القتال تحت قيادة الخونة هزائم لا تنتهي
القتال تحت قيادة الخونة هزائم لا تنتهي

جاء في بيان صدر عن وزارة الدفاع الروسية ونشر على موقعها الإلكتروني: "خلال الساعات الـ24 الأخيرة تم خروج 3627 مسلحا وعائلاتهم عبر مخيم الوافدين. وجرى نقلهم على متن 70 حافلة إلى شمال محافظة حلب". وأضاف أن العدد الإجمالي للأشخاص الذين غادروا الغوطة الشرقية منذ بداية الهدنة الإنسانية بمساعدة مركز المصالحة الروسي يبلغ 161207 أشخاص.

0:00 0:00
السرعة:
April 12, 2018

القتال تحت قيادة الخونة هزائم لا تنتهي

القتال تحت قيادة الخونة هزائم لا تنتهي

الخبر:

جاء في بيان صدر عن وزارة الدفاع الروسية ونشر على موقعها الإلكتروني: "خلال الساعات الـ24 الأخيرة تم خروج 3627 مسلحا وعائلاتهم عبر مخيم الوافدين. وجرى نقلهم على متن 70 حافلة إلى شمال محافظة حلب".

وأضاف أن العدد الإجمالي للأشخاص الذين غادروا الغوطة الشرقية منذ بداية الهدنة الإنسانية بمساعدة مركز المصالحة الروسي يبلغ 161207 أشخاص.

وأشار إلى أن ضمان أمن مرور الحافلات تكفلت به الشرطة السورية ومركز المصالحة الروسي. كما رافق هذه الحافلات ممثلون من الهلال الأحمر السوري. (آر تي العربية)

التعليق:

صمد أهل الغوطة الشرقية أمام قوات بشار المجرم خمس سنوات، صبروا خلالها على الجوع والحصار وبراميل الموت ولم يخرجوا من بيوتهم وعاشوا في خنادق تحت الأرض، في انتظار معركة دمشق لإسقاط النظام. وتم دمج الفصائل في جيش الإسلام وفيلق الرحمن، وأحرار الشام ليكون أقوى لهم في قتال بشار وما درى هؤلاء أن قادة هذه الفصائل دخلوا الغوطة لحماية نظام بشار وتثبيته، ولأجل أن يبعدوا عن المقاتلين المخلصين معركة دمشق أشغلوهم في معارك جانبية استنفدت قواهم وجهودهم، ومن رفض سجنوه في المعتقلات وعذبوه واستشهد بعضهم تحت التعذيب تماما كما يفعل نظام بشار بمعارضيه.

وبعد أن تمت مؤامرة الهدن على كافة المدن واستطاع النظام السوري المجرم الاستيلاء عليها جاء الدور لاستلام الغوطة من جيش الإسلام وفيلق الرحمن وأحرار الشام الذين أودعهم إياها النظام المجرم والآن جاء وقت استرداد الوديعة!

وكان لا بد أن يسبق خروجهم وتسليم المنطقة ضربها فتم قصف الغوطة الشرقية عامة ودوما خاصة، كان آخرها الضربة الكيماوية التي راح ضحيتها 197 شهيدا و1000 مصاب بالاختناق، وتم إشغال الفصائل بحروب بينية حتى لا يهبّ المخلصون لنجدة الغوطة، حتى درعا قامت غرفة الموك بتهديدهم بقطع الدعم عنهم إذا هم ذهبوا لنجدة الغوطة.

سلم أحرار الشام حرستا للنظام، وسلم فيلق الرحمن مناطق نفوذه للنظام بعد غدر بسام ضفدعة بأهل الغوطة وهو الذي خدعهم بتمثيل دور الإمام، والآن قام جيش الإسلام بتسليم دوما للنظام وهو الذي خدع مؤيديه بأنه يريد إقامة دولة إسلامية!

خرج المقاتلون من الغوطة وهي مليئة بالأسلحة الثقيلة، يقول أحد مقاتلي جيش الاسلام بعد خروجه من دوما كنا نمتلك السلاح التالي: 1800 صاروخ غراد متعدد المدى و8000 قذيفة آر بي جي و28000 ذخيرة 23 و21 دبابة جاهزة للهجوم و38 بين bmb ومصفحة عسكرية و4 مخازن ألغام أرضية ومنظومة أوسا مضادة للطيران إضافة إلى الذخيرة الفردية التي لا تحصى.

إنه لمن الجريمة أن تكون المستودعات مليئة بالأسلحة ثم يخرج المقاتلون طاعة لفصائلهم تاركين خلفهم أسلحتهم دون أن يستخدموها في الدفاع عن أنفسهم وبراميل الموت تسقط فوق رؤوس أهلهم طوال خمس سنوات، ثم تنتهي هذه الأسلحة بيد الروس المحتلين.

لا زال في دوما بقية من المجاهدين وحتى يظل جيش الإسلام مقبولا من قبلهم بعد أن بانت خيانته قاموا بقتل قادتهم وعلى رأسهم أبو همام وتعيين قائد جديد (أبو قصي) الذين قاموا بعملية داخل دمشق قتل فيها 200 من النظام وعلى أثرها كانت ضربة الكيماوي.

أرجو أن يدرك المقاتلون أن الفصيل الذي تآمر مدة خمس سنوات عليهم لن يصبح نظيف اليد حتى لو قتل قادته، فمثل هذه الفصائل تغير قادتها لتناسب كل مرحلة، وفي خضم هذه المتاهات لا بد أن يدرك المقاتل طريقه باتباع الحق وليس الرجال، فالمعركة الحقيقية هي لإسقاط النظام، فإذا سعى القائد لهذه المعركة وصمم عليها فهو على حق، أما إذا قاد المقاتلين لمعارك جانبية لا تسمن ولا تغني من جوع فاتركه غير مأسوف عليه ولا تقاتل تحت رايته.

كفى المخلصين قتالا تحت قادة خونة يوردونهم موارد الهلاك، ويجب وضع حد للطاعة العمياء، حتى لو قاتل الشخص بمفرده، قال تعالى مخاطبا رسوله الكريم ﴿فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنكِيلًا﴾.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

براءة عبد الله – ولاية الأردن

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان