الشرطة الأوزبيكية تركل امرأة سقطت على الأرض
الشرطة الأوزبيكية تركل امرأة سقطت على الأرض

 الخبر:   ذكر موقع BBC O’zbek في 2016/04/11 أن "الشرطة الأوزبيكية ركلت امرأة سقطت على الأرض".   وكان قد انتشر على مواقع التواصل فيديو يظهر موظفا في وزارة الداخلية الأوزبيكية يركل امرأة واقعة على الأرض. ويظهر الفيديو ضابط الشرطة وهو يركل وجه المرأة ورأسها صارخا عليها "أخفضي صوتك!"، وأن المرأة الشابة تغطي وجهها وتبكي صارخة بأعلى صوتها. ولكن أسباب ركل هذه المرأة الضعيفة واحتقارها غير واضحة.

0:00 0:00
السرعة:
April 14, 2016

الشرطة الأوزبيكية تركل امرأة سقطت على الأرض

الشرطة الأوزبيكية تركل امرأة سقطت على الأرض

الخبر:

ذكر موقع BBC O’zbek في 2016/04/11 أن "الشرطة الأوزبيكية ركلت امرأة سقطت على الأرض".

وكان قد انتشر على مواقع التواصل فيديو يظهر موظفا في وزارة الداخلية الأوزبيكية يركل امرأة واقعة على الأرض. ويظهر الفيديو ضابط الشرطة وهو يركل وجه المرأة ورأسها صارخا عليها "أخفضي صوتك!"، وأن المرأة الشابة تغطي وجهها وتبكي صارخة بأعلى صوتها. ولكن أسباب ركل هذه المرأة الضعيفة واحتقارها غير واضحة.

وأما بخصوص الشرطة فليس لهم قانون؛ ففي أوزبيكستان لم يتم تشريع قانون خاص عن الشرطة.

فبحسب قول الناشط في مجال حقوق الإنسان سورعت إكراموف، فإن مشروع القانون صار جاهزا في عام 2001، وأرسل إلى المجلس الأعلى لتشريعه. بيد أن برلمان البلاد، لأسباب غير معروفة، لم يضع القانون حتى الآن ليناقشه النواب. "ضباط الشرطة اليوم يقومون بخدمة الأوامر" حسب قول الناشط في مجال حقوق الإنسان.

وقد أعرب بعض المراقبين عن رأي مفاده أن غياب هذا القانون الذي يعتبر مهما في تنمية المجتمع قد يؤدي إلى الصراع الداخلي.

يذكر أن واجبات وصلاحيات وكالات إنفاذ القانون لم تكن محددة إلى الآن.

التعليق:

إن حكومة أوزبيكستان قد أعطت قوات الأمن، وخاصة أفراد الشرطة صلاحيات واسعة جدا، لأن شعب أوزبيكستان حينما يرون موظفي الأمن لا يأتي إلى أذهانهم أن "أولئك هم الذين يوفرون لنا الأمن"، بل يعتبرونهم أنهم هم نموذج الشر. وقد استقر في عقول الناس أن موظفي الأمن أو ضباط الشرطة ليسوا بخادمي إنفاذ القانون، بل صاروا جهازا يعاقِب به.

إن الغرب الذي يتشدق ويتبجح ليلا ونهارا بالديمقراطية وحقوق الإنسان والحرية وغيرها، يصبح أصم لسببٍ ما عندما يتعلق الأمر في آسيا الوسطى، وخاصة، أن خادمي إنقاذ القانون والسجانين في أوزبيكستان يُذلون ويعذبون المسلمين كونهم مسلمين لدرجة أن استشهد العشرات، بل المئات منهم تحت التعذيب. وفي بعض الشهور يخرج من سجون أوزبيكستان ثلاثة من الشهداء.

ولو لم يكن هناك ضوء أخضر من الغرب، وخصوصا من أمريكا لما وصلت السلطات الأوزبيكية إلى هذا المستوى الذي هي عليه. ولو كانت مثل هذه المعاملة في الغرب لحيوان وليس لإنسان لامتلأت الشوارع بالمتظاهرين، ناهيك عن حق من حقوق الإنسان.

ويظهر من ذلك نفاق الغرب؛ لأنه إذا كان له مصالح في مجموعة من الجرائم فهو يغض بصره عنها ويتجاهلها، ولو عملت دولة ما عملا واحدا مخالفا لمصالح الغرب فهو يكشف ويفشو كل أفعالها إلى العالم.

إن الظلم والتعذيب وانتهاكات القوانين التي نعيشها كل يوم إنما هي بسبب غياب الإمام الذي يحكمنا بشرع الله، إن الخلافة الراشدة على منهاج النبوة هي النظام الوحيد الذي يمكن أن يحمي الأمة من الكثير من التهديدات، وهي النظام الوحيد الذي يمكنه أن يرعى الأمة الرعاية الحقيقية ويلبي حاجاتها مما يوفر لها الطمأنينة والرخاء. ودولة الخلافة لن تسمح بانتشار أي سلوك منحل بين أبناء الأمة. وبالتالي فإن من يريد تحقيق العزة والكرامة ومستقبلًا أفضل للأجيال، يجب عليه أن يستجيب لأمر الله سبحانه وتعالى ويسعى بكل طاقته من أجل تطبيق الشريعة الإسلامية في ظل دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، لأن تطبيق الإسلام يمنع الجريمة، ويحصرها في نطاق ضيق، ويجفف منابعها. بينما القانون الوضعي، حتى لو كان رادعاً، فإنه يتعامل مع مظاهر المشكلة وآثارها، ولا ينفذ إلى الأسباب الحقيقية التي تقف وراءها.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

مراد (أبو مصعب)

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان