الشذوذ ينخر الدول الغربية ويطرق أبواب البلاد الإسلامية
الشذوذ ينخر الدول الغربية ويطرق أبواب البلاد الإسلامية

الخبر:   انتشر تصريح مثير للجدل في وسائل الإعلام قبل أيّام للبابا فرانسيس، بعد عرض فيلم وثائقي بعنوان "فرانشيسكو" في مهرجان روما السينمائي، يتناول مواقف البابا الأرجنتيني من الأزمات الراهنة في العالم، وفي أحد مقتطفات الفيلم، يقول فرانسيس: "يحقّ للمثليّين أن يكونوا ضمن العائلة، ولديهم الحق أن ينتموا لعائلاتهم. لا يمكن طرد أحد من العائلة أو جعل حياته بائسة لسبب مماثل. يجب أن تكون هناك تشريعات لشراكات مدنية، وبذلك يحظون بتغطية القانون".

0:00 0:00
السرعة:
December 14, 2021

الشذوذ ينخر الدول الغربية ويطرق أبواب البلاد الإسلامية

الشذوذ ينخر الدول الغربية ويطرق أبواب البلاد الإسلامية

الخبر:

انتشر تصريح مثير للجدل في وسائل الإعلام قبل أيّام للبابا فرانسيس، بعد عرض فيلم وثائقي بعنوان "فرانشيسكو" في مهرجان روما السينمائي، يتناول مواقف البابا الأرجنتيني من الأزمات الراهنة في العالم، وفي أحد مقتطفات الفيلم، يقول فرانسيس: "يحقّ للمثليّين أن يكونوا ضمن العائلة، ولديهم الحق أن ينتموا لعائلاتهم. لا يمكن طرد أحد من العائلة أو جعل حياته بائسة لسبب مماثل. يجب أن تكون هناك تشريعات لشراكات مدنية، وبذلك يحظون بتغطية القانون".

التعليق:

هذا الموقف الصريح لفرانسيس أحرج معارضيه من التيّارات المحافظة في الكنيسة الكاثولوكيّة، الذين أبدوا انزعاجهم من التصريحات المستفزة التي اعتبروها "تقدمية" ومتعارضة مع الكنيسة، لكن يبدو أنّ تيّار الشذوذ في الغرب بات أكبر وزنا وأكثر تأثيرا من الكنيسة نفسها، حتى بلغ التحدي قمته بأن أقاموا ندوة منذ سنوات في جنيف اعتبروا فيها الدين أكبر عقبة في طريق التطبيع مع الشذوذ، وأنّ أحسن وسيلة لتجاوز هذه العقبة هي تقديم نماذج من الشاذين الذين يجمعون بين الدين والشذوذ وكان العنوان المطروح "كيف تكون شاذا ومتديّنا؟"، شارك فيها قساوسة من اليهود والنّصارى منهم من أعلن شذوذه رغم أنّه رجل دين!

بمثل هذا الخبث يحاول دعاة الشذوذ تقنين جريمتهم وشرعنتها، كما قاموا من قبل بانتزاع الاعتراف من منظمة الصحة العالميّة بسلامة وضعهم واعتباره سويّا لا ضير فيه رغم أنّ تقارير منظّمة الصحة العالميّة جاء فيها أنّ "الإيدز والهربس والزهري والسيلان وسرطان الشرج، هذه الأمراض والفيروسات منتشرة في صفوف الشواذ أضعاف الطبيعيّين"، هذا وقد عرضت دراسات عدّة أهمّها ما قام به الفريق الهولندي في أرشيفات الطب النفسي العام، أنّ الاضطرابات النفسيّة والعقليّة ومعدّل نسب الانتحار والإدمان يتصدّرها الشواذ بنسب عالية مقارنة بالنّاس الأسوياء. فكيف اعترفت منظمة الصحة العالميّة بسلامة الشذوذ؟!

وقد نجح دعاة الشذوذ (أو من أصبح يُطلق عليهم مجتمع الميم أو مجتمع الإل جي بي تي، للإشارة إلى المثليّة، ومزدوجي الميل الجنسي، والمتحولين جنسياً (إل جي بي تي) والحركات والمنظّمات الداعمة لهم وحتّى الناس الذين يدعمونهم دون شرط لشذوذهم وإنّما يكفي مساندتهم ودعمهم)، نجحوا في أخذ الاعتراف من هيئة الأمم المتّحدة وتمويلات البنك الدولي، وتصدّرت أسماؤهم وأفكارهم المشهد الإعلاميّ الغربي والأدبي والفنّي والرياضي، وصولا إلى المشهد السياسي فصاروا نوابا وبرلمانييّن ووزراء وزعماء أحزاب!

وأصبحت الكثير من الشبكات الإعلاميّة تُعلن دعمها الكامل لهم وتصوّر حياتهم بشكل دراميّ وطبيعيّ وترفع رموزهم وأعلامهم من خلال المسلسلات والأفلام والكرتون وحتى الشبكات الرياضيّة مثلما حدث مع اللاعب أبو تريكة من أيّام، وكلّ هذا لتثبيت وجودهم والتطبيع معهم واعتبارهم صنفا طبيعيّا من البشر لكنّهم متفرّدون ومتميّزون بنوعهم!

هذا ما توصّل إليه الغرب الذي كان منذ 50 عاما يُدين الشذوذ ويستنكره ويعتبره جريمة أخلاقيّة يُعاقب عليها القانون، ولكنّ التطوّر الذي جعل من هذه الجريمة حقّا مشروعا ويُدين كلّ من يحاول الانتقاد والاعتراض حتى من منطلق الحريّة، فلا مجال في الغرب لانتقاد المثليّة، كلّ هذا يؤكّد وجود لوبيّات تعمل بسياسة تكميم الأفواه والترهيب وكتم الأنفاس لتركيز الشذوذ في المجتمعات الغربيّة، حتّى بتنا نرى أنّ الحملات الانتخابيّة لدى ساسة أوروبا وأمريكا لا يخلو منها دعم المثليّة وتقنين كلّ شذوذ مترتّب عنها لكسب قاعدة شعبيّة وأصوات.

ولم يكتف الغرب الكافر بتقنين المثليّة حتّى تعالت الأصوات منذ سنوات بتقنين البيدوفيليا (الاستمتاع الجنسي بالأطفال) وبدأت حركات ومنظّمات غربية تسلك مسلك الشاذين من قبلهم حتى وصل الأمر ببعض البيدوفليّين الهولنديّين إلى إنشاء حزب سياسي يُطالب بتقنين البورنوغرافيا الطفولية والزوفيليا (عروض جنسية)!

هذه هي أزمات الغرب الكافر، وهذه هي تجارتهم وقذارتهم، وهذه هي الحريّة التي بدأت مع الثورة الفرنسيّة وهذه مآلاتها؛ حينما ينتفض الإنسان على الواقع ليُغيّره فيلجأ إلى الاستعباد البشري في أقذر مستوياته، ويُصبح التقنين البشري مُنصبّا على معاداة الفطرة خوفا من أن تقوده إلى الدين، فأصبحت دعواتهم للحريّة وبالاً عليهم وأصبح التمرّد على القيم والأخلاق هو التهديد الفعلي لمجتمعاتهم، فانهارت مؤسّسة الأسرة وانهارت العلاقات الاجتماعيّة ومفهوم الزواج حتى أصبح التهديد للنوع البشري وهذا روث الحضارة الغربية.

"مجتمع الميم" اليوم ينخر الدول الغربية ويطرق أبواب البلاد الإسلامية، التي لا تزال قلعة حصينة أمام التنظيم الدولي للشاذين، ولم يجدوا في الإسلام مدخلا يُشرعن أهواءهم كما حصل مع أحبارهم ورهبانهم، لكن هيئة الأمم المتّحدة وجمعيّاتها الحقوقيّة ومنظّمات المجتمع الدوليّ ومعهم البنك الدولي وصندوق النقد الدوليّ، كلّ أولئك يعملون على الضغط على الحكومات وانتزاع الاعتراف بالمثليّة وإدراج حقوقهم وتقنينها ضمن الدساتير، كما يحصل اليوم في تونس ولبنان وتركيا.

المعركة اليوم معركة حضارات وثقافات وتشريعات، وما يسمى "مجتمع الميم" قد عاش صولاته وجولاته في عقر داره لكنّ نهايته هو وحضارته ستكون حيث الأبواب التي يطرقها ويستعجل على فتحها، لأنّ الرأسماليّة في بلادنا لم تكن لنا خيارا حتى نقتنع بكلّ ما جاء فيها، والحريّة بمفهومها الغربي مرفوضة مردودة، وإنّما هي شرّ يُمارس علينا قسرا وكرها، واستعباد سنقتلعه من جذوره هو ومخلّفاته.

وكما قيل "للبيت ربّ يحميه" فإنّ لهذا الدين حماةً، مهما تعالت أصوات الباطل وربت فإنها غثاء كغثاء السيل، وللّه الأمر من قبل ومن بعد.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

نسرين بوظافري

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان