتى إذا قامت لم يكن في جعبتهم إلا أن يستسلموا لقدر الله في تنفيذ وعده الحق باستخلاف الذين آمنوا وعملوا الصالحات.


وإن معركة الأمة تسير جنبا إلى جنب في الأقصى وبيت المقدس، وفي الشام، لتذكي في الأمة روح الجهاد، وروح النهوض نحو ربها وإرضائه بتطبيق شريعته، وإن الأحداث التي نراها في هذين الثغرين من ثغور الأمة الكثيرة، ليست حوادث فردية، ولكنها الأمة الإسلامية لا تستطيع قوى الشر والطغيان أن تقف في وجهها، فالمارد الإسلامي حين يستيقظ، مشحونا بعقيدته النضالية الجهادية السياسية الفكرية، لن تستطيع روسيا ولا أمريكا ولا أوروبا الوقوف في وجهه، فلتستيئس أمريكا وروسيا فإن اليأس إحدى الراحتين!

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
ثائر سلامة - أبو مالك

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان