القائد العسكري الأمريكي الجديد يقدم مبررات الدفاع عن الولايات المتحدة لعدم وضع حد للوجود الأمريكي في الشرق الأوسط
القائد العسكري الأمريكي الجديد يقدم مبررات الدفاع عن الولايات المتحدة لعدم وضع حد للوجود الأمريكي في الشرق الأوسط

الخبر: على الرغم من أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يربط صراحة وجود القوات الأمريكية في الشرق الأوسط بالنفط، تواصل المؤسسة الأمريكية تبرير الوجود العسكري فيما يتعلق بالدفاع الأمريكي عن النفس ضد تهديدات المتشددين. وفقاً لبوليتيكو: لا يرى رئيس هيئة الأركان المشتركة نهاية واضحة للوجود الأمريكي في أفغانستان والعراق وسوريا؛ الدول التي تواجه تهديد تنظيم الدولة والجماعات الخطرة الأخرى.

0:00 0:00
السرعة:
November 15, 2019

القائد العسكري الأمريكي الجديد يقدم مبررات الدفاع عن الولايات المتحدة لعدم وضع حد للوجود الأمريكي في الشرق الأوسط

القائد العسكري الأمريكي الجديد يقدم مبررات الدفاع عن الولايات المتحدة لعدم وضع حد للوجود الأمريكي في الشرق الأوسط
(مترجم)


الخبر:


على الرغم من أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يربط صراحة وجود القوات الأمريكية في الشرق الأوسط بالنفط، تواصل المؤسسة الأمريكية تبرير الوجود العسكري فيما يتعلق بالدفاع الأمريكي عن النفس ضد تهديدات المتشددين.


وفقاً لبوليتيكو: لا يرى رئيس هيئة الأركان المشتركة نهاية واضحة للوجود الأمريكي في أفغانستان والعراق وسوريا؛ الدول التي تواجه تهديد تنظيم الدولة والجماعات الخطرة الأخرى.


وقال الجنرال مارك ميلي يوم الأحد إن مهمة ضمان أن أفغانستان ليست ملاذاً إرهابياً "لم تكتمل بعد". وأضاف بأنه لن تكتمل هذه المهمة حتى تتمكن الحكومة وقوات الأمن في البلاد من الحفاظ على أمنها الداخلي.


"هذا الجهد مستمر. إنه مستمر منذ 18 عاماً متتاليةً" هكذا أخبر ميلي المضيفة مارثا راداتز من برنامج "هذا الأسبوع" في قناة إيه بي سي في أول مقابلة له منذ توليه منصبه الجديد، وأضاف "أظن أنه سيستمر في المستقبل لعدة سنوات أخرى".


وقال ميلي إنه من المصلحة الوطنية أن يكون في العراق وسوريا أيضاً منع عودة جماعات مثل تنظيم الدولة: "سنكون هناك لفترة طويلة من الوقت".


وقبل أسبوعين، أعلن الرئيس دونالد ترامب مقتل زعيم تنظيم الدولة أبي بكر البغدادي، وسط تصاعد الإحباط بسبب قراره سحب القوات الأمريكية من شمال سوريا. وقد سمح الانسحاب لتركيا بغزو المنطقة ومهاجمة الأكراد المتحالفين مع أمريكا، الذين لعبوا دوراً فعالاً في محاربة تنظيم الدولة.


وقال ميلي الأحد إن حوالي 500 إلى 600 جندي ما زالوا في المنطقة واعترف بإمكانية عودة ظهور تنظيم الدولة دون الضغط. وقال إن موت البغدادي عطل التنظيم، لكن الولايات المتحدة تراقب عن كثب بديله. وقال الجنرال: "لا يزال هناك مقاتلون من تنظيم الدولة في المنطقة وما لم يتم المحافظة على الضغط... فهناك احتمال حقيقي للغاية بأن الظروف يمكن أن توضع من أجل عودة ظهور تنظيم الدولة". وقال: "ستكون البصمة صغيرة، لكن الهدف سيبقى كما هو: الهزيمة الدائمة لتنظيم الدولة".

التعليق:


إن الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط هو ببساطة أحدث تكرار لسياسة الغرب المتمثلة في بناء إمبراطورية الغرب منذ قرون، والتي تهدف إلى استغلال ثروات وموارد العالم لنخبهم في الوطن.


الإمبراطورية الإسبانية من خلال تقديم مفهوم الدفاع عن النفس ببراعة لما زعمه أنها زيارات إسبانية سلمية للأمريكتين لا ترغب أكثر من الحقوق العالمية لحرية الحركة والتجارة الحرة. أصبح هذا النهج القانوني من الممارسات الغربية المعمول بها في أعقاب معاهدة سلام ويستفاليا مع تطور مفهوم الدولة القومية. تم تبرير الإمبراطوريات بناءً على الخضوع "الطوعي" للحكام المحليين للقوى الغربية، وقد تم تسهيل موافقتهم في الواقع عن طريق الخداع الغربي أو الإكراه. كانت هذه الشرعية ضرورية ليس من أجل السكان المحليين، الذين عرفوا جيداً ما حدث بالفعل، ولكن من أجل أن يتمكن أسيادهم الغربيون الجدد من الحفاظ على خيالهم القانوني في مجتمعاتهم.


مع سقوط الدولة العثمانية في القرن الثامن عشر من موقع القوة الرائدة في العالم، تمكن الغرب من الوصول على نطاق واسع إلى الثروات الهائلة في آسيا وأفريقيا وسرعان ما كرروا نهجهم القائم الآن عبر تلك القارات العظيمة. كانت النهاية الرسمية للإمبراطورية بعد الحرب العالمية الثانية مجرد بداية لمرحلة جديدة من الاستعمار تهدف إلى فتح الاستحواذات الاستعمارية غير المحدودة لأوروبا للسيطرة الأمريكية. فتح انهيار الاتحاد السوفيتي الجائزة الاستراتيجية العالمية للأراضي الإسلامية لتوجيه الاحتلال العسكري الأمريكي. إن احتجاجات الجنرال ميلي بشأن التهديد غير المهم لمجموعة متشددة محطمة هي ببساطة الخداع الأخير الذي يضفي الشرعية على الإمبراطورية الأمريكية العالمية.


الاستغلال المفرط للاستعمار الغربي يتجاوز التاريخ كله. يؤدي التحديد الجغرافي لمفهوم الدولة القومية في الغرب إلى تفكيرهم إلى الأبد عن الشعوب الأخرى كأجانب. حتى الإمبراطورية الرومانية سمحت في نهاية المطاف بالمواطنة الرومانية الانتقائية في جميع أراضيها. يتم توفير الحل الأكثر صواباً لنهضة وسقوط سلطة الدولة من خلال الإسلام، الذي يسعى إلى توسيع الدولة من خلال ضم شعوب جديدة على قدم المساواة المطلقة.


يقول الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾، ويقول النبي r: «أَيُّهَا النَّاسُ أَلَا إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ وَإِنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ أَلَا لَا فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى أَعْجَمِيٍّ وَلَا لِعَجَمِيٍّ عَلَى عَرَبِيٍّ وَلَا لِأَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ وَلَا أَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ إِلَّا بِالتَّقْوَى».


يشهد التاريخ على حقيقة أن الخلافة لم تستغل شعباً على مدى ألف عام من الحكم لصالح الآخرين، وكلهم يعاملون على قدم المساواة، وهذا في الواقع سر التوسع المذهل للدولة ليشمل معظم العالم. قريباً بإذن الله ستقام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة وستستكمل مهمتها في إحلال السلام والعدالة للبشرية جمعاء.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
فايق نجاح

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان