السّويد في معركة الخصوبة تمخض الجبل فأنجب فأراً!
السّويد في معركة الخصوبة تمخض الجبل فأنجب فأراً!

الخبر:   في السويد، يحصلُ الأجداد الآن على أموال من الدولة لرعاية أحفادهم. وقد دخل القانون الخاص بذلك حيز التنفيذ هذا الصيف. (يورو نيوز)

0:00 0:00
السرعة:
October 01, 2024

السّويد في معركة الخصوبة تمخض الجبل فأنجب فأراً!

السّويد في معركة الخصوبة

تمخض الجبل فأنجب فأراً!

(مترجم)

الخبر:

في السويد، يحصلُ الأجداد الآن على أموال من الدولة لرعاية أحفادهم. وقد دخل القانون الخاص بذلك حيز التنفيذ هذا الصيف. (يورو نيوز)

التعليق:

هذا الخبر هو مثال آخر على المحاولات الفاشلة التي تبذلها الدول الأوروبية لحلّ مشكلة انقراض سكانها.

أودُّ هنا، أولاً وقبل كل شيء، أن ألفت الانتباه إلى بعض الاقتباسات من نصّ هذا الخبر، والتي تعمل كمؤشرات بليغة على فشل الثقافة الغربية في رفع معدل المواليد بين أتباعها.

إذن، يتحدث الخبر عن ماريا كارلسون، وهي أمٌّ عاملة عزباء تربي ابناً يبلغ من العمر ثلاث سنوات. كانت والدتها تساعدها في هذا منذ ولادة الطفل، ومن الآن فصاعداً ستفعل ذلك بأموال من الحكومة السويدية.

وفقاً لممثل ما يسمى وكالة التأمين الاجتماعي السويدية، يهدف القانون الجديد إلى تعزيز المساواة بين الجنسين. وتأمل وزيرة ما يطلقون عليه الضمان الاجتماعي آنا تينجي، التي قدمت القانون، أن تصبح السويد مثالاً لأوروبا بأكملها. كما تعتقد أن القانون سيشجع الشباب على إنجاب الأطفال، ولكن أيضاً على البقاء في سوق العمل وعيش حياة عمل نشطة.

في الواقع، إن الوضع الموصوف أعلاه نموذجي لعدد كبير من الأمهات في الدول الأوروبية.

ومن المهم أنّ الأمّ العزباء التي تربي طفلاً لا تستطيع أن تفهم أنها تحت ضغط من حكومتها التي تروّج لمفاهيم المساواة بين الجنسين وتعمل بإصرار على إبقائها في سوق العمل وعيش حياة عملية نشطة. ومن المهم أيضاً إدراك أن الله أصاب هؤلاء الناس الذين يرون السعادة في ترك أطفالهم، حتى لو كانوا لجدتهم، والذهاب إلى العمل سعياً وراء مهنة ورغبة في إثبات أنفسهم في نظر المجتمع كله وخاصة في نظر والد الطفل (الذي من المرجح أنه تخلى عنهم). لقد انحدرت هذه الحكومات إلى الحد الذي أجبروا فيه على دفع الأموال للأجداد لتشجيع الشباب على إنجاب الأطفال.

لا شكّ أن زيادة معدلات المواليد في الغرب لا يمكن أن تتمّ إلا برفض أصنام الديمقراطية. وهي مفاهيم مثل المساواة بين الجنسين، والحرية الشخصية، وتشجيع نمط الحياة الاستهلاكي.

إنّ هذه المفاهيم تشكل عقبة كأداء أمام حلّ مشكلة انخفاض معدلات المواليد. ففي نهاية المطاف، حرم مفهوم المساواة بين الجنسين المثالي المرأة والأسر في الغرب من الرغبة الطبيعية في إنجاب أطفال أصحاء كثيري العدد. والحرية الشخصية وحرية الاستهلاك تفسدان الجيل الأصغر سناً وتجعلانه غير قادر على تكوين أسر قوية، التي هي جوهر أي مجتمع.

وعلى النقيض من الدول الغربية، لا توجد في الدولة الإسلامية مشكلة ما يسمى بسن التقاعد، لأن الشريعة وضعت قوانين قوية تتوافق مع الطبيعة البشرية وتضمن التنمية المستدامة.

وهكذا شجع النبي ﷺ على كثرة الأبناء. ونتيجة لذلك، لا توجد مشكلة مع المتقاعدين. لأن نصف دزينة من الأطفال من أي والدين مسنين يوفرون لهم المال بسهولة، وفي كثير من الأحيان دون الحاجة حتى إلى مساعدة من الدولة.

لقد وضعت الشريعة الإسلامية أحكاما تقسم المسؤوليات بين الزوجين بشكل واضح، وبالتالي تضمن الأسرة القوية التي يعتبر الطلاق فيها استثناءً شديداً. وإذا وقع الطلاق، فإن الإسلام يلزم الأب بمواصلة الإنفاق على ابنه حتى بلوغه سنّ الرشد.

لم تشعر المرأة المسلمة، بالحاجة إلى الذهاب للعمل، لأن إعالتها هي وأطفالها فرض على الزوج. وإذا عملت، فإن راتبها هو ملك لها، ولا يلزمها الإنفاق على الأسرة ولا يستطيع الزوج إجبارها على ذلك. ولهذا السبب فإن مستوى عمل المرأة في البلاد الإسلامية منخفضٌ للغاية. وهذا لا يرتبط على الإطلاق بالتعدي على المرأة، كما يحاول ذوو رُهاب الإسلام إظهاره.

إن أوروبا الحديثة تحتاج إلى رفض الرأسمالية لحلّ المشكلة الديموغرافية، وهو السبب الحقيقي وراء استحالة حلّ هذه المشكلة اليوم. إن رفض المبدأ الرأسمالي هو الذي سيسمح لأوروبا بزيادة معدل المواليد، في حين وصل عدد الأطفال في الأسر الأوروبية إلى 6-7 أطفال، كما كان الحال حتى وقت قريب.

إنّ الحكومة السويدية، التي لا تستطيع التخلي عن قيمها الفاسدة، تشبه في جهودها لزيادة معدل المواليد، الجبل الذي تمخض فأنجب فأراً!

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

فضل أمزاييف

رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أوكرانيا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان