الرخاء الاقتصادي وأمن المسلمين مرتبطان بإزالة الحدود بينهم
الرخاء الاقتصادي وأمن المسلمين مرتبطان بإزالة الحدود بينهم

الخبر: افتتح رئيس وزراء باكستان عمران خان رسمياً في 18 أيلول/سبتمبر 2019 معبر تورخام الحدودي لمدة 24 ساعة، وقال خان إن فتح المعبر الحدودي على مدار الساعة سيسهل التجارة في المنطقة، وقال "إنني أعتبر هذا يوما تاريخيا للغاية"، مشيرا إلى أن التجارة مع أفغانستان قفزت بنسبة 50% خلال فتح الحدود على مدار الساعة طوال اليوم وحده، وقال "إن حياة الناس في هذه المنطقة ستتغير"، وأضاف أن بيشاور ستصبح مركزا إقليميا للأنشطة التجارية، الأمر الذى سيولد فرص عمل.

0:00 0:00
السرعة:
September 20, 2019

الرخاء الاقتصادي وأمن المسلمين مرتبطان بإزالة الحدود بينهم

الرخاء الاقتصادي وأمن المسلمين مرتبطان بإزالة الحدود بينهم
(مترجم)


الخبر:


افتتح رئيس وزراء باكستان عمران خان رسمياً في 18 أيلول/سبتمبر 2019 معبر تورخام الحدودي لمدة 24 ساعة، وقال خان إن فتح المعبر الحدودي على مدار الساعة سيسهل التجارة في المنطقة، وقال "إنني أعتبر هذا يوما تاريخيا للغاية"، مشيرا إلى أن التجارة مع أفغانستان قفزت بنسبة 50% خلال فتح الحدود على مدار الساعة طوال اليوم وحده، وقال "إن حياة الناس في هذه المنطقة ستتغير"، وأضاف أن بيشاور ستصبح مركزا إقليميا للأنشطة التجارية، الأمر الذى سيولد فرص عمل.


التعليق:


هناك ست نقاط عبور رئيسية بين باكستان وأفغانستان على الحدود التي يبلغ طولها 2600كم والتي يسهل اختراقها، والمسماة خط دوراند، الذي أنشئ عام 1893م، نتيجة لاتفاق بين الحكومة الهندية البريطانية والأمير عبد الرحمن، حاكم أفغانستان في ذلك الوقت، وتورخام هي نقطة العبور الأكثر ازدحاما. وهي أكثر موانئ الدخول ازدحاما بين البلدين، حيث تعمل كموقع رئيسي للنقل والشحن والاستقبال. وعلى الرغم من إقامة الحدود، فإن المسلمين الذين يعيشون على جانبي الخط يتحركون بحرية، دون أية وثائق تقريبا. ولم تتوقف هذه الحركة غير المقيدة حتى خلال الجهاد الأفغاني ضد روسيا السوفياتية. ومع ذلك، عندما احتلت أمريكا أفغانستان، أدركت أن احتلالها لا يمكن تعزيزه إلا بقطع العلاقات بين مسلمي باكستان وأفغانستان، الذين يعتبرون هذه الحدود مجرد خط، لذلك وقعت سلسلة من الانفجارات في باكستان وألقت القيادة السياسية والعسكرية فيها باللائمة على المجاهدين من الجانب الأفغاني، مؤكدة أنهم تسللوا بسهولة داخل باكستان عبر نقاط العبور الحدودية هذه، حيث لا يوجد نظام للتحقق من ذلك، أي تنظيم دخول وخروج الأفغان. وفي بعض الأحيان، أغلق النظام في باكستان نقاط العبور الحدودية هذه، ولا سيما تورخام، لعدة أيام بحجة أن (الإرهابيين) يستخدمون هذه النقاط لدخول باكستان، وأدى إغلاق نقاط العبور إلى معاناة هائلة للمسلمين الذين يعيشون على كلا الجانبين، حيث إنهم مرتبطون ببعضهم من خلال الأعمال التجارية والعلاقات المجتمعية. ولذلك، خلق النظام في باكستان مناخاً ساعده على بناء مراكز حدودية قوية، بحيث أصبح خط دوراند، الذي لم يكن قط حدوداً لتقسيم المسلمين في هذه المنطقة، حدا فعالا.


ومن مظاهر الرياء والنفاق أنه في حين إن نظام باجوا- عمران يجعل الحدود سهلة مع الهند، من خلال الشروع في فتح مركز كارتاربور الحدودي تحت ستار السياحة الدينية وتسهيل الحج للمضي قدما في خطة "التطبيع" مع الهند، فإنه يقيم حدودا مشددة بين مسلمي باكستان وأفغانستان، مما يضعف فقط مسلمي هذه المنطقة ضد العدوان الهندوسي، من متطلبات الإسلام أن يعيش المسلمون كأمة واحدة، موحدة سياسياً، لذلك يجب إلغاء هذه الحدود المصطنعة التي أنشأها المستعمرون لتقسيم المسلمين، ولا يمكن أن يصبح هذا حقيقة واقعة إلا عندما تقام في باكستان دولة الخلافة على منهاج النبوة، وبالتالي فإن الخليفة سوف يزيل كل هذه الحدود التي بين المسلمين، مما سيجعلهم أمة موحدة عمليا، ليصبحوا أقوى الناس على وجه الأرض، كما أن الخلافة سوف تمتلك الطرق الاستراتيجية السريعة، والطرق الجوية، وطرق الشحن، والطاقة والموارد المعدنية، والأغنياء والزراعة المتنوعة والجيش العملاق. في الواقع، وحدها الخلافة من ستجلب الرخاء والأمن للمسلمين.


﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ * وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ﴾


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
شاهزاد شيخ
نائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية باكستان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان