السلطة الفلسطينية اللقيطة تسمح بإقامة الحفلات الماجنة في مسجد ومقام النبي موسى
السلطة الفلسطينية اللقيطة تسمح بإقامة الحفلات الماجنة في مسجد ومقام النبي موسى

الخبر: تناولت الكثير من وكالات الأخبار خبر قيام بعض مَن لا خلاق لهم من سقط المتاع من شبان وفتيات باحتفال صاخب في مسجد ومقام النبي موسى عليه السلام، وقد رافق ذلك الاحتفال الآثم شرب الخمور والرقص على أنغام موسيقى عالية جدا، وروى حارس المقام أن ما جرى هناك تجاوز شرب المخدرات والخمور إلى ارتكاب الفاحشة.

0:00 0:00
السرعة:
December 31, 2020

السلطة الفلسطينية اللقيطة تسمح بإقامة الحفلات الماجنة في مسجد ومقام النبي موسى

السلطة الفلسطينية اللقيطة تسمح بإقامة الحفلات الماجنة في مسجد ومقام النبي موسى


الخبر:


تناولت الكثير من وكالات الأخبار خبر قيام بعض مَن لا خلاق لهم من سقط المتاع من شبان وفتيات باحتفال صاخب في مسجد ومقام النبي موسى عليه السلام، وقد رافق ذلك الاحتفال الآثم شرب الخمور والرقص على أنغام موسيقى عالية جدا، وروى حارس المقام أن ما جرى هناك تجاوز شرب المخدرات والخمور إلى ارتكاب الفاحشة.


التعليق:


إن الحرب على الإسلام اليوم هي من أشد ما يكون، والمشاهد المحسوس أن ضراوتها تشتد يوما بعد يوم، وقد تنوعت أشكال هذه الحرب، ففي بلاد الغرب يعمل سياسيوه ليل نهار من أجل إخضاع المسلمين هناك وحملهم على القبول بالقيم الغربية والعلمنة، وكل يوم نسمع عن إجراء أو قانون جديد يتعلق بالمسلمين دون سواهم، لا يُقصد منه إلا إبعاد المسلمين عن دينهم بالترغيب تارة والترهيب تارة أخرى، من منع للنقاب والحجاب في بعض المدارس وإغلاق بعض المدارس الإسلامية إلى تجريم الإسلام السياسي، وخلاصة القول إن حربهم أصبحت تطال كل ما له علاقة بالإسلام، وأصبحوا يتدخلون حتى في مأكل المسلمين ومشربهم، فيسنون القوانين لمنع الذبح الحلال، لأن الذبح الحلال كما يدعون يؤلم الحيوان عند ذبحه، وهم ومنذ عقود طويلة يذبحون المسلمين وغير المسلمين دون أن يرف لهم جفن، واليوم يتباكون على الحيوانات، وأما في بلاد المسلمين، فالغرب نفسه من يشعل الحروب فيها، ولا تكاد تنطفئ جذوة حرب في مكان إلا أشعل غيرها في مكان آخر ليبقى المسلمون صرعى الحروب ولتُدمر بلاد المسلمين وتصبح أثرا بعد عين وتُسرق ثرواتها حتى إذا ما أراد المسلمون النهوض يوما لم يجدوا أرضا يقفون عليها ولا قوة ولا اقتصادا ولا جيوشا.


أما نواطير الغرب حكام المسلمين فهم يده الضاربة التي تضرب المسلمين بكل قوة، وهم عين الغرب التي يرى بها وأذنه التي يسمع بها ورجله التي يمشي بها، ولا يتركون فرصة للنيل من الإسلام والمسلمين إلا استغلوها شر استغلال، وقد استغل هؤلاء العملاء جائحة كورونا لإغلاق بيوت الله ومنع الجمع والصلوات مع أنهم يفتحون الأسواق والبنوك بل ويسمحون بالاحتفالات التي تلبي لهم رغباتهم وشهواتهم، وهم وشبيحتهم من يتولى حراسة الاحتفالات التي يقوم بها النصارى مثلا في أعيادهم، أما عندما يتعلق الأمر بالمساجد والجمع فتراهم يزبدون ويرعدون ويهددون ويعتقلون مَن يؤدي الصلاة!!


لقد فعلت سلطة أوسلو كل هذه الخبائث كما فعلت سائر الأنظمة العميلة في بلاد المسلمين، إلا أن هذه السلطة اللقيطة الخبيثة تفوقت عليهم جميعا في حربها على الإسلام، فمبلغ علمي أنه وعلى الرغم من قذارة كل هذه الأنظمة إلا أن أيا منها لم يجرؤ يوما على السماح بأن تقام الاحتفالات الماجنة وأن تشرب الخمور في مكان له رمزية دينية عند المسلمين، والمشهور أن كيان يهود هو من يقوم بمثل هذه القبائح، وبما أن سلطة عباس اللقيطة هي ربيبة يهود وصنيعتهم، لذلك كان لا بد من أن تتخلق بأخلاقهم القذرة وأن تتخذهم مثلها الأعلى، ولذلك سمحت بهذه الاحتفالات غير آبهة بمشاعر المسلمين وغضبهم، وكان ذلك بعلم وزير الأوقاف محمد إشتية وقاضي القضاة محمود الهباش، وهذا يعني أن سلطة عباس هي في الصفوف الأولى في محاربة الإسلام والمسلمين، ويؤيد هذا ما تقوم به هذه السلطة الذليلة منذ زمن من أعمال لإفساد أهل فلسطين المباركة وخاصة النساء من خلال التوقيع على اتفاقية سيداو وقانون تدمير الأسرة، كل هذا يدل على أن هذه السلطة المجرمة ماضية في غيها وفي تنفيذ أجندة أسيادها الذين جعلوا من محاربة الإسلام وعودته إلى الحكم قضية مصيرية، فإلى متى السكوت يا أهل فلسطين على هذه السلطة العميلة؟! أما آن لكم أن تجعلوها أثرا بعد عين بعد أن أعلنت الحرب على دينكم؟ وإلى متى ستبقى جيوش المسلمين تتفرج على مصائب المسلمين دون أن تحرك ساكنا؟! أما آن لجنود المسلمين أن تغلي الدماء في عروقهم فيتحركوا لقلب عروش الظالمين؟! إلى متى ستبقى هذه الجيوش في خدمة العملاء الذين لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة؟


اللهم رد جيوش المسلمين إلى دينك ردا جميلا.


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد أبو هشام

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان