القائد المسلم هو حارس الإسلام وأمة الإسلام وبلاد الإسلام
القائد المسلم هو حارس الإسلام وأمة الإسلام وبلاد الإسلام

الخبر: تم نشر قصة بتاريخ 16 آب/أغسطس 2025 تفيد بأن قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، قال: "إن الله جعلني حارساً لهذا البلد". وأشار إلى أن رغبة الرئيس الأمريكي ترامب في السلام حقيقية، ولهذا السبب كانت باكستان أول من دعم ترشيحه لجائزة نوبل للسلام، وأضاف أن دولاً أخرى باتت الآن تتبع خطا باكستان في دعم الترشيح. (المصدر)

0:00 0:00
السرعة:
August 19, 2025

القائد المسلم هو حارس الإسلام وأمة الإسلام وبلاد الإسلام

القائد المسلم هو حارس الإسلام وأمة الإسلام وبلاد الإسلام

الخبر:

تم نشر قصة بتاريخ 16 آب/أغسطس 2025 تفيد بأن قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، قال: "إن الله جعلني حارساً لهذا البلد". وأشار إلى أن رغبة الرئيس الأمريكي ترامب في السلام حقيقية، ولهذا السبب كانت باكستان أول من دعم ترشيحه لجائزة نوبل للسلام، وأضاف أن دولاً أخرى باتت الآن تتبع خطا باكستان في دعم الترشيح. (المصدر)

التعليق:

قائد الجيش الباكستاني الذي عين نفسه مشيراً، الجنرال عاصم منير، قام لأول مرة بزيارة أمريكا في 10 كانون الأول/ديسمبر 2023، وذلك بعد شهرين فقط من عملية طوفان الأقصى وبداية الإبادة الجماعية الوحشية التي يرتكبها كيان يهود ضد أهل غزة. ولم يهتم آنذاك بأن زيارته لأمريكا، وهي أمّ كيان يهود، لن تلقى ترحيباً من المسلمين في باكستان والأمة الإسلامية بعامة. ثم قام بزيارة ثانية في 22 حزيران/يونيو 2025 قبيل ضرب أمريكا لإيران دعماً لكيان يهود. ولم يبالِ وقتها بأن المسلمين سيربطون زيارته بالعدوان الأمريكي. ثم زارها للمرة الثالثة في 10 آب/أغسطس 2025 واعتبر زيارته "بُعداً جديداً" في العلاقات بين واشنطن وإسلام آباد. وقد رشح نظامه ترامب لجائزة نوبل للسلام على الرغم من دعمه المستمر لكيان يهود الذي يقتل إخواننا وأخواتنا في فلسطين تجويعاً وقصفاً. وكان أمامه فرصة ذهبية لتحرير كشمير وضمها إلى باكستان خلال الحرب القصيرة بين باكستان والهند في أيار/مايو 2025، حين شلّ سلاح الجو الباكستاني سلاح الجو الهندي ليومين كاملين. وقد أثبت حتى الآن أنه ليس حارساً لباكستان ولا لأهل غزة، بل هو حارس لمصالح سيدته أمريكا.

يُقدّم عاصم منير نفسه كشخصية إسلامية عبر تكرار الاستشهاد بالآيات القرآنية في خطاباته! فقد سمّى رد الجيش الباكستاني على عدوان الهند "البنيان المرصوص"، اقتباسا من آية قرآنية، لكن أفعاله تناقض أقواله تماماً. فالرجل الذي يظهر بمظهر العبد الخاشع لله، يقف في صف الولايات المتحدة، ويرشح رئيسها لجائزة نوبل للسلام، ويفتخر بأن العالم صار أيضاً يرشح ترامب للجائزة نفسها! وبهذا يثبت أنه ليس عبداً لله بل عبد لأمريكا.

يجب على المسلمين في باكستان والضباط المخلصين في القوات المسلحة ألا ينخدعوا بخطابات عاصم منير، بل عليهم النظر إلى أفعاله التي تخالف أوامر الله. لقد نهانا الله سبحانه وتعالى عن اتخاذ الكفار أولياء، بينما يتفاخر عاصم منير بـ"البعد الجديد" في العلاقات بين واشنطن وإسلام آباد. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾. كما أنه يدفع باتجاه حلّ الدولتين لقضية فلسطين، والذي يعني في الحقيقة الاستسلام الكامل وتسليم أرض فلسطين والمسجد الأقصى، أولى القبلتين ليهود. وكل من يدعم حلّ الدولتين هو رادّ لأمر الله الذي قال: ﴿وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ﴾.

لقد حان الوقت أن يدرك المسلمون في باكستان والضباط المخلصون في الجيش أن أي شيء أقل من التطبيق الكامل للإسلام، أي إقامة الخلافة، هو غير مقبول. لقد خُدعنا كثيراً بالشعارات الإسلامية والشعارات القومية. وهذه المرة يجب ألا ننخدع مرة أخرى. فقد روى أبو هريرة أن رسول الله ﷺ قال: «لاَ يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ». لذلك يجب على المسلمين في باكستان أن يطالبوا آباءهم وأعمامهم وأبناءهم في القوات المسلحة بخلع الحكام الخونة وإقامة الخلافة، حتى تنتهي أيام الظلم ويبدأ عهد جديد من العزة والكرامة.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

شاهزاد شيخ – ولاية باكستان

المزيد من القسم null

وقف إطلاق النار في غزة ستارٌ لتهيئة واقع جديد بالدم والأنقاض

وقف إطلاق النار في غزة ستارٌ لتهيئة واقع جديد بالدم والأنقاض

الخبر:

كشف تحقيق للجزيرة يعتمد على تحليل صور الأقمار الاصطناعية عن أنماط تدمير ممنهج اتبعه الاحتلال في غزة في الفترة من 10 إلى 30 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وقد رصدت وكالة "سند" للتحقق الإخباري بشبكة الجزيرة عمليات النسف والهدم الهندسي والقصف الجوي الثقيل التي نفذها الاحتلال داخل القطاع منذ بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار. (الجزيرة نت)

التعليق:

بعد إعلان وقف الحرب الملغوم على قطاع غزة برعاية ترامب وبالاتفاق مع بعض الدول العربية، كان جليا أنه أبرم لصالح كيان يهود. وهذا ما تبين وفقاً لتحليلات صور الأقمار الصناعية وتقارير إخبارية حديثة، أن جيش يهود قام بنسف آلاف المباني في غزة خاصة في الشجاعية وخان يونس في المناطق الواقعة تحت سيطرته وكذلك رفح، والمناطق الواقعة شرقها والتي شهدت عمليات تجريف واسعة.

إن التدمير الشامل في غزة، ليس عشوائيا بل يحمل أهدافا استراتيجية بعيدة المدى، كتدمير البيئة الحاضنة للمقاومة، فإن تفريغ غزة من بناها التحتية ومدارسها ومساكنها، يجعل من الصعب على المقاومة إعادة تنظيم نفسها أو إعادة بناء قدراتها، وهذا ردع طويل الأمد عبر تدمير الإمكانيات وفرض واقع جديد ينهك غزة ويتركها مشلولة اقتصاديا وغير صالحة للسكن، فيمهد للقبول بأي حلول سياسية أو أمنية أو حتى القبول بفكرة التهجير، لأن ترك غزة ركاما، يجعل من الصعب أن يكون الإعمار بيد أهلها وحدهم، بل ستتدخل دول ومنظمات بشروط سياسية، والاحتلال يدرك أن من يعيد الإعمار يملك القرار. فتدمير اليوم مقابل تحكم سياسي غدا!

في الواقع وصف اتفاق وقف الحرب على غزة بأنه "ملغوم" لم يكن عبثا، لأنه كان جزئيا، وتُستثنى منه أهداف عسكرية مزعومة، ما يتيح ليهود مواصلة الغارات والتدمير تحت ذرائع أمنية. وكذلك أبرمته أكبر دولة داعمة للكيان بدون ضمانات دولية قوية، ما يجعله هشا وقابلا للخرق، خاصة بغياب محاسبة دولية ما يجعل كيان يهود فوق المحاسبة.

إلى متى سنبقى أمة خانعة وخاضعة ومتفرجة على شعب مستضعف منهك وضائع ومجوع؟! وفوق كل هذا مستباح في كل وقت؟! فلنكن جميعا صلاح الدين الأيوبي، فغزة اليوم تذكر الأمة بأن صلاح الدين لم يكن فردا شجاعا فقط، بل كان قائدا في دولة تحمل مشروعا وتملك جيشا ومن خلفه أمة واحدة. ولذلك فالدعوة إلى أن نكون صلاح الدين لا تعني البطولة الفردية، بل العمل لإقامة دولة تجعل أبناء الأمة جميعا جنودا في صفٍ واحد تحت راية واحدة.

قال تعالى: ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ﴾.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

منال أم عبيدة

عبد الملك الحوثي لا يتبرع من ماله ومال أبيه!

عبد الملك الحوثي لا يتبرع من ماله ومال أبيه!

الخبر:

بثت قناة اليمن صنعاء مساء الأربعاء 2025/11/12م البرنامج الإنساني "موطني"، وفي فقرة "نحن معكم" استعرض البرنامج حالة إحدى النساء التي أصيبت بمرض نادر وتحتاج للسفر إلى الهند بتكلفة 80 ألف دولار، حيث تم جمع مبلغ 70 ألف دولار من جمعيات وفاعلي خير، إلا أن مقدم البرنامج أطال في مدح المتبرع الأخير بمبلغ عشرة آلاف دولار ليتضح أنه عبد الملك الحوثي، وأشاد بدوره المتكرر في دعم الحالات الإنسانية التي تظهر في البرنامج.

التعليق:

إن الحاكم في الإسلام مسئوليته عظيمة وهي رعاية شئون الناس وذلك بالإنفاق على ما فيه مصلحتهم وتوفير كل ما فيه راحتهم، فهو في الأصل خادم لهم لا يهنأ له عيش حتى يطمئن على أحوالهم، وهذه المهمة ليست منّة ولا تفضلاً، بل إنه واجب شرعي ألزمه الإسلام به، ويعد مقصراً إذا أهمل فيه، وأوجب الإسلام على الأمة محاسبته عند التقصير، قال عليه الصلاة والسلام: «فَالْإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ»، لذلك من السطحية أن نبتهج لالتفات الحكام أو الدولة لبعض الحاجيات ونسمي ذلك عملا إنسانيا وهو في الأصل عمل رعوي واجب.

إن من أخطر المفاهيم التي رسختها الرأسمالية وحكمها في العالم هي تنصل الدولة من الرعاية وترك رعاية الناس للمؤسسات والجمعيات الخيرية التي يقوم عليها أفراد أو جماعات ويتوجه الناس إليها غالباً لمساعدتهم وقضاء حاجاتهم، وقد ظهرت فكرة الجمعيات أولاً في أوروبا إبان الحروب العالمية حيث فقدت كثير من الأسر عوائلها وأصبحت بحاجة إلى راع، والدولة بحسب النظام الرأسمالي الديمقراطي ليست راعية شؤون وإنما حامية حريات فقط، فخاف الأغنياء من ثورة الفقراء عليهم فأنشأوا هذه الجمعيات.

لقد جعل الإسلام وجود السلطان واجباً لرعاية شؤون الأمة ليحفظ لها حقوقها الشرعية ويسد حاجاتها الأساسية الستّ التي لا بد من إشباعها للأفراد والجماعة؛ فالمأكل والملبس والمسكن يجب على الدولة أن توفرها لجميع أفراد الرعية فرداً فرداً مسلمين وغير مسلمين، والأمن والتطبيب والتعليم توفرها الدولة مجاناً للجميع، جاء رجل إلى خليفة المسلمين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ومعه زوجه وبناته الست فقال: (يا عمر هؤلاء بناتي ست وأمهن، أطعمهن واكسهن وكن لهن من الزمان جُنة) قال عمر: (وماذا إذا لم أفعل؟!) قال الأعرابي: (سأذهبن) قال عمر: (وماذا إذا ذهبت؟) قال: (عن حالهن يوم القيامة لتسألن، الواقف بين يدي الله إما إلى نار أو إلى جنة)، قال عمر: (لن تضيع هذه الأمة ما دام فيها أمثال هؤلاء).

أيها المسلمون: إن هذا ليس خيالاً بل هو الإسلام الذي جعل الرعاية واجباً على خليفة المسلمين لكل فرد من الرعية، قال رسول الله ﷺ: «فَالْإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ»، لذلك يجب علينا إعادة هذه الأحكام وجعلها موضع التطبيق، قال سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّ اللهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ فالذي سيغير حالنا إلى العدل والرخاء هو الإسلام.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

صادق الصراري