السنوار والمفاجأة في استشهاده
السنوار والمفاجأة في استشهاده

  الخبر: أكد جيش يهود  مقتل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس يحيى السنوار خلال اشتباكات في جنوب قطاع غزة. (الجزيرة نت) التعليق: منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر داهمتنا الآلة الإعلامية بأساطير مكذوبة عن أماكن وجود السنوار، هو في أعماق الأنفاق، أّمن عائلته وأبعدها عن مشاركة أهل غزة الذين يحرقون، خرج هو ومعظم القادة وأبنائهم وعائلاتهم من غزة ومعه الملايين من الدولارات، يعيشون في الفنادق والشقق التي اشتروها من أموال المساعدات التي سرقوها من قوت أهل غزة.

0:00 0:00
السرعة:
October 24, 2024

السنوار والمفاجأة في استشهاده

السنوار والمفاجأة في استشهاده

الخبر:

أكد جيش يهود  مقتل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس يحيى السنوار خلال اشتباكات في جنوب قطاع غزة. (الجزيرة نت)

التعليق:

منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر داهمتنا الآلة الإعلامية بأساطير مكذوبة عن أماكن وجود السنوار، هو في أعماق الأنفاق، أّمن عائلته وأبعدها عن مشاركة أهل غزة الذين يحرقون، خرج هو ومعظم القادة وأبنائهم وعائلاتهم من غزة ومعه الملايين من الدولارات، يعيشون في الفنادق والشقق التي اشتروها من أموال المساعدات التي سرقوها من قوت أهل غزة.

سنةً كاملة والحرب الضروس وآلة التدمير تعمل تدميراً وقتلاً وحرقاً وتخريباً في غزة، توازيها آلة أخطر من هذه بكثير خطوة بخطوة وهي الآلة الإعلامية في تدمير الصورة الرمزية التي يتصف بها المجاهد المسلم، المقاتل المسلم المتسلح بعقيدته المؤمن بها الذي يعيش لأجلها ويموت من أجلها، هذه الصورة التي يقتدى بها، صورة فرسان الأمة الأوائل وعبر تاريخنا المشرق من فجر بعثة رسولنا الكريم ﷺ، أمثال أبي بكر وعمر وخالد وعلي وصلاح الدين والظاهر بيبرس وقطز، الذين ضربوا أروع الأمثلة في البطولة والفداء والاستشهاد والتضحية بالغالي والنفيس مقبلين غير مدبرين.

جاء استشهاد البطل المجاهد يحيى السنوار وهو فوق الأرض وليس في أنفاقها يشارك المجاهدين جهادهم ولقمة الخبز وعيشهم، سلاحه بيده يضرب عدوه يتنقل بين الركام والبيوت المهدمة يصيد فرائسه فريسة فريسة.

إن اكتشاف السنوار الذي رُصدت الملايين لمن يدل عليه وعلى أماكن وجوده، إغراءات يسيل لها لعاب أهل الدنيا، أما أهل الآخرة فهي لعاعة من دنيا وسقط متاع، من وضع روحه على كفه وباع نفسه لله يبتغي رضاه ويسعى له أبداً ستجده مقبلاً على الله غير مدبر لأن ما عند الله خيرٌ للأبرار.

إن الآلة الإعلامية لكيان يهود أرادت إخراج مقتل السنوار على أنه عمل بطولي خارق حيث استطاعوا بعد مطاردة عام كامل وراءه وهو يختبئ (حسب ادعائهم) من نفق لنفق ومن سرداب لسرداب ومن زقاق لزقاق باحثا عن النجاة والسلامة من مطارديه كالفريسة الهاربة من صيادها فجاء نصر ربك حينما قضى أجله أن تكون الصورة مغايرة مائة بالمائة بأن هذا الذي وصفوه بالهارب المطارد الفار بجلده هو من يقود المعركة على الأرض وفي مقدمة مقاتليه، وهو الذي يطارد فرائسه على طول وعرض قطاع غزة الأبية الشامخة برجالها ونسائها، فلما كُشف مكان ترصده للعدو اشتبك مع العدو بمعركة حامية الوطيس دامت ساعات، استخدم العدو كل إمكاناته المادية والعسكرية حتى أصابته قذيفة دبابة أعجزته عن الحركة، ولكنه ضمد يده بخيط وحمل عصاه لكي يتوكأ عليها ولكن رجلاه لم تحملاه فجلس على الكنبة المتهالكة حتى جاءه الموت مقبلاً غير مدبرٍ ليغيظ الكفار ويوقع في قلوبهم ما يكرهون، وارتقى إلى باريه بشهادة جهاده يضعها بين يدي الله أنه أدى ما كُلف به وضحى بكل ما يملك وهي نفسه وجسده.

وختاما: لقد تصارع قادة الكيان وضباط جيشه لمن يأخذ الصور التذكارية مع هذا البطل ليغيظ الله به الكفار ويسيء به وجوههم ويظهر زيف دعاية أكاذيبهم وسردياتهم، لينكشفوا أمام العالم بأن هؤلاء هم شذاذ الأرض وأفاكوها الذين لعنهم الله في كتبه وعلى ألسنة أنبيائه ورسله.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

سالم أبو سبيتان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان