السويد تضغط على المسلمين لوقف إنجاب الأطفال
السويد تضغط على المسلمين لوقف إنجاب الأطفال

  الخبر: نشر موقع المركز السويدي للمعلومات تقريرا عن بدء برامج تنظيم الأسرة لفئات من النساء من أصول مهاجرة في بلديات سويدية لكي يتوقفن عن إنجاب الأطفال ويدخلن سوق العمل والاندماج في المجتمع، وما إن صدر التقرير حتى ظهرت انتقادات عديدة من سياسيين ونشطاء ومواطنين من أصول مهاجرة حول هذه البرامج وطريقة التعامل مع مواطنين سويديين قد ترتقي إلى التمييز. وقد أبدى الكثير من المهاجرين المسلمين غضبهم من هذا التقرير مؤكدين أنهم مستهدفون بالدرجة الأولى من السلطات السويدية، فعلى سبيل المثال قالت أم صومالية: نحن نقرر كم طفلاً ننجب وهل أذهب إلى العمل أم لا.. هذه حريتنا الشخصية. وقال أب سوري: أنا بصفتي أبا لخمسة أطفال وأعمل وأعيل عائلتي وأدفع الضرائب لا يحق لأي شخص في السويد أن يتحكم في ماذا أفعل أنا وعائلتي.

0:00 0:00
السرعة:
June 30, 2022

السويد تضغط على المسلمين لوقف إنجاب الأطفال

السويد تضغط على المسلمين لوقف إنجاب الأطفال

الخبر:

نشر موقع المركز السويدي للمعلومات تقريرا عن بدء برامج تنظيم الأسرة لفئات من النساء من أصول مهاجرة في بلديات سويدية لكي يتوقفن عن إنجاب الأطفال ويدخلن سوق العمل والاندماج في المجتمع، وما إن صدر التقرير حتى ظهرت انتقادات عديدة من سياسيين ونشطاء ومواطنين من أصول مهاجرة حول هذه البرامج وطريقة التعامل مع مواطنين سويديين قد ترتقي إلى التمييز. وقد أبدى الكثير من المهاجرين المسلمين غضبهم من هذا التقرير مؤكدين أنهم مستهدفون بالدرجة الأولى من السلطات السويدية، فعلى سبيل المثال قالت أم صومالية: نحن نقرر كم طفلاً ننجب وهل أذهب إلى العمل أم لا.. هذه حريتنا الشخصية. وقال أب سوري: أنا بصفتي أبا لخمسة أطفال وأعمل وأعيل عائلتي وأدفع الضرائب لا يحق لأي شخص في السويد أن يتحكم في ماذا أفعل أنا وعائلتي.

التعليق:

إن حرب دول الغرب، كل الغرب، على الإسلام والمسلمين تستعر بشدة يوما بعد يوم، والغريب أن الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والنفسية تحيط بالغرب من كل جانب ومع ذلك تبقى الأولوية ومركز التنبه عنده هو الحرب على الإسلام والمسلمين، وقد تجاوزت الحكومة السويدية كل الحدود في تعاملها الوحشي مع المسلمين، فعلى سبيل المثال لا الحصر، قامت مراكز الخدمات الاجتماعية "السوشيال" قبل بضعة شهور بخطف أطفال المسلمين دون شفقة أو رحمة بحجة أن الآباء المسلمين يسيئون معاملة أطفالهم، ومن ثم قاموا بوضع الأطفال المختَطَفين عند قوم معروفين بشذوذهم الجنسي لتربيتهم، فأي تربية سيقدمها أولئك الشاذون جنسيا لهؤلاء الأطفال الأبرياء؟! واليوم تأتي الحكومة السويدية بقرار يقضي بمنع المسلمين من الإنجاب مع أن السويد بالذات لا تعاني فقط من قلة الولادات بل وتعاني أيضا من ارتفاع حالات الانتحار أكثر من كل الدول الأوروبية!

وفي الوقت الذي تبذل فيه الحكومات الغربية الكثير من الجهود لتشجيع شعوبهم وحثهم على الإنجاب بل وتقديم المكافآت لهم إن هم استجابوا لذلك، بعدما رأوا رأي العين كيف أن مجتمعاتهم قد شاخت وأوشكت على الانقراض، ومع ذلك فإن شعوبهم تنفر من الإنجاب وتفضل تربية الكلاب على تربية الأطفال! وعلى الرغم من أن كل محاولات إقناع شعوبهم بالإنجاب قد باءت بالفشل، وأن أعداد الشباب عندهم في تراجع مستمر إلا أنهم لا يألون جهدا في تقييد المسلمين ويعملون بشتى الطرق لمنعهم من الإنجاب بحجة تنظيم الأسرة وإتاحة الفرص للنساء للنزول إلى سوق العمل، ولذلك جاؤوا بفكرة برامج تنظيم الأسرة.

إن هذه البرامج تستهدف المسلمين بشكل خاص دون أدنى شك، فهم الذين ينجبون ويتكاثرون لقول النبي ﷺ: «تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ، فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأَنْبِيَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».
وكثرة الإنجاب عند المسلمين تهدد التشكيلة السكانية في الغرب، فهم لا يتزوجون إلا في سن متأخرة، وإن تزوجوا فإنهم لا ينجبون إلا طفلا أو طفلين، ومع انتشار ظاهرة ما يسمى بزواج المثليين وإباحتها وجعلها شيئا عاديا فإن المجتمعات الغربية أصبحت قاب قوسين أو أدنى من الانقراض، ولذلك فإن الكثير من الدراسات قد دقت ناقوس الخطر أنه في عام 2050 سيشكل المسلمون الأغلبية في أوروبا، وهذا ما يؤرقهم ويقض مضاجعهم.
إنها الرأسمالية التي أهلكت الحرث والنسل، فشرعت الشذوذ بحجة الحرية وجعلت من الإنسان عبدا لنزواته وشهواته، وجعلت الرجال والنساء يعزفون عن الزواج والإنجاب، وأخرجت المرأة من بيتها لتعمل حتى ولو بالدعارة، ولم يعد هناك من داعٍ للزواج وتكوين الأسرة، والأخطر من كل هذا أن هذه الكوارث من شذوذ ومحاربة تكوين الأسرة وحرية المرأة بدأت تغزو بلاد المسلمين بشكل عجيب، وأصبحنا نسمع ونرى هؤلاء الشاذين يخرجون ويطالبون بحقوقهم، إنها والله لإحدى الكبر! نسأل الله سبحانه وتعالى أن يكرمنا بدولة الخلافة التي ستعيد الأمور إلى نصابها.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد أبو هشام

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان