الصلة الوحيدة بين الحب والجهاد هي أن المسلمين يجاهدون حبا لله
الصلة الوحيدة بين الحب والجهاد هي أن المسلمين يجاهدون حبا لله

الخبر: الهند - بعد أيام من التوجه إلى وزارة القانون الاتحادية بشأن القانون المقترح ضد "جهاد الحب"، أقر مجلس الوزراء في ولاية أوتار براديش يوم الثلاثاء قانون "جهاد الحب". وينص المرسوم على عقوبة بالسجن من 1-5 سنوات مع غرامة 15000 روبية للتحويل القسري. وأثناء إصدار المرسوم، قالت حكومة أوتار براديش إنه قد تم فحص أكثر من 100 حالة قبل تقديم المرسوم. (تايمز ناو نيوز)

0:00 0:00
السرعة:
November 27, 2020

الصلة الوحيدة بين الحب والجهاد هي أن المسلمين يجاهدون حبا لله

الصلة الوحيدة بين الحب والجهاد هي أن المسلمين يجاهدون حبا لله
(مترجم)


الخبر:


الهند - بعد أيام من التوجه إلى وزارة القانون الاتحادية بشأن القانون المقترح ضد "جهاد الحب"، أقر مجلس الوزراء في ولاية أوتار براديش يوم الثلاثاء قانون "جهاد الحب". وينص المرسوم على عقوبة بالسجن من 1-5 سنوات مع غرامة 15000 روبية للتحويل القسري. وأثناء إصدار المرسوم، قالت حكومة أوتار براديش إنه قد تم فحص أكثر من 100 حالة قبل تقديم المرسوم. (تايمز ناو نيوز)


التعليق:


تم إنشاء الدراما الخيالية الكاملة لـ"جهاد الحب" من حزب بهاراتيا جاناتا وسانغ باريفار، وفي آخر مرة، عندما استغلها حزب بهاراتيا جاناتا سياسياً، أسفرت عن مقتل 62 شخصاً وتشريد أكثر من 50000 مسلم في عام 2013، وفي الوقت الذي تدعي فيه الهند بفخر أنها أكبر دولة علمانية تقدم حقوقاً متساوية لجميع المواطنين بغض النظر عن العقيدة أو الطائفة أو اللون، إلا أنها عززت المشاعر السلبية بين الهندوس والمسلمين وحولتهم إلى أعداء ألدّاء. شارك عمال حزب بهاراتيا جاناتا بنشاط في نشر الشائعات وأثاروا عدم الثقة عند الهندوس المحليين ضد المسلمين. تم إنشاء العديد من مقاطع الفيديو المزيفة وتم تداولها على الواتس آب مدعين بأن المدارس الدينية تدرب الأولاد المسلمين الصغار على إغراء الفتيات الهندوسيات ثم تحويلهن إلى الإسلام وبأنهم يحصلون على دعم من بلد مسلم مجاور. على الرغم من أن المادة 21 من الدستور الهندي تسمح بالحق في الزواج من الشخص الذي يختاره المرء، زعم عمال حزب بهاراتيا جاناتا أن هذه مؤامرة لتحويل الهندوس ببطء إلى أقلية. وفي الوقت نفسه، شجبت محكمة أباد الله العليا قراراً سابقاً صادرا من قاض من طرف واحد بأن التحولات الدينية من أجل الزواج فحسب غير مقبولة، قائلة إن هذا القرار كان "سيئاً قانونيا".


لم تكن حكومة ناريندرا مودي أبداً حذرة فيما يتعلق بكراهيتها للمسلمين، كما أن مصطلح "جهاد الحب" هو أيضاً خلق مخز لهذه الكراهية. لهذا السبب، في الوقت الحالي على الأقل، نجحت حكومة ناريندرا مودي في المركز، والتي تواجه حالياً أصعب فتراتها، في صرف الانتباه عن التدقيق العام في إخفاقاتها المتعددة الجوانب لاحتواء وباء مستشر واسع الانتشار من الضائقة الاقتصادية والبطالة الآخذة في الارتفاع ولا تهتم الحكومة بالثمن الذي سيدفعه الأبرياء. المفارقة هي أنه حتى بعد معرفة أن التحقيقات لم تقدم شيئاً، وأن محكمة أباد الله العليا قد شجبت أيضاً الحكم السابق الصادر عن المحكمة من طرف واحدة فيما يتعلق بالتحول بسبب الزواج، فقد أجاز مجلس وزراء الاتحاد قانون "جهاد الحب".


الإسلام دين ذو نفوذ لدرجة أنه حتى لو كان متبعوه أقلية إلا أنه يمثل تهديداً للعدو. لقد هز تحول عدد قليل من الفتيات الهندوسيات الجماعات الهندوسية المتطرفة وأصبحوا ناشطين ضد المسلمين. الإسلام، الذي يتم تصويره على أنه تهديد للبشرية في كل مكان، هو في الواقع منقذها إذا تم تطبيقه في الأرض. إنه يكرم النساء وسيكون ذلك عامل جذب كبير للنساء المنتميات لدين مثل الهندوسية، حيث يتم التعامل مع النساء كسلعة. لا يؤمن الإسلام بالتحول القسري ولكنه يؤمن بالتأكيد بأن يصبح عامل جذب للناس من خلال التطبيق الصحيح. لدينا مثال السيدة زينب ابنة النبي محمد ﷺ، التي انفصلت عن زوجها رغم حبهما لبعضهما؛ لأن الآية جاءت تحرم زواج المسلمة من المشرك، وقد اعتنق الإسلام فيما بعد ليس بسبب أي ضغط أو جشع ولكن لأنه شهد قوة الإسلام ونقاءه. نحن بحاجة للخلافة لرسم الصورة الحقيقية للإسلام وعندها فقط سنرى أناساً يعتنقون الإسلام أفواجاً وبالتأكيد ستوفر لهم الخلافة الأمن الذي لا يمكن أن توفره إلا دولة قوية.


﴿وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقاً﴾


كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
إخلاق جيهان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان