السلطة الفلسطينية تكافح من أجل أن تتحول إلى مرتزقة ومتعهد أمني لدى الاحتلال
السلطة الفلسطينية تكافح من أجل أن تتحول إلى مرتزقة ومتعهد أمني لدى الاحتلال

الخبر: أدان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في مقابلة مع مجلة "دير شبيغل" الألمانية العمليات الفدائية التي ينفذها شبان من أهل فلسطين ضد قوات الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، محملا في الوقت ذاته حكومة "بنيامين نتنياهو" المسؤولية عن تدهور الأوضاع.

0:00 0:00
السرعة:
April 21, 2016

السلطة الفلسطينية تكافح من أجل أن تتحول إلى مرتزقة ومتعهد أمني لدى الاحتلال

السلطة الفلسطينية تكافح من أجل أن تتحول إلى

مرتزقة ومتعهد أمني لدى الاحتلال

الخبر:

أدان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في مقابلة مع مجلة "دير شبيغل" الألمانية العمليات الفدائية التي ينفذها شبان من أهل فلسطين ضد قوات الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، محملا في الوقت ذاته حكومة "بنيامين نتنياهو" المسؤولية عن تدهور الأوضاع.

وقال عباس في المقابلة التي نشرتها المجلة يوم الثلاثاء على هامش زيارته التي يجريها للعاصمة الألمانية "برلين" للقاء المستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل": "إن التنسيق الأمني مع "إسرائيل" يسير على ما يرام، ويمكنني القول إن الأوضاع في المناطق الفلسطينية تحت سيطرة أجهزتنا الأمنية على الرغم من محاولات حركة حماس لتخريب الأمور".

وأضاف عباس أنه "قبل أيام قامت قواتنا باعتقال 3 من الشبان والتحقيق معهم ليتبين أنهم كانوا ينوون تنفيذ عملية ضد "إسرائيل"، ما يمكنني قوله إن قواتنا تعمل بكفاءة عالية لمنع "الإرهاب".

وجدد عباس تأكيده على الاعتراف بـ "دولة إسرائيل"، وقال: "نحن على استعداد لإعادة تأكيد على الاعتراف بـ "دولة إسرائيل"، على أساس حل الدولتين، ولكن نريد اعترافا بالمثل من الإسرائيليين بدولتنا". وختم عباس بالقول: "نجدد تقديرنا لـ "دولة إسرائيل" تعيش جنبا إلى جنب مع دولة فلسطين في سلام وأمن، وأنا على استعداد تام للجلوس مع "نتنياهو" على طاولة واحدة للتفاوض على هذا الأساس دون شروط مسبقة، نحن نريد التعايش معهم، ولكنهم يرفضون ذلك، إنهم يريدون فصل أنفسهم عنا". اتحاد برس- وكالات

التعليق:

قد يبدو للبعض أنّ سلوك السلطة وعباس تجاه يهود مستهجنا ضمن الصورة التي حاول الغرب ومنظمة التحرير الفلسطينية تسويق السلطة على أساسها، حيث جرى تصوير السلطة ومنظمة التحرير على أنهما مشروع تحرر وانعتاق من الاحتلال ضمن خطة سلام ومفاوضات واتفاقيات دولية تفضي بالنهاية إلى اكتمال مشروع الدولة كاستحقاق وثمرة لنضال المناضلين وكفاح الأجيال، تماما كما يجري تسويق المعارضة السورية ومفاوضاتها مع المجرم بشار حاليا برعاية أمريكا.

ولكن من أدرك حقيقة مشروع السلطة والدور المناط بها منذ البداية ما كان ليستهجن أو يستغرب ما يحدث.

فنحن ومنذ البداية كنا قد حذرنا الأمة وأهل فلسطين من منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية فيما بعد، وأكدنا على أنهما مشروع لشرعنة الاحتلال والتفريط بفلسطين، وتثبيت الاحتلال وتمكينه في الأرض المباركة، تماما كما نحذر الآن أهل الشام من دور معارضة الفنادق ومن لحق بهم من الجماعات المقاتلة ومفاوضاتهم مع المجرم بشار والتي تسعى من خلالها أمريكا إلى تثبيت الاستعمار وإبقاء الشام حظيرة لها.

ولاحقا، ومع بدايات تشكل النواة الأمنية للسلطة الفلسطينية، أكدنا على أنّه سيُضاف لدور السلطة كمشرعن للاحتلال دور أمني محوري لتصبح ذراعا أمنيا للاحتلال، يكون امتدادا لدورها السياسي والشعبي والأممي في التسويق والترويج للاحتلال وضرورة السلام معه.

وهكذا تبلور دور السلطة على هذا الشكل، الدور السياسي الهادف إلى التطبيع مع الاحتلال والترويج له ليصبح من نافلة القول الحديث عن حق يهود في العيش في فلسطين! والدور الأمني بأن تكون السلطة اليد الضاربة ليهود وبمثابة قوات تدخل سريع على نحو دائم لإحكام السيطرة على أهل فلسطين وأبنائها لما تتمتع به من كونها في الخطوط الأمامية وبين الصفوف، وهو الدور الذي تعجز قوات يهود عن القيام به لكونها لا تستطيع أن تكون بين الصفوف والخطوط الأمامية بسبب التكلفة الأمنية الباهظة الثمن.

وبذلك تكون تصريحات عباس أعلاه تنم عن عقلية تدرك تماما الدور المناط به، فكما ناضلت سلطته من أجل شرعنة الاحتلال تحت مسمى المفاوضات والمعاهدات، هي تناضل الآن من أجل أن تصبح مرتزقة ومتعهدا أمنيا لدى الاحتلال، لأنه يدرك أن لا وجود للسلطة بدون هذين الدورين.

ولذلك نرى السلطة وعباس على الرغم من أن يهود لم يبقوا لهم نقيرا من السيادة والسلطان، ولم يحفظوا لهم ماء وجه، ولم يفوا حتى بالتعهدات والالتزامات التي كانت أمريكا ضامنة لها، إلا أن السلطة وبمباركة من أمريكا لا تنفك عن القيام بهذين الدورين، لأنهما دوران وجوديان ومصيريان بالنسبة للسلطة، فيا لعار من كان في صفوفها وأعانها على دوريْها!!

آن للشرفاء في فلسطين أن يُعلوا الصوت في وجه السلطة بأن ترفع أيديها النجسة عن هذه الأرض الطاهرة، وأن تعود فلسطين لحضن أمتها، الأمة الإسلامية القادرة على تحريرها بجيوشها الجرارة.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المهندس باهر صالح

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان