السلطة الفلسطينية تؤجل الانتخابات التشريعية
السلطة الفلسطينية تؤجل الانتخابات التشريعية

  الخبر: أعلن رئيس السلطة في رام الله محمود عباس في خطاب تأجيل الانتخابات التشريعية لحين ضمان مشاركة أهل القدس. وقال في مستهل اجتماع لقيادة السلطة عقد في رام الله: "لو جاءت (إسرائيل) ووافقت بعد أسبوع، نعمل الانتخابات في القدس مثلما فعلنا عام 2006"، مؤكداً أنه "إلى الآن لا موافقة إطلاقاً من (إسرائيل) لإجراء الانتخابات في القدس".

0:00 0:00
السرعة:
April 30, 2021

السلطة الفلسطينية تؤجل الانتخابات التشريعية

السلطة الفلسطينية تؤجل الانتخابات التشريعية


الخبر:


أعلن رئيس السلطة في رام الله محمود عباس في خطاب تأجيل الانتخابات التشريعية لحين ضمان مشاركة أهل القدس. وقال في مستهل اجتماع لقيادة السلطة عقد في رام الله: "لو جاءت (إسرائيل) ووافقت بعد أسبوع، نعمل الانتخابات في القدس مثلما فعلنا عام 2006"، مؤكداً أنه "إلى الآن لا موافقة إطلاقاً من (إسرائيل) لإجراء الانتخابات في القدس".


التعليق:


يتبجح قادة سلطة عباس بأنهم قد ساروا بطريق بناء الدولة الفلسطينية ويتبجحون بالسيادة الوهمية، واليوم يعترفون بأنه لا سيادة لهم، فحتى الانتخابات لا يمكن أن تعقد إلا بموافقة كيان يهود، وهم يستجدونه للموافقة على عقدها بجزء من شرقي القدس، بل ويصرحون بذل بأن الاتحاد الأوروبي أخبرهم أن كيان يهود لم يوافق بعد على عقد الانتخابات بالقدس، وذلك بعد أن أرسلت سلطة الذل طلباً بهذا الخصوص لليهود ولكنها لا يمكنها متابعته عند اليهود، فتضطر للطلب من الاتحاد الأوروبي للاستفسار عن ذلك الطلب.


وفي الوقت الذي يوقن فيه أهل فلسطين بأن هذه الانتخابات لا قيمة لها، فكم عقدت السلطة من انتخابات وانتخابات، ولكن النتيجة المزيد من التقسيم والمزيد من الفرقة، بمعنى أن الانتخابات ما هي إلا ألهية يتلهى بها هؤلاء الضعفاء، فيظنون أنفسهم برلمانيين ووزراء ورئيساً وغير ذلك من المسميات التي تحطمها حواجز الاحتلال، فيقف الوزير والرئيس ذليلاً أمام الجندي اليهودي ليسمح له بالمرور، وهذه هي نتائج اتفاقيات أوسلو التي وقعتها منظمة تسليم فلسطين مع اليهود.


وزيادة في الذل فإن أهل فلسطين يعلمون علم اليقين، بل ويلمسون في كل يوم بأن التنسيق الأمني مع يهود لم ينقطع، بمعنى أن الخدمات الأمنية التي تسديها أجهزة السلطة الأمنية ليهود مستمرة، وربما تساءل البعض لماذا لم تقطع هذه الاتصالات الأمنية حتى يرد يهود على طلب إجراء الانتخابات في القدس؟ لكن الجميع يعلم بأن حتى هذا غير ممكن، فمنظمة تسليم فلسطين قد باعت الأرض ليهود بالمجان، وهي تلاحق أهل فلسطين في كل شيء، بدءاً من تسليم النشطاء ليهود وحبسهم والتحقيق معهم، والتجسس على بيوت الله خدمةً لأعداء الأمة وأولهم كيان يهود، ناهيك عن الضرائب وما تسمى بالضابطة الجمركية التي تفرض سيادتها على شوارع مناطق السلطة لتجني الضرائب على طريقة قطاع الطرق، وأمام المظاهرات والمسيرات التي تنطلق في مناطق السلطة فإن الأجهزة الأمنية تظهر عضلاتها ضدها وتقمعها وكأن للسلطة سيادة على الأرض!


وهذه السيادة هي ما قرر الاحتلال أن يعطيه لسلطة رام الله، أي أن تقوم بدورها الذي جاءت به اتفاقية أوسلو لضرب الشعب الفلسطيني وإضعافه بكل الوسائل ومنعه من تحرير بلاده.


وإذا كان القاصي والداني في فلسطين يعلم بأن تأجيل الانتخابات كان لغرض آخر إلا أن رئيس السلطة يعترف بأن هذه الانتخابات لا يمكن لسلطته إجراءها إلا إذا وافق كيان يهود على إجرائها، وهذه هي المهزلة.


لقد آن الأوان ليعرف الأقزام مدى صغرهم، ودرجة ذلهم، واستنادهم في كل صغيرة وكبيرة على كيان يهود، وعلى الأقل أن يقرر منهم رجل رشيد أن تترك السلطة فلسطين وأهلها وتبادر بحل نفسها لتطوى كصفحة سوداء من تاريخ فلسطين، وأن يسند أمر فلسطين إلى رجال الإسلام ليذيقوا يهود وبال أمرهم. وعلى الرغم من أن هؤلاء الصغار لن يفعلوا ذلك، فإن قربة فلسطين ستبقى تخض يمنةً ويسرةً حتى يأتي أمر الله، عندما تنجح الأمة بدفع الأنظمة العميلة الجاثمة على صدرها في المنطقة المحيطة بفلسطين المحتلة، فتدوسهم تحت أقدامها، ليتقدم جيش الإسلام العظيم يحرر فلسطين شبراً شبراً، وإن غداً لناظره لقريب.


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
بلال التميمي

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان