القاتل القاسي مخطط الانقلاب السيسي تحول إلى "أخي السيسي"!
القاتل القاسي مخطط الانقلاب السيسي تحول إلى "أخي السيسي"!

الخبر:   الرئيس التركي رجب أردوغان يلتقي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي زار تركيا.

0:00 0:00
السرعة:
September 16, 2024

القاتل القاسي مخطط الانقلاب السيسي تحول إلى "أخي السيسي"!

القاتل القاسي مخطط الانقلاب السيسي تحول إلى "أخي السيسي"!

(مترجم)

الخبر:

الرئيس التركي رجب أردوغان يلتقي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي زار تركيا.

التعليق:

استقبل الرئيس التركي أردوغان الرئيس المصري السيسي في مطار إيسنبوغا. أردوغان والسيسي اللذان التقيا لفترة في قاعة شرف مطار إيسنبوغا، انتقلا بعدها إلى المجمع الرئاسي بسيارة السلطة نفسها، وأقيمت مراسم استقبال رسمية للسيسي في المجمع الرئاسي. وصرح عبد الفتاح السيسي على حسابه في منصة إكس قبل زيارته لتركيا أنه سعيد بفرصة زيارة تركيا ولقاء الرئيس أردوغان. وخلال زيارته، أكد السيسي على العلاقات التاريخية العميقة بين مصر وتركيا ولفت الانتباه إلى الروابط السياسية القوية بين تركيا ومصر منذ مصطفى كمال - هادم الخلافة -. وتابع "زيارتي اليوم (لأنقرة) وزيارة الرئيس أردوغان السابقة للقاهرة تعكسان الإرادة لبدء صداقة وتعاون جديدين بين مصر وتركيا". وأضاف السيسي، في إشارة إلى الوضع في غزة، أن تركيا تدعم بشكل كامل الدبلوماسية التي تتم، في إشارة إلى الخطة الأمريكية الشيطانية "حل الدولتين" وقال: "قررنا العمل معاً بشأن الأزمة الإنسانية الإقليمية. نحتاج إلى العمل معاً أكثر من أجل غزة. اتفقنا على تثبيت وقف إطلاق النار ووقف الانتهاكات في الضفة الغربية وإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية".

عن أي دولة يتحدث السيسي؟ دولة الجوار أم دولة القبائل؟ هذا الديكتاتور الدموي لم يهتم بغزة على الإطلاق. كل ما يهم السيسي هو إرضاء سيدته أمريكا وجعل مصالحها فوق كل اعتبار. إنه خائن لدرجة أنه لا يستطيع التحرك دون إذن أمريكا. ولو كان صادقاً بشأن غزة لكان قد حشد الجيوش تحت قيادته على الفور واقتلع كيان يهود الملعون من تلك الأرض المباركة.

في الواقع، نفى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي في تصريح له مزاعم إرسال أسلحة إلى غزة عبر الأنفاق، مشيرا إلى أن كيان يهود يعرف أيضا أن مصر تحارب الإرهاب منذ عقد من الزمن، وقد دمرت آلاف الأنفاق تماما وأنفقت عليها أموالا طائلة. فهل يستولي هؤلاء الخونة على غزة؟ وما الفرق بينهم وبين نتنياهو في عدائه للإسلام والمسلمين؟ إن هؤلاء (يهود) أكثر من اليهود الحقيقيين!

ومن ناحية أخرى، صرح الرئيس أردوغان في مؤتمر صحفي عقده مع السيسي أن "إسهامات البلدين في السلام والاستقرار الإقليمي لها أهمية حيوية"، وقال: "اتفقنا على إجراء مشاورات منتظمة، وخاصة في غزة. وكانت فلسطين محور مفاوضاتنا. ولدينا موقف مشترك بشأن هذه القضية. إن إنهاء الإبادة الجماعية المستمرة منذ 11 شهرا ووقف إطلاق النار لا يزال يشكل أولويتنا". وتابع أردوغان: "تحاول (إسرائيل) كسر الإرادة الفلسطينية التي لم تستطع كسرها بالقنابل والجوع والعطش. ومن ناحية أخرى، تتوسط مصر في المفاوضات مع قطر وأمريكا. نحن نقدم الدعم أيضاً. ومع ذلك، فإن موقف (إسرائيل) المتصلب مستمر. أخيراً، أظهرت المفاوضات نيتها باستشهاد محاورها".

أما بالنسبة للرئيس أردوغان، فمن العار التام أن يمتدح السيسي وينسب إليه نصيباً من النجاح في هذا الاتجاه، دون تذكير السيسي، الذي تسميه أمريكا "ديكتاتورها المفضل"، بإبقاء مسلمي غزة في خضم الحرب والجوع من خلال عدم فتح أبواب المساعدات المصرية.

لقد استهدف أردوغان السيسي مراراً وتكراراً بعبارات مثل "قاتل" و"طاغية" و"زعيم انقلاب" و"ديكتاتور" لسنوات، ولم يحضر العشاء الرسمي في الجمعية العامة للأمم المتحدة حتى لا يكون على الطاولة نفسها مع السيسي في عام 2019، وقد دافع أردوغان عن هذا الموقف بعبارة "لن أجلس على الطاولة نفسها وأضفي الشرعية على مخططي الانقلاب". لكن أردوغان نفسه صافح السيسي، الذي كان معه "بسكين دامية" لسنوات، في نهاية عام 2022 وأخيراً هنأ السيسي، الذي أعيد انتخابه رئيساً في كانون الأول/ديسمبر الماضي. ويبدو أن الضيف التالي لأردوغان، الذي استقبل "القاتل" و"الانقلابي" السيسي بحفل رسمي وأقام له وجبات طعام في المجمع تكريماً له، سيكون مرة أخرى الرئيس السوري بشار الأسد، قاتل شعبه.

لذلك، اجتمع هذان الزعيمان بأمر من أمريكا. فكل من تركيا ومصر هما أدوات أمريكا النشطة في المنطقة، وكلاهما تديران السياسة في المنطقة نيابة عن أمريكا.

﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

يلماز شيلك

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان