السلطة تستغل عذابات أهل فلسطين لتثبيت الاحتلال اليهودي واستجلاب احتلال دولي لفلسطين يمنع تحريرها
السلطة تستغل عذابات أهل فلسطين لتثبيت الاحتلال اليهودي واستجلاب احتلال دولي لفلسطين يمنع تحريرها

قال صائب عريقات أن رئيس السلطة محمود عباس أبلغ وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أن القيادة الفلسطينية لجأت إلى ثلاث خطوات لحماية الشعب في الأرض المحتلة وهذه الخطوات الثلاثة متلازمة ومتزامنة مع بعضها البعض...

0:00 0:00
السرعة:
October 26, 2015

السلطة تستغل عذابات أهل فلسطين لتثبيت الاحتلال اليهودي واستجلاب احتلال دولي لفلسطين يمنع تحريرها

خبر وتعليق

السلطة تستغل عذابات أهل فلسطين لتثبيت الاحتلال اليهودي


واستجلاب احتلال دولي لفلسطين يمنع تحريرها


الخبر:


قال صائب عريقات أن رئيس السلطة محمود عباس أبلغ وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أن القيادة الفلسطينية لجأت إلى ثلاث خطوات لحماية الشعب في الأرض المحتلة وهذه الخطوات الثلاثة متلازمة ومتزامنة مع بعضها البعض:


أولا: طلب الحماية الدولية، لكف يد الاحتلال عن شعبنا.


ثانياً: تشكيل لجنة تحقيق دولية لأننا لا نثق بالرواية الإسرائيلية.


ثالثاً: فتح أفق سياسي لإتمام ملفات الحل النهائي وعلى رأسها حل قضية اللاجئين والأسرى والقدس لاستعادة الأمل المفقود.

التعليق:


لا شك أن الاحتلال الإرهابي اليهودي المجرم أوغل في دماء أهل فلسطين وقتل الشباب والأطفال والفتيات والنساء والرجال بدم بارد وحرقهم وهم أحياء، كما حصل مع الطفل أبو خضير وأبناء الجعبري وهديل الهشلمون وبيان اعسيلة وعائلة دوابشة وغيرهم كثير من الشهداء الأبرار الذين روت دماؤهم الطاهرة الزكية أرض فلسطين المباركة لتختلط مع دماء الشهداء الذين ارتقوا إلى بارئهم في معارك فتح القدس زمن أمير المؤمنين عمر ومعارك تحريرها من يد الصليبيين زمن عماد الدين ونور الدين وصلاح الدين، ومعارك حمايتها من التتار زمن قطز وبيبرس، وشهداء معركة الكرامة المجيدة، وشهداء فلسطين زمن الإنجليز وكافة الشهداء منذ بدأ الاحتلال اليهودي المجرم لفلسطين وحتى يومنا هذا.


إن هذه الدماء الزكية ترسل رسالة واضحة أن فلسطين والمسجد الأقصى المبارك بحاجة إلى تحرير من براثن الاحتلال اليهودي المجرم ليعيش أهل فلسطين بأمن وأمان مع بقية المسلمين في العالم، ولتعود فلسطين والمسجد الأقصى إلى سيادة الأمة الإسلامية لتحفظها وتحفظ كافة المقدسات ودور عبادة النصارى من الاعتداءات والحرق والهدم، وهذا لا يكون إلا من خلال جيوش مهللة مكبرة زاحفة نحو الاحتلال لتقضي على كيانه وتقتلعه من جذوره وتخلص المسلمين ونصارى الشرق من شروره.


لقد أوغل نتنياهو وجيشه ومستوطنوه بإذن منه في سفك الدماء من أجل إخافة أهل فلسطين ومن أجل أن ينصب البحث على حمايتهم لا على تحريرهم وتحرير فلسطين والمسجد الأقصى، وهذا فعلا ما كان؛ أن التقت توجهات السلطة التي تحفظ أمن يهود وتنفذ الأجندة الأمريكية في حل الدولتين من خلال المؤسسات الدولية والقوانين الدولية التي أوجدت كيان يهود واعترفت بشرعية احتلاله لفلسطين، التقت مع توجهات أمريكا حامية اليهود والساعية للتهدئة والاستمرار في مسك زمام قضية فلسطين لحين تستطيع فرض رؤيتها المشؤومة في حل الدولتين وتصفية القضية لصالحها وصالح كيان يهود، فعرضت السلطة نقاطها الثلاث على كيري بحجة حماية أهل فلسطين.


إن ما عرضته السلطة فيه دعوة لاحتلال جديد لفلسطين يساند الاحتلال اليهودي في احتلاله، ويحميه من غضبة أهل فلسطين ويمنع تحرير فلسطين من قبل الأمة وجيوشها المتحرقة لقتال يهود وتحرير كامل فلسطين، وأما لجان التحقيق الدولية فهي الطريق الأمثل لتضييع الحقائق كما حصل مع جنين وتقرير غولدستون وجرائم اليهود في غزة، وأما فتح أفق سياسي وإنهاء قضايا الحل النهائي فهي دعوة صريحة لتصفية قضية فلسطين وفق الأجندة الأمريكية، وتثبيت لكيان الاحتلال اليهودي على معظم فلسطين مقابل سلطة أو دويلة هزيلة عاجزة على جزء يسير من فلسطين بلا سيادة ولا مقومات وعاجزة عن توفير الأمن والغذاء لأهل فلسطين فضلا عن حمايتهم.


وأما كيان يهود فهو يدرك قبل غيره هشاشة كيانه وجبن جنوده ويخاف من تغيير الحكام الذين يعملون لحمايته ويكبلون الأمة وجيوشها عن نصرة فلسطين وأهلها، ولكن ليعلم هذا الكيان والسلطة والحكام أن هناك رجالا نذروا أنفسهم لله يصلون ليلهم بنهارهم من أجل الإطاحة بهؤلاء الحكام ومبايعة خليفة للمسلمين يحرك الأمة وجيوشها للقضاء على كيان يهود وتحرير كامل فلسطين وإن هذا لكائن قريبا بإذن الله وأنف الكفار راغم.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
المهندس أحمد الخطيب
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان