الرق والعبودية للرأسمالية يجعل الخوف منها أكثر من الخوف من الله (مترجم)
الرق والعبودية للرأسمالية يجعل الخوف منها أكثر من الخوف من الله (مترجم)

الخبر:   لم تسر الأمور على ما يرام بالنسبة لباكستان، في الجلسات العامة لفرقة العمل المعنية بالإجراءات المالية التي عقدت في باريس، وحافظت حكومة باكستان على الصمت المحرج ووصلت التأكيدات على قناة تليفزيونية بعد أكثر من ساعتين من تحميل الفرقة للبيان على موقعها على الإنترنت. (الفجر الباكستانية)

0:00 0:00
السرعة:
February 27, 2018

الرق والعبودية للرأسمالية يجعل الخوف منها أكثر من الخوف من الله (مترجم)

الرق والعبودية للرأسمالية يجعل الخوف منها أكثر من الخوف من الله

(مترجم)

الخبر:

لم تسر الأمور على ما يرام بالنسبة لباكستان، في الجلسات العامة لفرقة العمل المعنية بالإجراءات المالية التي عقدت في باريس، وحافظت حكومة باكستان على الصمت المحرج ووصلت التأكيدات على قناة تليفزيونية بعد أكثر من ساعتين من تحميل الفرقة للبيان على موقعها على الإنترنت. (الفجر الباكستانية)

التعليق:

في الوقت الذي قام فيه وزير خارجية باكستان خواجا عاصف بزيارة لروسيا لإجراء محادثات في موسكو حيث قال نظيره الروسي إن مكافحة (الإرهاب) هي أحد مجالات التعاون ذات الأولوية بين البلدين، وذلك وفقا لما أعلنته الفرقة التي كانت تضم باكستان. ونفى خواجا عاصف أولا هذا من خلال تغريدة على تويتر وقال إن بعض الأصدقاء الحقيقيين، الصين وتركيا والسعودية قد أوقفوا حدوثه. ولكن حقيقة الأمر هي أنه ما زال يحدث. وسيراقب هذا القرار عن كثب جميع المعاملات المصرفية، مما يقيد المعاملات المالية العالمية لباكستان.

والسبب وراء كل هذا هو الاعتقاد بأن باكستان لا تقوم بعملها كما يجب، وتلعب دورا مزدوجا بتوفير الحماية للجماعات (الإرهابية) من ناحية، والمؤسسات الباكستانية من ناحية أخرى، وتحاول جاهدة إثبات إخلاصها. لا تخجل من قتل الأبرياء فقط لتحقيق هدف معين لـ(إرهابيين) موتى. وقتل البريء نقيب الله محسود مثال حي على ذلك.

وذكرت الأنباء أن الصين وتركيا ومجلس التعاون الخليجي الذي تقوده السعودية ككتلة واحدة صوتت ضد التحرك لوضع باكستان في قائمة المراقبة (الإرهابية) لفرقة العمل، بيد أن الضغوط الأمريكية جعلتها تنسحب من معارضة القرار. وتجدر الإشارة إلى أن معايير باكستان في الاختيار ومن ثم الثقة العمياء بالأصدقاء الذين لديهم بالفعل ولاءات ملزمة بالقوى المتفوقة، والشيء الوحيد المشترك بين هذه البلدان وباكستان هو حب المال والسلطة. والآن يتعين على باكستان أن تظهر الأداء في الأشهر الأربعة القادمة لكي تنقذ نفسها من الغضب المالي. كيف سيعاني الناس جراء ذلك هو قصة منفصلة.

وقد يبدو أن قطع أمريكا للعلاقات مع باكستان سيتركها وحدها عاجزة، ولكن هذا هو الوقت المناسب للاعتراف بأهمية الصلة بالله سبحانه وتعالى. إن استبدال الصين بأمريكا لن يحقق أي خير لشعب باكستان. وهذا الحادث الأخير مثال واضح على كيفية تخلي الصين عن باكستان. ويتعين على باكستان أن تفهم أن الطريقة الوحيدة للخروج من اعتمادها المالي على صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومصرف التنمية الآسيوي هي أن تنهض على قدميها وأن تقف على المنصة الاقتصادية التي يوفرها الإسلام. ولن يحقق أي اتفاق مبرم مع أي بلد على أساس مكافحة (الإرهاب) المحدد من قبل الأجانب، الأمن المالي أو المادي. ولن يكون للنظام الإسلامي في الخلافة أي صلة بالخدمات المصرفية القائمة على المصالح، وبالتالي ستكون نهاية جميع القروض المطلية بالسكر. وسيكون الذهب والفضة عملتها، وأساس التجارة الدولية، وأن التجارة لن تكون بالتأكيد من دماء المسلمين. قد يبدو الخروج من هذه المتاهة صعبا جدا إلا أنه ليس أصعب مما نمرّ به بالفعل وسيتم استبدال الرضا والسعادة بالذل والمهانة. ﴿وَلَـنَبۡلُوَنَّكُمۡ بِشَىۡءٍ مِّنَ الۡخَـوۡفِ وَالۡجُـوۡعِ وَنَقۡصٍ مِّنَ الۡاَمۡوَالِ وَالۡاَنۡفُسِ وَالثَّمَرٰتِؕ وَبَشِّرِ الصّٰبِرِيۡنَۙ‏﴾.

لقد حان الوقت للتخلص من هذا الاستغلال والتلاعب واعتماد نظام الإسلام الخالص تحت ظلال الخلافة على منهاج الرسول الكريم r.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

إخلاق جيهان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان