القانون الدولي لن يحرر فلسطين ولن يحمي أهلها بل يمكّن اليهود منهم ولن يحرر فلسطين وينصر أهلها ويحميهم إلا تحرك الجيوش
القانون الدولي لن يحرر فلسطين ولن يحمي أهلها بل يمكّن اليهود منهم ولن يحرر فلسطين وينصر أهلها ويحميهم إلا تحرك الجيوش

الخبر: نقل موقع مصراوي الخميس 2024/05/16م، قول الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إن أطفال فلسطين، الذين قُتِل ويُتِّم منهم عشرات الآلاف في غزة، ستظل حقوقهم سيفاً مُسَلَطّاً على ضمير الإنسانية حتى إنفاذ العدالة من خلال آليات القانون الدولي ذات الصلة. وأضاف السيسي: "واهمٌ من يتصور أن الحلول الأمنية والعسكرية قادرة على تأمين المصالح أو تحقيق الأمن". وتابع: "ومخطئ من يظن أن سياسة حافة الهاوية يمكن أن تُجدي نفعاً أو تحقق مكاسب". جاء ذلك في كلمته خلال القمة العربية التي احتضنتها المنامة، الخميس.

0:00 0:00
السرعة:
May 19, 2024

القانون الدولي لن يحرر فلسطين ولن يحمي أهلها بل يمكّن اليهود منهم ولن يحرر فلسطين وينصر أهلها ويحميهم إلا تحرك الجيوش

القانون الدولي لن يحرر فلسطين ولن يحمي أهلها بل يمكّن اليهود منهم

ولن يحرر فلسطين وينصر أهلها ويحميهم إلا تحرك الجيوش

الخبر:

نقل موقع مصراوي الخميس 2024/05/16م، قول الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إن أطفال فلسطين، الذين قُتِل ويُتِّم منهم عشرات الآلاف في غزة، ستظل حقوقهم سيفاً مُسَلَطّاً على ضمير الإنسانية حتى إنفاذ العدالة من خلال آليات القانون الدولي ذات الصلة. وأضاف السيسي: "واهمٌ من يتصور أن الحلول الأمنية والعسكرية قادرة على تأمين المصالح أو تحقيق الأمن". وتابع: "ومخطئ من يظن أن سياسة حافة الهاوية يمكن أن تُجدي نفعاً أو تحقق مكاسب". جاء ذلك في كلمته خلال القمة العربية التي احتضنتها المنامة، الخميس.

التعليق:

الغرب لا يراعي قانونا دوليا ولا حلولا سياسية دبلوماسية، بل يتحرك فورا لضمان مصالحه والقضاء على ما يهدد أمنه القومي، وكيان يهود جزء من الغرب بل هو قاعدة غربية متقدمة في بلادنا وخنجر غرسه الغرب الكافر في خاصرة أمة الإسلام، ويهود يتصرفون بعنجهيتهم تلك ويجرمون في حق الأمة لعلمهم أن الغرب كله يقف خلفهم ويدعم قبيح فعالهم بكل أنواع الدعم، وأهمها هذه الأنظمة التي تحكم بلادنا والتي تحرس وتحمي كيان يهود في الحقيقة وتضمن أمنه من حراك الشعوب وتمنع الجيوش من المساس به بل وتجعلها ضامنة لأمن يهود، هذا هو واقع كل الأنظمة ومنها النظام المصري.

ولهذا نسمع رأس النظام المصري عندما يتعلق الأمر بيهود يتكلم عن عدالة القانون الدولي وأن من يتصور أن الحلول الأمنية والعسكرية قادرة على تأمين المصالح أو تحقيق الأمن فهو واهم، بينما هو نفسه من لا يملك مع أهل مصر إلا الحلول الأمنية والعسكرية! فهو الذي بطش بهم وقتل الآلاف من زهرة شبابهم، وهو نفسه من جهز جيشه للتدخل في سرت الليبية على بعد 1000 كيلومتر بحجة مواجهة التدخل التركي بينما كانت الغاية بسط نفوذ أمريكا هناك، فالنظام المصري لا يتحرك إلا في حدود الإطار الذي تحدده له أمريكا، والذي يؤمن مصالحها ويكون سبيلا لتنفيذ مشاريعها وتحقيق ما تطمح له من مكاسب.

فالنظام المصري يدعو لحل القضية على أساس حل الدولتين، الذي هو الرؤية التي تطرحها أمريكا لإنهاء قضية فلسطين، والذي يقضي بوجود دولة فلسطينية علمانية منزوعة السلاح تكون أمانا جديدا للكيان الغاصب يحميه من مقاومة أهل فلسطين بعد ضمان جيوش الأمة التي تقف الآن موقف المتفرج أمام إجرام يهود في حق أهلنا في الأرض المباركة وخاصة جيش الكنانة الذي خذلهم وشارك اليهود في جرمهم بحصار أهل غزة، وهو الذي يجب عليه التحرك لنصرتهم وتحرير بلادهم كاملة فورا، بدلا من اللجوء للقانون الدولي الذي يمنح اليهود حقا هو للأمة، ويمنع الأمة من تحرير أرضها والثأر لشهدائها.

قلنا مرارا ونكرر إن واقع أرض فلسطين أنها أرض خراجية ملك لكل الأمة بعربها وعجمها حتى من دخل الإسلام لتوه، وإن وجوب تحريرها يقع على كل الأمة بلا استثناء لقعود جيوشها عن هذا الواجب الذي هو أوجب ما يكون على جيوش دول الطوق وعلى رأسها جيش الكنانة الذي يلوح رأسُه بأنه مستعد لحماية أمن الأشقاء بقوله (مسافة السكة)! وكأنه لا توجد هذه (السكة) بينه وبين أهل غزة وكأنهم ليسوا ضمن الأشقاء!! أو ربما أن أشقاءه على الحقيقة هم كيان يهود الذين يحرسهم ويضمن أمنهم فعلا.

أيها الجند في مصر الكنانة: إن تحرير فلسطين ونصرة أهلها لن يكون عبر ظلمات القانون الدولي بل يكون بتمسككم بالخيرية التي وُصفتم بها والتي توجب عليكم أن تكونوا درعا للأمة حماة لها، حربا على عدو الله وعدوها، فإن لم تفعلوا فلا خير فيكم ولا خيرية لكم، بل الخير فيمن ينصر هذا الدين ويحمي مقدساته وينتصر وينتقم لأمته، فكونوا أهلا لتلك الخيرية وانفضوا عنكم الخنوع لنظام لن يقرر قرارا يضر بأمن يهود أو يخالف ما تريده أمريكا، فانتفضوا لله غضبا يقتلع يهود وكيانهم والكيانات التي تحرسهم، ويقيم للإسلام دولة توحدهم وتوحد جيوشهم فلا يبقى للغرب الكافر في بلادنا ولاء ولا تبعية ولا قاعدة، فتعود أمة الإسلام كما كانت سيدة الدنيا في ظل الإسلام ودولته؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، جعلكم الله يا جند الكنانة أنصارها، وجعل مصر بكم مرتكزها ونقطة انطلاقها، اللهم آمين.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

سعيد فضل

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان